قد طاب كأس الصفا

عمر اليافي

(52) مشاهدة


كلمات «قد طاب كأس الصفا» — عمر اليافي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قد طاب كأس الصفا»

قد طاب كأس الصفا
لمّا صفا الدنّ
إلى الندامي صفا والليل قد جنّ
والصبّ دندن لمّا دنا الدنّ
والكأس عنعن
حديث راوي الصفا
وهو المسلسل
ساقي المدام انجلى إذ صبّ للصبّ
كاساً إذا مرّ حلا وإن قسا حن
فهام وجداً وأمّ نجداً
وسار جدّاً حتّى إلى حسن من
يهوى توصّل
أخو الهو وابنه أنا له أبْ
لا بل أنا عينه لا من ولا عن
والحبّ لي فن فخذه عن من
له تعيّن من قبل أن حكمه
فينا تنزّل
وجه الحبيب انجلى ولاح بالحسن
بعد الجفا والقلا بالوصل قد من
لكنّه سن سيفاً به سن
قتلى فأحسن وهكذا من غدا
يهوي ليُقتَل
أنا قتيل الهوى شهيد في بدر
على الحياة احتوى حيّ حوى الأمن
وهو بأمنٍ محبوبه امتن
عليه قد من وما غوى في الهوى
ولم يكن ضل
أنا الّذي في الهوى كلّي تكوّن
قلبي غدا مستوي به تمكّن
وما تلّون سلوى ولا من
لولاه قد أن لمّا بدا للعيون
جسمٌ معلّل
يا عاذلي لا تجد من يسمع العذل
عن الملام اتّئد فالحبّ أثخن
سهماً تمكّن في القلب قد رن
وعاذلي ظن بأن لي مسمعاً
لمن تقوّل
مذ لاح بدر الحبيب كلّي غدا عين
ولي بعين المغيب للحبّ عَيّنْ
دعا وأذّن أخفى وأعلن
لما تبيّن بأنّه قد بدا
آخر وأوّل

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات