قالت معاشر كل عاجز ضرع
أبو العلاء المعري
(56) مشاهدة
بطاقة العمل
كلمات «قالت معاشر كل عاجز ضرع» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قالت معاشر كل عاجز ضرع»
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ
ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ
مُدَبَّرونَ فَلا عَتبٌ إِذا خَطِئوا
عَلى المُسيءِ وَلا حَمدٌ إِذا بَرَعوا
وَلَقَد وَجَدتُ لِهَذا القَولِ في زَمَني
شَواهِداً وَنَهاني دونَهُ الوَرَعُ
وَالناسُ ضَأنٌ تَساوَت في غَرائِزِها
يَلقونَ بِالأَرضِ كَفّاً كُلَّما اِفتَرَعوا
وَالعَيشُ وِردٌ سَيُسقى الحَيُّ آخِرَهُ
عِندَ الحِمامِ وَأَنفاسُ الفَتى جُرَعُ
شاموا بُروقَ المَنايا غَيرَ مانِعِهِم
مِنَ الحَوادِثَ ما شاموا وَما اِدَّرَعوا
وَيَدَّعي الرُتبَةَ العُليا أَخَسُّهُم
فَما يُجابُ لَهُم داعٍ إِذا ضَرَعوا
وَأَدرَكوا بِدعاويهم مَدى زُحَلٍ
مِنَ الرُغامِ بِما قاسوهُ أَو ذَرَعوا
يَسعَونَ في المَنهَجِ المَسلوكِ قَد سُبِقوا
إِلى الَّذي هُوَ عِندَ الغُرِّ مُختَرَعُ
أَبكارُ هَذي المَعاني ثَيِّباتُ حِجىً
في كُلِّ عَصرٍ لَها جانٍ وَمُفتَرِعُ
وَخالَفوا الشَرَعَ لَمّا جاءَهُم بِتُقىً
وَاِستَحسَنوا مِن قَبيحِ الفِعلِ ما شَرَعوا
وَجَدتُ ما اِزدَرَعوهُ كانَ عَن قَدَرٍ
وَالحَقُّ أَنَّ بَنيهِم شَرُّ ما اِزدَرَعوا
لَو يُكَشَّفُ عَّن أَبصارِهِم لَرَأَت
آمالَهُم وَالمَنايا كَيفَ تَصتَرِعُ
عادَت لَياليهِمُ دُهماً بِلا وَضَحٍ
وَقَد يَكونُ بِهِنَّ الغُرُّ وَالدُرَعُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَبسوطٌ إِساءَتُهُ
يَشقى بِهِ القَومُ إِن هانوا وَإِن فَرَعوا
وَالطَيرُ وَالوَحشُ غاديها وَصالِحُها
وَاللَيثُ وَالشِبلُ وَالذَيّالُ وَالذَرَعُ
لا فَضلَ يُحباهُ مَخلوقٌ عَلى جِهَةٍ
مِن حالِهِ وَتُساوى النِسرُ وَالمُرَعُ
وَالهَذرُ يُعطيكَ عَن فَقدِ الهُدى نَبَأً
وَيكَثِرُ القَولَ طَيرٌ شَأنُها الضَرَعُ
ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ
مُدَبَّرونَ فَلا عَتبٌ إِذا خَطِئوا
عَلى المُسيءِ وَلا حَمدٌ إِذا بَرَعوا
وَلَقَد وَجَدتُ لِهَذا القَولِ في زَمَني
شَواهِداً وَنَهاني دونَهُ الوَرَعُ
وَالناسُ ضَأنٌ تَساوَت في غَرائِزِها
يَلقونَ بِالأَرضِ كَفّاً كُلَّما اِفتَرَعوا
وَالعَيشُ وِردٌ سَيُسقى الحَيُّ آخِرَهُ
عِندَ الحِمامِ وَأَنفاسُ الفَتى جُرَعُ
شاموا بُروقَ المَنايا غَيرَ مانِعِهِم
مِنَ الحَوادِثَ ما شاموا وَما اِدَّرَعوا
وَيَدَّعي الرُتبَةَ العُليا أَخَسُّهُم
فَما يُجابُ لَهُم داعٍ إِذا ضَرَعوا
وَأَدرَكوا بِدعاويهم مَدى زُحَلٍ
مِنَ الرُغامِ بِما قاسوهُ أَو ذَرَعوا
يَسعَونَ في المَنهَجِ المَسلوكِ قَد سُبِقوا
إِلى الَّذي هُوَ عِندَ الغُرِّ مُختَرَعُ
أَبكارُ هَذي المَعاني ثَيِّباتُ حِجىً
في كُلِّ عَصرٍ لَها جانٍ وَمُفتَرِعُ
وَخالَفوا الشَرَعَ لَمّا جاءَهُم بِتُقىً
وَاِستَحسَنوا مِن قَبيحِ الفِعلِ ما شَرَعوا
وَجَدتُ ما اِزدَرَعوهُ كانَ عَن قَدَرٍ
وَالحَقُّ أَنَّ بَنيهِم شَرُّ ما اِزدَرَعوا
لَو يُكَشَّفُ عَّن أَبصارِهِم لَرَأَت
آمالَهُم وَالمَنايا كَيفَ تَصتَرِعُ
عادَت لَياليهِمُ دُهماً بِلا وَضَحٍ
وَقَد يَكونُ بِهِنَّ الغُرُّ وَالدُرَعُ
وَالمَرءُ ما عاشَ مَبسوطٌ إِساءَتُهُ
يَشقى بِهِ القَومُ إِن هانوا وَإِن فَرَعوا
وَالطَيرُ وَالوَحشُ غاديها وَصالِحُها
وَاللَيثُ وَالشِبلُ وَالذَيّالُ وَالذَرَعُ
لا فَضلَ يُحباهُ مَخلوقٌ عَلى جِهَةٍ
مِن حالِهِ وَتُساوى النِسرُ وَالمُرَعُ
وَالهَذرُ يُعطيكَ عَن فَقدِ الهُدى نَبَأً
وَيكَثِرُ القَولَ طَيرٌ شَأنُها الضَرَعُ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.