قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذي
(91) مشاهدة
كلمات «قد فنيت في هواكم عددي» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد فنيت في هواكم عددي»
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي
عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما
تَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ
يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاً
عَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ
لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ ما
لَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ
أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَ
الغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌ
بِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي
أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِما
ضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي
إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ما
قابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ
أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِ
سِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ
وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاً
عَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ
لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ما
قابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ
وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِن
غادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ
رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىً
أَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ
إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِها
أَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي
عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما
تَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ
يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاً
عَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ
لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ ما
لَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ
أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَ
الغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌ
بِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي
أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِما
ضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي
إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ما
قابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ
أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِ
سِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ
وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاً
عَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ
لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ما
قابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ
وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِن
غادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ
رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىً
أَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ
إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِها
أَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي
معلومات ومفارقات
لاتزال «قد فنيت في هواكمعددي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.