حياة وموت وانتظار قيامة
أبو العلاء المعري
(66) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «حياة وموت وانتظار قيامة» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «حياة وموت وانتظار قيامة»
حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ
ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
فَلا تَمهَرا الدُنيا المُروءَةَ إِنَّها
تُفارِقُ أَهليها فِراقَ لِعانِ
وَلا تَطلُباها مِن سِنانٍ وَصارِمٍ
بِيَومِ ضِرابٍ أَو بِيَومِ طِعانِ
وَإِن شِئتُما أَن تَخلُصا مِن أَذاتِها
فَحُطّا بِها الأَثقالَ وَاِتَّبِعاني
فَما راعَني مِنها تَهَجُّمٌ ظالِمٍ
وَلا خِمتُ عَن وَهدٍ لَها وَرِعانِ
وَلا حَلَّ سَرِيَّ قَطُّ في أُذنِ سامِعٍ
وَشِنفاهُ أَو قُرطاهُ يَستَمِعانِ
وَلَم أَرقُبِ النَسرَينَ في حَومَةِ الدُجى
أَظُنُّهُما في كَفَّتَي يَقَعانِ
عَجِبتُ مِنَ الصُبحِ المُنيرِ وَضِدِّهِ
عَلى أَهلِ هَذي الأَرضِ يَطَّلِعانِ
وَقَد أَخرَجاني بِالكَراهَةِ مِنهُما
كَأَنَّهُما لِلضيقِ ما وَسِعاني
وَكَيفَ أُرَجّي الخَيرَ يَصدُرُ عَنهُما
وَقَد أَكَلَتني فيهِما الضَبُعانِ
وَما بَرَّ مَن ساواهُما في قِياسِهِ
بِبِرَّي عُقوقٍ بَل هُما سَبُعانِ
وَما ماتَ مَيتٌ مَرَّةً في سِواهِما
كَخَصمَينِ في الأَرواحِ يَفتَرِعانِ
أَشاحا فَقالا ضِلَّةً لَيسَ عِندَنا
مَحَلٌّ وَفي ضيقِ الثَرى وَضَعاني
وَكيوانُ وَالمِرّيخُ عَبدانِ سُخِّرا
وَلَستُ أُبالي إِن هُما فَرَعاني
وَلَو شاءَ مَن صاغَ النُجومَ بِلُطفِهِ
لَصاغَهُما كَالمُشتَري وَدَعانِ
أَيَعكِسُ هَذا الخَلقَ مالِكُ أَمرِهِ
لَعَلَّ الحِجى وَالحَظُّ يَجتَمِعانِ
ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
فَلا تَمهَرا الدُنيا المُروءَةَ إِنَّها
تُفارِقُ أَهليها فِراقَ لِعانِ
وَلا تَطلُباها مِن سِنانٍ وَصارِمٍ
بِيَومِ ضِرابٍ أَو بِيَومِ طِعانِ
وَإِن شِئتُما أَن تَخلُصا مِن أَذاتِها
فَحُطّا بِها الأَثقالَ وَاِتَّبِعاني
فَما راعَني مِنها تَهَجُّمٌ ظالِمٍ
وَلا خِمتُ عَن وَهدٍ لَها وَرِعانِ
وَلا حَلَّ سَرِيَّ قَطُّ في أُذنِ سامِعٍ
وَشِنفاهُ أَو قُرطاهُ يَستَمِعانِ
وَلَم أَرقُبِ النَسرَينَ في حَومَةِ الدُجى
أَظُنُّهُما في كَفَّتَي يَقَعانِ
عَجِبتُ مِنَ الصُبحِ المُنيرِ وَضِدِّهِ
عَلى أَهلِ هَذي الأَرضِ يَطَّلِعانِ
وَقَد أَخرَجاني بِالكَراهَةِ مِنهُما
كَأَنَّهُما لِلضيقِ ما وَسِعاني
وَكَيفَ أُرَجّي الخَيرَ يَصدُرُ عَنهُما
وَقَد أَكَلَتني فيهِما الضَبُعانِ
وَما بَرَّ مَن ساواهُما في قِياسِهِ
بِبِرَّي عُقوقٍ بَل هُما سَبُعانِ
وَما ماتَ مَيتٌ مَرَّةً في سِواهِما
كَخَصمَينِ في الأَرواحِ يَفتَرِعانِ
أَشاحا فَقالا ضِلَّةً لَيسَ عِندَنا
مَحَلٌّ وَفي ضيقِ الثَرى وَضَعاني
وَكيوانُ وَالمِرّيخُ عَبدانِ سُخِّرا
وَلَستُ أُبالي إِن هُما فَرَعاني
وَلَو شاءَ مَن صاغَ النُجومَ بِلُطفِهِ
لَصاغَهُما كَالمُشتَري وَدَعانِ
أَيَعكِسُ هَذا الخَلقَ مالِكُ أَمرِهِ
لَعَلَّ الحِجى وَالحَظُّ يَجتَمِعانِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.