قد آذنتنا بأمر فادح أذن

أبو العلاء المعري

(64) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم قد آذنتنا بأمر فادح أذن
اقرأ «قد آذنتنا بأمر فادح أذن» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد آذنتنا بأمر فادح أذن»

قَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌ
وَإِنَّما قيلَ آذانٌ لِإيذانِ
شَمسٌ وَبَدرٌ أَنارا في ضُحىً وَدُجىً
لِآدَمٍ وَهُما لا رَيبَ هَذانِ
وَاللَيلُ وَالصُبحُ ما اِنجَذَّت حِبالُهُما
وَكُلَّ حَبلٍ عَلى عَمدٍ يَجُذّانِ
وَيَأكُلانِ وَلَم يَستَوبِلا مِقَراً
مِنَ الطَعامِ وَلا شَهداً يَلَذّانِ
إِنَّ الجَديدَينِ ما ظَنّا وَما عَلِما
بَل طائِرانِ عَلى جَدٍّ أَحَذّانِ
طِرفانِ لِلَّهِ ما بُذّا وَلا لُحِقا
وَلَم يَزالا بِمِقدارٍ يَبُذّانِ
هَذّا العِظاتِ عَلَينا في سُكونِهِما
كَصارِمَينِ ذَوي غَربٍ يُهَذّانِ
وَقالَتِ الأَرضُ مَهلاً يا بَنِيّ أَلا
سِيّانِ فَوقَي أَجمالي وَقَذّاني
غَذاكُمُ اللَهُ مِنّي ثُمَّ عَوَّضَني
مِمّا لَقيتُ فَبِالأَجسامِ غَذّاني
وَطِئتُموني بِأَقدامٍ وَأَحذِيَةٍ
فَقَد أُدِلتُ فَتَحتي مَن تَحَذّاني
كَم مَرَّ في الدَهرِ مِن قَيظٍ وَمِن شَبَمٍ
وَلاحَ في الأَرضِ مِن وِردٍ وَحَوذانِ
يا صاحِبَيَّ اللَذَينِ اِستَشفَيا لِضَنىً
بِمَن تَلوذانِ أَو مِمَّن تَعوذانِ
بُقراطَ عَمري وَجالينوسُ ما سَلِما
وَالحَقُّ أَنَّهُما في الطِبِّ فَذّانِ

قصة العمل

تأتيأغنية «قدآذنتنابأمر فادحأذن»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات