جير أن الفتى لفي النصب الأع
أبو العلاء المعري
(65) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «جير أن الفتى لفي النصب الأع» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «جير أن الفتى لفي النصب الأع»
جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَع
ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلها
رِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِن
سَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَه
وَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَع
لَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ ال
غابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّ
لِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادى
وَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخ
صِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَراني
نَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَب
رارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِف
كُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَع
دانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَك
رَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِر
صُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ
ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلها
رِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِن
سَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَه
وَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَع
لَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ ال
غابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّ
لِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادى
وَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخ
صِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَراني
نَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَب
رارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِف
كُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَع
دانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَك
رَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِر
صُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.