جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي
(48) مشاهدة
«جادك الواكف الهتن» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جادك الواكف الهتن»
جادَكِ الواكِفُ الهَتِن
مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
وَسَقَتكِ الدُموعُ إِن
رَقَأَت أَدمُعُ المُزَن
أَينَ أَقمارُكِ الوِضا
ءِ وَأَغصانِكَ اللُدُن
وَزَمانٌ كَأَنَّ أَي
يامَهُ الغُرَّ لَم تَكُن
إِذ رَقيبُ الهَوى غَفو
لٌ وَأَسرارُهُ عَلَن
وَسِهامُ المَلامِ ما
قَرَعَت بَعدُ لي أُذُن
وَمَزارُ الأَحبابِ لَم
يَنأَ وَالدارُ لَم تَبِن
كَم بِذاكَ الأَراكِ مِن
وَطَرٍ لي وَمِن وَطَن
وَإِلى ساكِنيهِ مِن
شَجوِ قَلبٍ وَمِن شَجَن
ظَعَنوا بِالعَزاءِ وَال
صَبرِ وَالوَهدُ ما ظَعَن
فَوَجيبُ الفُؤادِ مُذ
نَفَرَ الحَيُّ ما سَكَن
مَن لِقَلبٍ مَعَ الصَبا
بَةِ وَالشَوقِ مُرتَهَن
أَنا ضَيَّعتُهُ بِإي
داعِهِ غَيرَ مُؤتَمَن
وَلِطَرفٍ حِلٍّ عَلى ال
دَمعِ حِجرٍ عَلى الوَسَن
وَلِعانٍ يَبكي المَنا
زِلَ شَوقاً إِلى السَكَن
ضَلَّ وَجداً بِالآنِسا
تِ الَّذي يَسأَلُ الدِمَن
عَذَلوهُ وَما دَروا
وَجدَهُ في الهَوى بِمَن
ما عَلى ذي صَبابَةٍ
بِهَوى الغيدِ مُمتَحَن
فَتَنتَهُ أَدماءُ سا
حِرَةُ الطَرفِ فَاِفتَتَن
غادَةٌ بِتُّ عاكِفاً
مِن هَواها عَلى وَثَن
تَفضَحُ الدِعصَ وَالأَرا
كَةَ وَالشادِنَ الأَغَن
اُنظُروها كَما نَظَر
تُ فَلوموا فيها إِذَن
أَنتِ يا مُقلَتي جَلَب
تِ لِيَ الهَمَّ وَالحَزَن
أَنتِ عَرَّضتِني بِإِرسا
لِكِ اللَحظَ لِلفِتَن
لَستِ أولى عَينٍ جَنَ
يتِ سَقاماً عَلى بَدَن
يا زَمانَ المَشيبِ لا
جاءَكَ الغَيثُ مِن زَمَن
أَنتَ أَظهَرتَ مِن عُيو
بِ أَخي الشَيبِ ما بَطَن
وَالحَبيبُ الخَوّانُ لَو
لاكَ يا شَيبُ لَم يَخُن
قَلَبَ الدَهرُ في تَقَل
لُبِهِ لي ظَهرَ المِجَن
فَرَماني مُجاهِراً
بِالمُلِمّاتِ وَالمِحَن
فَمَتى يا صُروفَهُ
تَنقَضي بَينَنا الإِحَن
فَسُدَ الناسُ فَالمَ
وَدّاتُ فيهِمُ عَلى دَخَن
فَتَوَحَّد وَلا تَكُن
ذا سُكونٍ إِلى سَكَن
وَتَغَرَّب لا تَحمِلِ ال
ضَيمَ في مَوطِنٍ تَهُن
فَأَخو الفَضلِ حَيثُ كا
نَ غَريباً عَنِالوَطَن
فَهوَ كَالماءِ ما أَقا
مَ بِأَرضٍ إِلَّصٍ أَجِن
وَالفَتى الحازِمُ الَّذي
سَبَرَ الدَهرَ وَاِمتَحَن
مَن دَنَت مِنهُ فُرصَةٌ
فَرَأى فَوتَها غَبِن
وَإِذا ما تَغافَلَت
عَنهُ أَيّامُهُ فَطَن
كَالأَجَلِّ المُوَفَّقِ اِب
نِ الدَوامِيِّ ذي المِنَن
جامِعِ البَأسِ وَالسَما
حَةِ وَالرَأيِ في قَرَن
يَتَّقي اللَهَ في السَري
رَةِ تَقواهُ في العَلَن
