قد طاب كأس الصفا
عمر اليافي
(87) مشاهدة
كلمات «قد طاب كأس الصفا» — عمر اليافي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قد طاب كأس الصفا»
قد طاب كأس الصفا
لمّا صفا الدنّ
إلى الندامي صفا والليل قد جنّ
والصبّ دندن لمّا دنا الدنّ
والكأس عنعن
حديث راوي الصفا
وهو المسلسل
ساقي المدام انجلى إذ صبّ للصبّ
كاساً إذا مرّ حلا وإن قسا حن
فهام وجداً وأمّ نجداً
وسار جدّاً حتّى إلى حسن من
يهوى توصّل
أخو الهو وابنه أنا له أبْ
لا بل أنا عينه لا من ولا عن
والحبّ لي فن فخذه عن من
له تعيّن من قبل أن حكمه
فينا تنزّل
وجه الحبيب انجلى ولاح بالحسن
بعد الجفا والقلا بالوصل قد من
لكنّه سن سيفاً به سن
قتلى فأحسن وهكذا من غدا
يهوي ليُقتَل
أنا قتيل الهوى شهيد في بدر
على الحياة احتوى حيّ حوى الأمن
وهو بأمنٍ محبوبه امتن
عليه قد من وما غوى في الهوى
ولم يكن ضل
أنا الّذي في الهوى كلّي تكوّن
قلبي غدا مستوي به تمكّن
وما تلّون سلوى ولا من
لولاه قد أن لمّا بدا للعيون
جسمٌ معلّل
يا عاذلي لا تجد من يسمع العذل
عن الملام اتّئد فالحبّ أثخن
سهماً تمكّن في القلب قد رن
وعاذلي ظن بأن لي مسمعاً
لمن تقوّل
مذ لاح بدر الحبيب كلّي غدا عين
ولي بعين المغيب للحبّ عَيّنْ
دعا وأذّن أخفى وأعلن
لما تبيّن بأنّه قد بدا
آخر وأوّل
لمّا صفا الدنّ
إلى الندامي صفا والليل قد جنّ
والصبّ دندن لمّا دنا الدنّ
والكأس عنعن
حديث راوي الصفا
وهو المسلسل
ساقي المدام انجلى إذ صبّ للصبّ
كاساً إذا مرّ حلا وإن قسا حن
فهام وجداً وأمّ نجداً
وسار جدّاً حتّى إلى حسن من
يهوى توصّل
أخو الهو وابنه أنا له أبْ
لا بل أنا عينه لا من ولا عن
والحبّ لي فن فخذه عن من
له تعيّن من قبل أن حكمه
فينا تنزّل
وجه الحبيب انجلى ولاح بالحسن
بعد الجفا والقلا بالوصل قد من
لكنّه سن سيفاً به سن
قتلى فأحسن وهكذا من غدا
يهوي ليُقتَل
أنا قتيل الهوى شهيد في بدر
على الحياة احتوى حيّ حوى الأمن
وهو بأمنٍ محبوبه امتن
عليه قد من وما غوى في الهوى
ولم يكن ضل
أنا الّذي في الهوى كلّي تكوّن
قلبي غدا مستوي به تمكّن
وما تلّون سلوى ولا من
لولاه قد أن لمّا بدا للعيون
جسمٌ معلّل
يا عاذلي لا تجد من يسمع العذل
عن الملام اتّئد فالحبّ أثخن
سهماً تمكّن في القلب قد رن
وعاذلي ظن بأن لي مسمعاً
لمن تقوّل
مذ لاح بدر الحبيب كلّي غدا عين
ولي بعين المغيب للحبّ عَيّنْ
دعا وأذّن أخفى وأعلن
لما تبيّن بأنّه قد بدا
آخر وأوّل
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.