هزنا الشوق للمقام السني

عمر اليافي

(88) مشاهدة


«هزنا الشوق للمقام السني» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «هزنا الشوق للمقام السني»

هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّ
يا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّ
فَاِتَّجَهنا إِلى الحِمى بِاِنكِسارٍ
وَشَدَدنا إِلَيهِ مَتنَ المَطِيِّ
وَحَطَطنا الرِحالَ في بابِ عِزٍّ
وَرَمَينا الأَثقالَ في خَيرِ فيِّ
هُوَ بابُ الآمالِ بَل مُنتهى القَص
دِ وَأشهَى المُنى لِقَلبِ الشَجِيِّ
وَهوَ مَثوى عَفوِ الإِلَهِ تَعالى
أَصلُ نورِ الوُجودِ طَهَ الصَفِيِّ
قَبضَةُ النورِ مُستَمَدُّ البَرايا
مِن قَديمٍ في العالَمِ الأَصلِيِّ
وَهوَ لَوحُ الأَسرارِ وَالقَلَمِ الأَع
لى وَعَرشٌ لِلمَشهَدِ العَينيِّ
نُقطَةَ الكَونِ دُرَّةَ الصَونِ روحُ ال
حَقِّ قدماً في البَرزَخِ الكُلِّيِّ
مَن تَدَلّى لِقابِ قَوسَينِ قُرباً
وَتَحَلّى بِالمَورِدِ العِندِيِّ
يا نَبِيّاً قَد كُنتَ أَوَّلَ نورٍ
شاهَدَ النورَ في الحِمى الغَيبِيِّ
كُلُّ من في الوُجودِ شَرقاً وَغَرباً
مِن نَبِيٍّ بَينَ الوَرى أَو وَلِيِّ
مُستَمِدٌّ مِن ذاتِكَ الفَضلَ دَوماً
يَرتَجي الفَوزَ مِن نَداكَ النَدِيِّ
يا مَلاذَ الوَرى وَخَيرَ عِياذٍ
وَرَجاءً لِكُلِّ دانٍ قَصِيِّ
لَكَ وَجهي وَجَّهتُ يا أَبيَضَ الوج
هِ فَوَجِّه إِلَيهِ وَجهَ الوَلِيِّ
حاشَ لِلَهِ أَن أَكونَ مُضاماً
بَعدَ ما جِئتُ لِلمَقامِ العَلِيِّ
وَأَتَيتُ الحِمى بِظَنٍّ جَميلٍ
وَسُلوكٍ عَلى الصِراطِ السَوِيِّ
لا تَدَعني آتيهِ في غورِ حَظّي
أَقصِدُ الغَيرَ في الحِمى الكَونِيِّ
كَيفَ لا أَبلغُ المَرامَ وَأَنتَ ال
بابُ لِلَهِ ذي العَطاءِ الوَفِيِّ
ما جَوابي إِذا رَجِعتُ وَقالوا
ما الَّذي نِلتَ مِن جَنابِ النَبِيِّ
أَفَترضَى الرُجوعَ لي مِثلَما جِئ
تُكَ صِفرَ اليَدَينِ يا ذا الصَفِيِّ
يا رَسولَ الإِلَهِ عَوناً عَلى دَه
رٍ رَماني بِرُمحِهِ السَمهَرِيِّ
قَد تَوَسَّلتُ عِندَ بابِكَ بِالصد
ديقِ وَالصاحِبِ التَقِيِّ النَقِيِّ
وَبِفاروقِكَ الضَجيعِ الَّذي قَد
كُنتَ تَرضى بِحُكمِهِ المَرضِيِّ
وَبِعُثمانَ ذي الحَياءِ شَهيدِ ال
دارِ مَن حازَ كُلَّ وَصفٍ بَهِيِّ
وَبِيَعسوبِكَ الإمامِ عَلِيٍّ
قالِعِ البابِ في الوَغى الخَيبَرِيِّ
وَبِكُلِّ الأَصحابِ مَن قَد تَدانوا
بِشَرابٍ مِن خَمرِكَ الدَّنِّيِّ
هُم رَجائي لَدَيكَ في كُلِّ داءٍ
وَمُهِمٍّ مِن لَيلِ خَطبٍ دَجِيِّ
وَاِنتِسابي إِلى عُلاكَ اِفتِخاري
بَينَ قَومي في بُكرَتي وَعَشِيِّ

معلومات ومفارقات

لاتزال «هزناالشوق للمقامالسني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات