قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا
ابن الخيمي
(36) مشاهدة
كلمات «قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا» للشاعر ابن الخيمي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا»
قد أسمع القلب داعي الحب حين دعا
ولج فى عذله اللاحي فما استمعا
وقد أراه طريق الشوق واضحة
برق بأعلى ثنيات الحمى لمعا
يا برق أذكرتني ما لا نسيت أعد
فمؤمن الحبّ بالذكرى قد انتفعا
ويا أمانيّ هل حقا يعود لنا
عيش بخيف منى ولّى وما رجعا
ويا أمانيّ هل حقا يواصلنى
بدر باعلى سماء الحسن قد طلعا
بدا على الخيف واستخفى بكاظمة
أفديه أفديه ان أعطى وان منعا
يا حبذا زمني بالخيف من زمن
وحبذا مربعي بالخيف مرتبعا
وحبذا لذة الوصل التي سلفت
وكان ساير لذاتي لها تبعا
أيام أعطي قيادي للصبى مرحا
ولو منعت قيادي عنه ما امتنعا
أخا شباب ولهو قلّما افترفا
وصبوة وعفاف قلّما اجتمعا
يا جيرة المنحنى ان نال أنسكم
بالذكر قلبي فطرفي منه قد منعا
واخيبة الطرف لا يغفى وليس يرى
جمال أشخاصكم الا اذا هجعا
بالرغم مني أن تنأى الديار بكم
وان يفرق شمل كان مجتمعا
وان تعود ديار الانس موحشةً
وأن يكون طريق الوصل منقطعا
لم يبق غيركم مني سوى طمعتي
فيكم ويا ليته يبقى لي الطمعا
أصبحت أقنع بالآمال بعدكم
والصب ان هو لم يعط الرضا قنعا
ما لاح برق ولا هبّت يمانية
الا تعاظم خرق الوجد واتسعا
ولا شدا طائر الا وضعت يدي
على فؤادي أظن القلب قد وقعا
يا من يراعيه قلبى كلما نظرت
عيناى او سمعت أذناى مستمعا
يا منيراعيه قلبى كلما نظرت
عيناى او سمعت اذناى مستمعا
الحسن منك بدا معناه ثم غدا
مفرقا فى الورى لكن لك اجتمعا
أقررت عينى اذا ما زلت أشهد أن
كل المرائى جمالا منك مظبعا
إن تنظر العين الا أنت لانظرت
وان دعا السمع الا منك لا سمعا
وعنك ان بردت أحشاى لا بردت
ودونك الطرف ان يهجع فلا هجعا
فقرى اليك غنى والشغل عنك عنا
والعذل فيك الى طيب الغرام دعا
وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
جلالها عن حضيض النطق قد رفعا
يا جامع الشمل حقا للمتيم أن
يفنى سرورا بأن الشمل قد جمعا
ولج فى عذله اللاحي فما استمعا
وقد أراه طريق الشوق واضحة
برق بأعلى ثنيات الحمى لمعا
يا برق أذكرتني ما لا نسيت أعد
فمؤمن الحبّ بالذكرى قد انتفعا
ويا أمانيّ هل حقا يعود لنا
عيش بخيف منى ولّى وما رجعا
ويا أمانيّ هل حقا يواصلنى
بدر باعلى سماء الحسن قد طلعا
بدا على الخيف واستخفى بكاظمة
أفديه أفديه ان أعطى وان منعا
يا حبذا زمني بالخيف من زمن
وحبذا مربعي بالخيف مرتبعا
وحبذا لذة الوصل التي سلفت
وكان ساير لذاتي لها تبعا
أيام أعطي قيادي للصبى مرحا
ولو منعت قيادي عنه ما امتنعا
أخا شباب ولهو قلّما افترفا
وصبوة وعفاف قلّما اجتمعا
يا جيرة المنحنى ان نال أنسكم
بالذكر قلبي فطرفي منه قد منعا
واخيبة الطرف لا يغفى وليس يرى
جمال أشخاصكم الا اذا هجعا
بالرغم مني أن تنأى الديار بكم
وان يفرق شمل كان مجتمعا
وان تعود ديار الانس موحشةً
وأن يكون طريق الوصل منقطعا
لم يبق غيركم مني سوى طمعتي
فيكم ويا ليته يبقى لي الطمعا
أصبحت أقنع بالآمال بعدكم
والصب ان هو لم يعط الرضا قنعا
ما لاح برق ولا هبّت يمانية
الا تعاظم خرق الوجد واتسعا
ولا شدا طائر الا وضعت يدي
على فؤادي أظن القلب قد وقعا
يا من يراعيه قلبى كلما نظرت
عيناى او سمعت أذناى مستمعا
يا منيراعيه قلبى كلما نظرت
عيناى او سمعت اذناى مستمعا
الحسن منك بدا معناه ثم غدا
مفرقا فى الورى لكن لك اجتمعا
أقررت عينى اذا ما زلت أشهد أن
كل المرائى جمالا منك مظبعا
إن تنظر العين الا أنت لانظرت
وان دعا السمع الا منك لا سمعا
وعنك ان بردت أحشاى لا بردت
ودونك الطرف ان يهجع فلا هجعا
فقرى اليك غنى والشغل عنك عنا
والعذل فيك الى طيب الغرام دعا
وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
جلالها عن حضيض النطق قد رفعا
يا جامع الشمل حقا للمتيم أن
يفنى سرورا بأن الشمل قد جمعا
قراءة في كلمات الأغنية
قبل الحديث عن شعره ينبغي تصحيح خطأين شائعين في المواقع الرقمية: يُذكر أحياناً باسم «شرف الدين» والصحيح «شهاب الدين»، ويُنسب شعره إلى العصر العبّاسي والصحيح أنه من العصر المملوكي — فبين الأمرين قرون. أمّا موقعه الأدبي فمهمّ لأنه يمثّل لحظة انتقال: نشأ في آخر الأيوبيين وأدرك المماليك، أي أنه شاهد على تحوّل مركز الأدب العربي إلى القاهرة بعد سقوط بغداد سنة 1258م. وشعره على طريقة عصره في العناية بالصنعة البديعية والتأنّق اللفظي، وله في الغزل والمدح والشكوى ما جعله مقدّماً عند معاصريه. وقيمته للدارس أنه من الشعراء الذين تُظهر دواوينهم كيف كان الأدب المصري يستقلّ بنفسه ويصير مركزاً بعد أن كان تابعاً للمشرق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «قدأسمعالقلبداعيالحبحيندعا»ضمنأعمالابنالخيمي.شهابالدين محمدبنعبدالمنعمبن محمدبن يوسفالأنصاريالمعروفبابنالخيمي (1205 - 1286م / 602 - 685هـ)،شاعر يمنيالأصل مصريالدار،عاش في مصرزمنان…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عاش ثلاثة وثمانين عاماً شهد فيها انقراض دولة وقيام أخرى وسقوط بغداد على المغول، وهو من قليل من الشعراء الذين امتدّ بهم العمر على هذا الانقلاب كلّه. ونسبته الأنصارية ترجع إلى الأنصار، وأصل أسرته من اليمن ودارها مصر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الخيمي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1205
سنة الوفاة:
1286
يُعتبر ابن الخيمي شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 58 عملاً منسوباً إليها، منها: حبذا وارد صفا، لا أحب الوداع من أجل كونى، هل إلى برد الثنايا من سبيل، وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا، إن كان غير أهيل نجد، وسبحة قد ظللت أحصي، ومسامري فى الليل ناحل، وما جرى من دمعه الاّ الذي، يا حسن سجادة المصلى، ودواة من مستجاد الصفر، إذا ما رمى بسهام القطار، بالخيف وما أدراك بالخيف هوى، ما أشوقني لجيرة بالرملِ، وسبحة كثغور الملامح، وممدودة كيد المجتدى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الخيمي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.