حيرتنا عجائب الآثار

أبو الهدى الصيادي

(71) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «حيرتنا عجائب الآثار» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «حيرتنا عجائب الآثار»

حيرتنا عجائب الآثار
وتجلى ليل الدجى والنهار
وأشارات دولة السر وال
بأس الإلهي بصولة الإظهار
وشؤون الأيام والطي والنش
ر ودور الإيراد والإصدار
والخفا والظهرو والغيب والطو
ر الشهودي وجولة الأقدار
والعمى اولعيان والوهم والفه
م وتمزيق فرقة الأغيار
حكم عند نسجها الحيرة المح
ض لكل الألباب والأفكار
حكم نظم درها بيد القد
رة سار بخيط أمر الباري
حكم دونها انعقاد معاني
همم العارفين والأحبار
حكم حام حول رحب حماها
جحفل الأنباء والأنصار
حكم ما لها انقضاء ولا دو
ن مداها انتها وذا السر ساري
حكم قام أمرها مع السر ال
أمر فالأمر مثلما هو جاري
حكم أفرغت بقالب وهب
وعطاء للسيد المختار
فانجلى شأن عزها بيد الجو
د ودارت على الكرام الكبار
عرفوا اللضه بالنبي وفازوا
ودروا فيه حكمة الجبار
وبه شاهدوا من الأثر ال
محض الإلهي حقائق الأسرار
فرأوا أنه مدار معالي
جمع آثار قدرة القهار
وهو عين العمى التي بعماها
قابلتها الألطاف بالأبصار
فجلت غيهب العمى بجلال
قد غشاه الجمال بالأنوار
ودروا أنه حقيقة كل ال
أمر عند الإظهار والإضمار
وهو باب الوصول للَه والجا
ه العريض الحامي من الأكدار
فلتعظيم قدرة قال كل
حيرتنا عجائب الآثار

معلومات ومفارقات

لاتزال «حيرتناعجائبالآثار»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات