قد كان حبي محض

عمارة اليمني

(47) مشاهدة


كلمات «قد كان حبي محض» — عمارة اليمني كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد كان حبي محض»

قد كان حبي محض
فرد لست الأغاني
فصاحبتها أُخيرى
من الحسان الغواني
فأصبح الحب مقسو
ماً بين حب وثاني
جمعت عشرين ظبياً
في قبضتي وبناني
وسوف أملأ بيتي
من الوجوه الحسان
من كل ذات قوام
مجدولة كالعنان
لا بالطوال العوالي
ولا القصار السمان
يسلبن جيداً ولحظاً
من الظباء الرواني
يمشين مشي حمام
مقيد الخطو عان
فهذه بدر تم
وهذه غصن بان
تبيت هذي ببطني
لسانها في لساني
وتلك تلطى بظهري
وكفها في الفلاني
قد أمسكته وقالت
حتى توفي ضماني
أدور من ذي إلى ذي
وليس عندي تواني
قسمت قسمة عدل
والعدل في الحب شاني
حتى إذا جمحا لي
وحان وقت الطعان
طعنت بالرمح حتى
غيبت نصل سناني
وذلك الشيء منها
كمثل ترس يمان
لقيت منها شجاعاً
في الحرب غير جبان
تراه كل أوان
عن قرنه غير وان
والله يبقي كريماً
بفضله قد كفاني
ذاك التقي المرجى
لنائبات الزمان
أصبحت من جور دهري
بجوده في أمان
أرى صروف الليالي
ويعنها لا تراني
رب الفصاحة تعنو
له رقاب البيان
ألفاظ نثر ونظم
مملوءة بالمعاني
ذو المن ليست عليه
نقيصة الامتنان
مولاي دعوة شيخ
قد عاش إلف قران
وشعره فيك يبقى
بقيت والشيخ فان
قل للإمام أقمها
فقد سمعت أذاني

قراءة في كلمات الأغنية

لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: اليمن
سنة الميلاد: 1121
سنة الوفاة: 1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

أعمال أخرى لـ عمارة اليمني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات