كانت وصاة وحاجات لنا كفف
الأعشى
(49) مشاهدة
نص «كانت وصاة وحاجات لنا كفف» — الأعشى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كانت وصاة وحاجات لنا كفف»
كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ
لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا
وَقَد أَتى مِن إِطارٍ دونَها شَرَفُ
أَحبِب بِها خُلَّةً لَو أَنَّها وَقَفَت
وَقَد تُزيلُ الحَبيبَ النِيَّةُ القَذَفُ
إِنَّ الأَعَزَّ أَبانا كانَ قالَ لَنا
أوصيكُمُ بِثَلاثٍ إِنَّني تَلِفُ
الضَيفُ أوصيكُمُ بِالضَيفِ إِنَّ لَهُ
حَقّاً عَلَيَّ فَأُعطيهِ وَأَعتَرِفُ
وَالجارُ أوصيكُمُ بِالجارِ إِنَّ لَهُ
يَوماً مِنَ الدَهرِ يَثنيهِ فَيَنصَرِفُ
وَقاتِلوا القَومَ إِنَّ القَتلَ مَكرُمَةٌ
إِذا تَلَوّى بِكَفِّ المُعصِمِ العُرُفُ
إِنَّ الرَبابَ وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍ
مِنهُم بَقيرٌ وَمِنهُم سارِبٌ سَلَفُ
قَد صادَفوا عُصبَةً مِنّا وَسَيِّدَنا
كُلٌّ يُؤَمِّلُ قُنياناً وَيَطَّرِفُ
قُلنا الصَلاحَ فَقالوا لا نُصالِحُكُم
أَهلُ النُبوكِ وَعيرٌ فَوقَها الخَصَفُ
لَسنا بِعيرٍ وَبَيتِ اللَهِ مائِرَةٍ
إِلّا عَلَيها دُروعُ القَومِ وَالزَغَفُ
لَمّا اِلتَقَينا كَشَفنا عَن جَماجِمِنا
لِيَعلَموا أَنَّنا بَكرٌ فَيَنصَرِفوا
قالوا البَقِيَّةَ وَالهِندِيُّ يَحصُدُهُم
وَلا بَقِيَّةَ إِلّا النارُ فَاِنكَشَفوا
هَل سَرَّ حِنقِطَ أَنَّ القَومَ صالَحَهُم
أَبو شُرَيحٍ وَلَم يوجَد لَهُ خَلَفُ
قَد آبَ جارَتَها الحَسناءَ قَيَّمُها
رَكضاً وَآبَ إِلَيها الثَكلُ وَالتَلَفُ
وَجُندُ كِسرى غَداةَ الحِنوِ صَبَّحَهُم
مِنّا كَتائِبُ تُزجي المَوتَ فَاِنصَرَفوا
جَحاجِحٌ وَبَنو مُلكٍ غَطارِفَةٌ
مِنَ الأَعاجِمِ في آذانِها النُطَفُ
إِذا أَمالوا إِلى النُشّابِ أَيدِيَهُم
مِلنا بِبيضٍ فَظَلَّ الهامُ يُختَطَفُ
وَخَيلُ بَكرٍ فَما تَنفَكُّ تَطحَنُهُم
حَتّى تَوَلّوا وَكادَ اليَومُ يَنتَصِفُ
لَو أَنَّ كُلَّ مَعَدٍّ كانَ شارَكَنا
في يَومِ ذي قارَ ما أَخطاهُمُ الشَرَفُ
لَمّا أَتَونا كَأَنَّ اللَيلَ يَقدُمُهُم
مُطَبِّقَ الأَرضَ يَغشاها بِهِم سَدَفُ
وَظُعنُنا خَلفَنا كُحلاً مَدامِعُها
أَكبادُها وُجُفٌ مِمّا تَرى تَجِفُ
حَواسِرٌ عَن خُدودٍ عايَنَت عِبَراً
وَلاحَها وَعَلاها غُبرَةٌ كُسُفُ
مِن كُلِّ مَرجانَةٍ في البَحرِ أَخرَجَها
غَوّاصُها وَوَقاها طينَها الصَدَفُ
لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا
وَقَد أَتى مِن إِطارٍ دونَها شَرَفُ
أَحبِب بِها خُلَّةً لَو أَنَّها وَقَفَت
وَقَد تُزيلُ الحَبيبَ النِيَّةُ القَذَفُ
إِنَّ الأَعَزَّ أَبانا كانَ قالَ لَنا
أوصيكُمُ بِثَلاثٍ إِنَّني تَلِفُ
الضَيفُ أوصيكُمُ بِالضَيفِ إِنَّ لَهُ
حَقّاً عَلَيَّ فَأُعطيهِ وَأَعتَرِفُ
وَالجارُ أوصيكُمُ بِالجارِ إِنَّ لَهُ
يَوماً مِنَ الدَهرِ يَثنيهِ فَيَنصَرِفُ
وَقاتِلوا القَومَ إِنَّ القَتلَ مَكرُمَةٌ
إِذا تَلَوّى بِكَفِّ المُعصِمِ العُرُفُ