قائِمٌ بِالفُروضِ مِن
مَذهَبِ الجودِ وَالسُنَن
فَهوَ مِن سُنَّةِ المَكا
رِمِ جارٍ عَلى سَنَن
حَلَّ مِن ذُروَةِ العُلى
في الشَماريخِ وَالقُنَن
نَهَضَت عَنهُ مُنجِبٌ
طاهِرُ الذَيلِ وَالرُدُن
فَسَقَتهُ الوَفاءَ وَال
كَرَمَ المَحضَ في اللَبَن
خُلُقٌ كَالزُلالِ صا
فٍ مِنَ الغِلِّ وَالدَرَن
وَيَدٌ كَالغَمامِ أَث
قَلَهُ الوَدقُ فَاِرجَحَن
وَاِعتِزامٌ ما خارَ يَو
مَ جِلادٍ وَلا وَهَن
وَهوَ غَيثٌ إِذا اِستَلا
نَ وَلَيثٌ إِذ خَشُن
يَزِنُ الحَمدُ عِندَهُ
مُلكَ كِسرى وَذي يَزَن
وَيُرى أَنَّ مُشتَري ال
حَمدِ بِالمالِ قَد غَبَن
فَهوَ يَستَعظِمُ المَدي
حَ وَيَستَحقِرُ الثَمَن
وَإِذا العِرضُ لَم يَذِل
دونَهُ المالُ لَم يُصَن
قُل لِساري الظَلامِ يُع
مِلُ وَجناءَ كَالفَدَن
غادَرَتها النَوى الشُطو
نُ مِنَ الأَينِ كَالشَطَن
فَهيَ نِسعٌ في النِسعِ أَو
رَسَنٌ قيدَ في رَسَن
يَتَرامى بِهِ البِلا
دُ وَتَنبو بِهِ المُدُن
شِم سَماءً أَبو عَلِي
يٍ لَها عارِضٌ هَتِن
وَتَبَدَّل لينَ المِها
دِ مِنَ المَنزِلِ الخَشِن
فَهوَ لِاِبنِ السَبيلِ يَأ
وي إِلَيهِ نِعمَ العَطَن
فَنَزيلُ الإِحسانِ مَن
باتَ في مَنزِلِ الحَسَن
ذي الحِجى وَالوَقارِ يَص
غَرُ في حِضنِهِ حَضَن
لَم يُشَب وَعدُهُ بِمَط
لٍ وَلا جودُهُ بِمَن
سَلَّفَ المالَ في الثَنا
ءِ إِذا غَيرُهُ اِحتَجَن
وَيُرى ما سَخا بِهِ
مِنهُ أَبقى مِمّا خَزَن
وَسَحابُ نَداهُ يَن
هَلُّ وَالماءُ يَصطَفَن
قَد أَتَتكَ العَذراءُ ما
مَسَّ أَثوابَها دَرَن
حُرَّةُ الأَصلِ لا تُعا
بُ بِنَقصٍ وَلا تُزَن
فَهيَ أُختُ الآدابِ أُم
مُ المَعالي بِنتُ اللَسَن
وَهيَ دونَ الأَعراضِ نِع
مَ السَرابيلُ وَالجُنَن
زَفَّها مُحسِنٌ تُقِر
رُ لِإِحسانِهِ الفِطَن
راضَها بُرهَةً وَتَأ
بى عَلَيهِ إِلّا الحَرَن
ثُمَّ أَعطى قِيادَهُ
وَزنُها فيكَ فَاِتَّزَن
بارَكَ اللَهُ فيكُما
مِن عَروسٍ وَمِن خَتَن
كَرُمَت مَحتِداً وَكُل
لُ كَريمٍ بِها قَمِن
وَدَعاها إِلَيكَ ما
سارَ مِن ذِكرِكَ الحَسَن
وَوِدادٌ مِنِّي بِمَن
زِلَةِ الروحِ في البَدَن
أَحكَمَتهُ عَلى مُرو
رِ اللَيالي يَدُ الزَمَن
فَهوَ بَينَ الضُلوعِ في
حَبَّةِ القَلب مُختَزَن
وَسَيُطوى مَعي إِذا
ضَمَّني اللَحدُ في الكَفَن
فَاِبقَ ما غَرَّدَت مَعَ ال
صُبحِ وَرقاءُ في فَنَن
وَأَقَلَّت غَوارِبُ ال
ماءِ في دِجلَةَ السُفُن
وَاِستَمالَ النَسيمُ مُح
تَضِناً قامَةَ الغُصُن
مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
وَسَقَتكِ الدُموعُ إِن
رَقَأَت أَدمُعُ المُزَن
أَينَ أَقمارُكِ الوِضا