إِنَّ الرَبابَ وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍ
مِنهُم بَقيرٌ وَمِنهُم سارِبٌ سَلَفُ
قَد صادَفوا عُصبَةً مِنّا وَسَيِّدَنا
كُلٌّ يُؤَمِّلُ قُنياناً وَيَطَّرِفُ
قُلنا الصَلاحَ فَقالوا لا نُصالِحُكُم
أَهلُ النُبوكِ وَعيرٌ فَوقَها الخَصَفُ
لَسنا بِعيرٍ وَبَيتِ اللَهِ مائِرَةٍ
إِلّا عَلَيها دُروعُ القَومِ وَالزَغَفُ
لَمّا اِلتَقَينا كَشَفنا عَن جَماجِمِنا
لِيَعلَموا أَنَّنا بَكرٌ فَيَنصَرِفوا
قالوا البَقِيَّةَ وَالهِندِيُّ يَحصُدُهُم
وَلا بَقِيَّةَ إِلّا النارُ فَاِنكَشَفوا
هَل سَرَّ حِنقِطَ أَنَّ القَومَ صالَحَهُم
أَبو شُرَيحٍ وَلَم يوجَد لَهُ خَلَفُ
قَد آبَ جارَتَها الحَسناءَ قَيَّمُها
رَكضاً وَآبَ إِلَيها الثَكلُ وَالتَلَفُ
وَجُندُ كِسرى غَداةَ الحِنوِ صَبَّحَهُم
مِنّا كَتائِبُ تُزجي المَوتَ فَاِنصَرَفوا
جَحاجِحٌ وَبَنو مُلكٍ غَطارِفَةٌ
مِنَ الأَعاجِمِ في آذانِها النُطَفُ
إِذا أَمالوا إِلى النُشّابِ أَيدِيَهُم
مِلنا بِبيضٍ فَظَلَّ الهامُ يُختَطَفُ
وَخَيلُ بَكرٍ فَما تَنفَكُّ تَطحَنُهُم
حَتّى تَوَلّوا وَكادَ اليَومُ يَنتَصِفُ
لَو أَنَّ كُلَّ مَعَدٍّ كانَ شارَكَنا
في يَومِ ذي قارَ ما أَخطاهُمُ الشَرَفُ
لَمّا أَتَونا كَأَنَّ اللَيلَ يَقدُمُهُم
مُطَبِّقَ الأَرضَ يَغشاها بِهِم سَدَفُ
وَظُعنُنا خَلفَنا كُحلاً مَدامِعُها
أَكبادُها وُجُفٌ مِمّا تَرى تَجِفُ
حَواسِرٌ عَن خُدودٍ عايَنَت عِبَراً
وَلاحَها وَعَلاها غُبرَةٌ كُسُفُ
مِن كُلِّ مَرجانَةٍ في البَحرِ أَخرَجَها
غَوّاصُها وَوَقاها طينَها الصَدَفُ
قراءة في كلمات الأغنية
الأعشى يمثّل شيئاً لا يمثّله بقيّة أصحاب المعلّقات: الشاعر كصاحب مهنة عابر للحدود. فبينما كان أكثر الجاهليين شعراء قبائلهم، كان هو يبيع قصيدته لملك الحيرة أو لبلاط فارسي، فدخل في شعره من أخبار الأمم المجاورة وأحوالها ما لا يوجد عند غيره — وهذا يجعل ديوانه مصدراً على علاقة العرب بمن حولهم قبل الإسلام. أمّا لقبه فيدلّ على جوهر صنعته: هو يبني البيت على السمع أوّلاً، فتأتي التقسيمات الداخلية والقوافي والحروف المتجاورة على نسق موسيقي مقصود. ولذلك كان شعره من أكثر ما يُغنّى به في زمنه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «كانت وصاة وحاجات لنا كفف»ضمنأعمالالأعشى.أحدأصحابالمعلّقات، كانضعيفالبصر، وطافعلى ملوكالحيرة وفارس ماد…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «كانت وصاة وحاجات لنا كفف»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأعشى
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
570
سنة الوفاة:
629
ميمون بن قيس المعروف بالأعشى (نحو 570 - 629م)، أحد أصحاب المعلّقات، ويُلقّب بصنّاجة العرب لموسيقى شعره. كان ضعيف البصر، وطاف على ملوك الحيرة وفارس مادحاً. وُلد ودُفن في منفوحة بالرياض.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.تقديم أكثر من 81 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ الأعشى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.