ءِ وَأَغصانِكَ اللُدُن
وَزَمانٌ كَأَنَّ أَي
يامَهُ الغُرَّ لَم تَكُن
إِذ رَقيبُ الهَوى غَفو
لٌ وَأَسرارُهُ عَلَن
وَسِهامُ المَلامِ ما
قَرَعَت بَعدُ لي أُذُن
وَمَزارُ الأَحبابِ لَم
يَنأَ وَالدارُ لَم تَبِن
كَم بِذاكَ الأَراكِ مِن
وَطَرٍ لي وَمِن وَطَن
وَإِلى ساكِنيهِ مِن
شَجوِ قَلبٍ وَمِن شَجَن
ظَعَنوا بِالعَزاءِ وَال
صَبرِ وَالوَهدُ ما ظَعَن
فَوَجيبُ الفُؤادِ مُذ
نَفَرَ الحَيُّ ما سَكَن
مَن لِقَلبٍ مَعَ الصَبا
بَةِ وَالشَوقِ مُرتَهَن
أَنا ضَيَّعتُهُ بِإي
داعِهِ غَيرَ مُؤتَمَن
وَلِطَرفٍ حِلٍّ عَلى ال
دَمعِ حِجرٍ عَلى الوَسَن
وَلِعانٍ يَبكي المَنا
زِلَ شَوقاً إِلى السَكَن
ضَلَّ وَجداً بِالآنِسا
تِ الَّذي يَسأَلُ الدِمَن
عَذَلوهُ وَما دَروا
وَجدَهُ في الهَوى بِمَن
ما عَلى ذي صَبابَةٍ
بِهَوى الغيدِ مُمتَحَن
فَتَنتَهُ أَدماءُ سا
حِرَةُ الطَرفِ فَاِفتَتَن
غادَةٌ بِتُّ عاكِفاً
مِن هَواها عَلى وَثَن
تَفضَحُ الدِعصَ وَالأَرا
كَةَ وَالشادِنَ الأَغَن
اُنظُروها كَما نَظَر
تُ فَلوموا فيها إِذَن
أَنتِ يا مُقلَتي جَلَب
تِ لِيَ الهَمَّ وَالحَزَن
أَنتِ عَرَّضتِني بِإِرسا
لِكِ اللَحظَ لِلفِتَن
لَستِ أولى عَينٍ جَنَ
يتِ سَقاماً عَلى بَدَن
يا زَمانَ المَشيبِ لا
جاءَكَ الغَيثُ مِن زَمَن
أَنتَ أَظهَرتَ مِن عُيو
بِ أَخي الشَيبِ ما بَطَن
وَالحَبيبُ الخَوّانُ لَو
لاكَ يا شَيبُ لَم يَخُن
قَلَبَ الدَهرُ في تَقَل
لُبِهِ لي ظَهرَ المِجَن
فَرَماني مُجاهِراً
بِالمُلِمّاتِ وَالمِحَن
فَمَتى يا صُروفَهُ
تَنقَضي بَينَنا الإِحَن
فَسُدَ الناسُ فَالمَ
وَدّاتُ فيهِمُ عَلى دَخَن
فَتَوَحَّد وَلا تَكُن
ذا سُكونٍ إِلى سَكَن
وَتَغَرَّب لا تَحمِلِ ال
ضَيمَ في مَوطِنٍ تَهُن
فَأَخو الفَضلِ حَيثُ كا
نَ غَريباً عَنِالوَطَن
فَهوَ كَالماءِ ما أَقا
مَ بِأَرضٍ إِلَّصٍ أَجِن
وَالفَتى الحازِمُ الَّذي
سَبَرَ الدَهرَ وَاِمتَحَن
مَن دَنَت مِنهُ فُرصَةٌ
فَرَأى فَوتَها غَبِن
وَإِذا ما تَغافَلَت
عَنهُ أَيّامُهُ فَطَن
كَالأَجَلِّ المُوَفَّقِ اِب
نِ الدَوامِيِّ ذي المِنَن
جامِعِ البَأسِ وَالسَما
حَةِ وَالرَأيِ في قَرَن
يَتَّقي اللَهَ في السَري
رَةِ تَقواهُ في العَلَن
قائِمٌ بِالفُروضِ مِن
مَذهَبِ الجودِ وَالسُنَن
فَهوَ مِن سُنَّةِ المَكا
رِمِ جارٍ عَلى سَنَن
حَلَّ مِن ذُروَةِ العُلى
في الشَماريخِ وَالقُنَن
نَهَضَت عَنهُ مُنجِبٌ
طاهِرُ الذَيلِ وَالرُدُن
فَسَقَتهُ الوَفاءَ وَال
كَرَمَ المَحضَ في اللَبَن
خُلُقٌ كَالزُلالِ صا
فٍ مِنَ الغِلِّ وَالدَرَن
وَيَدٌ كَالغَمامِ أَث
قَلَهُ الوَدقُ فَاِرجَحَن
وَاِعتِزامٌ ما خارَ يَو
مَ جِلادٍ وَلا وَهَن
وَهوَ غَيثٌ إِذا اِستَلا
نَ وَلَيثٌ إِذ خَشُن
يَزِنُ الحَمدُ عِندَهُ
مُلكَ كِسرى وَذي يَزَن
وَيُرى أَنَّ مُشتَري ال
حَمدِ بِالمالِ قَد غَبَن
فَهوَ يَستَعظِمُ المَدي
حَ وَيَستَحقِرُ الثَمَن
وَإِذا العِرضُ لَم يَذِل
دونَهُ المالُ لَم يُصَن
قُل لِساري الظَلامِ يُع
مِلُ وَجناءَ كَالفَدَن
غادَرَتها النَوى الشُطو
نُ مِنَ الأَينِ كَالشَطَن
فَهيَ نِسعٌ في النِسعِ أَو
رَسَنٌ قيدَ في رَسَن
يَتَرامى بِهِ البِلا
دُ وَتَنبو بِهِ المُدُن
شِم سَماءً أَبو عَلِي
يٍ لَها عارِضٌ هَتِن
وَتَبَدَّل لينَ المِها
دِ مِنَ المَنزِلِ الخَشِن
فَهوَ لِاِبنِ السَبيلِ يَأ
وي إِلَيهِ نِعمَ العَطَن
فَنَزيلُ الإِحسانِ مَن
باتَ في مَنزِلِ الحَسَن
ذي الحِجى وَالوَقارِ يَص
غَرُ في حِضنِهِ حَضَن
لَم يُشَب وَعدُهُ بِمَط
لٍ وَلا جودُهُ بِمَن
سَلَّفَ المالَ في الثَنا
ءِ إِذا غَيرُهُ اِحتَجَن
وَيُرى ما سَخا بِهِ
مِنهُ أَبقى مِمّا خَزَن
وَسَحابُ نَداهُ يَن
هَلُّ وَالماءُ يَصطَفَن
قَد أَتَتكَ العَذراءُ ما
مَسَّ أَثوابَها دَرَن
حُرَّةُ الأَصلِ لا تُعا
بُ بِنَقصٍ وَلا تُزَن
فَهيَ أُختُ الآدابِ أُم
مُ المَعالي بِنتُ اللَسَن
وَهيَ دونَ الأَعراضِ نِع
مَ السَرابيلُ وَالجُنَن
زَفَّها مُحسِنٌ تُقِر
رُ لِإِحسانِهِ الفِطَن
راضَها بُرهَةً وَتَأ
بى عَلَيهِ إِلّا الحَرَن
ثُمَّ أَعطى قِيادَهُ
وَزنُها فيكَ فَاِتَّزَن
بارَكَ اللَهُ فيكُما
مِن عَروسٍ وَمِن خَتَن
كَرُمَت مَحتِداً وَكُل
لُ كَريمٍ بِها قَمِن
وَدَعاها إِلَيكَ ما
سارَ مِن ذِكرِكَ الحَسَن
وَوِدادٌ مِنِّي بِمَن
زِلَةِ الروحِ في البَدَن
أَحكَمَتهُ عَلى مُرو
رِ اللَيالي يَدُ الزَمَن
فَهوَ بَينَ الضُلوعِ في
حَبَّةِ القَلب مُختَزَن
وَسَيُطوى مَعي إِذا
ضَمَّني اللَحدُ في الكَفَن
فَاِبقَ ما غَرَّدَت مَعَ ال
صُبحِ وَرقاءُ في فَنَن
وَأَقَلَّت غَوارِبُ ال
ماءِ في دِجلَةَ السُفُن
وَاِستَمالَ النَسيمُ مُح
تَضِناً قامَةَ الغُصُن
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف بأمّه لا بأبيه: فـ«السبط» هو ابن البنت، وابن التعاويذي جدّه لأمّه، فحمل اسمه ولزمه — وهي حال قليلة في تسمية العرب. عاش في بغداد كاتباً في دواوين الدولة، ثم فقد بصره سنة 579هـ فانقطع عن عمله وأقام في بيته خمس سنوات حتى مات. وفي تلك السنوات نظم شعره في العمى نفسه، فترك واحدة من الشهادات القليلة الصادقة في الأدب العربي عن هذه التجربة من داخلها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.