قف العيس هذا ربع سلمى فسلم
ابن دنينير
(44) مشاهدة
اقرأ «قف العيس هذا ربع سلمى فسلم» من نظم ابن دنينير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قف العيس هذا ربع سلمى فسلم»
قف العيس هذا ربع سلمى فسلّم
وإن لم تجب رجعا ولم تتكلم
ولكنه عهد الصريم وأهله
تصرّم والأشواق لم تتصرّم
وما الدار إلا بالقطين فإن يبن
أقل لجفوني بعد فرقته اسجمي
لقد علم الجفن المحبين بعدهم
بكاء على الأحباب في كل معلم
عذولي اصح أخبرك بالحب كي ترى
عذيري لقد ألمتيني بالتلوم
أرى الحب في بدء المحبة طعمه
لذيذ وعقباه مرارة علقم
وأوله أن يطمع المرء في الهوى
فتدخله الأطماع تحت التحكم
ألم تر أني ظلت في رسم منزل
أسحّ سحاباً من دموعي ومن دمي
وأندب دارا باللوى غير أنني
اقول لها يا دار سلمى ألا اتتلكي
أيا ساكني أطلال منبج إن لي
إليكم جوى نيرانه في تضرّم
عليّ وقد جرتم مدى البعد لذتي
حرام ورفق العيش غير محرم
وليلي كما نام السليم ولم يجز
بشرع الهوى أن تسفكوا دم مسلم
أرجم في سلمى ظنوني ضلة
وما نافعي من أمر ظن مرجم
أروم الكرى علي أرى زور طيفهم
وما زوره إلا الجفن مهوم
خفوا الله في إظهار ما ظلت جاهدا
من الحب أخفيه لدائي المكتّم
ضننتم بتكليم وقد خالط الهوى
هواكم أضاميم الفؤاد المكلم
كما خالطت نعمى أبي اسحق والندى
بمعظمه روحي ولحمي وأعظمي
فاصبحت مرجوا وقد كنت راجياً
يسير الندى عند البخيل المذمّم
ومذ عمت بحرا من عطاياه أخرجت
له فكري درّ المديح المنظّم
كريم السجايا طاب فرعا وأصله
زكيّ من البيت الرفيع المكرم
سمي خليل اللّه أرسل للهدى
وأرسلت للجدوى بمال مقسّم
رأيت الورى عبّاد أصنام عسجد
فحطّمتها من سيب حور محطم
بك اكتسبت الأيام نورا وقبلها
غدت في دجى ليل من اللوم مظلم
وألقت لك الدنيا مقاليد أمرها
ورحت بعلم بالفواضل معلم
ودبّرت أمرا الملك بالدين والحجا
ورأي اصيل في الملمات محكم
نصرت ابن نصر من حمى الدين ما اغتدى
بعصرك فخذ ولا لدى كل مسلم
وأوقدت نارا للمكارم والعلى
فأسرج كل من غنيّ ومقدم
إذا ادخر المال البخيل فإنما
ذخيرته من كل صيبٍ معظم
وعصمته الذكر الجميل وإنه
حليّ علاً في كل حيد ومعصم
له قلم كلت لهيبته الظبا
إذا ما انتضاه مصلتا فاغر الفم
يفلّ به الجييش اللهام ويغتدى
به كهم في جانبي كل لهذم
فطورا تراه مجتني النحل سائلا
وطورا تراه سائلا سمّ أرقم
إليك وزير الملكِ أعملت همّتي
فعمت بتيّار من الجود مفعمِ
ولم أر أهلا في الأنام سواكمُ
لنظم قريضٍ من فصيحٍ وأعجم
زففت إلى الجدوى كريمة خاطري
هديّا ولم اختر لها غير مكرم
فأنكحتها علياك إذ لم أجد لها
من الناس كفؤا غير مجدك فاعلم
فخذ بكر فكر لا يقوم بمهرها
سواك ولا تسخر به كفّ منعم
وإن لم تجب رجعا ولم تتكلم
ولكنه عهد الصريم وأهله
تصرّم والأشواق لم تتصرّم
وما الدار إلا بالقطين فإن يبن
أقل لجفوني بعد فرقته اسجمي
لقد علم الجفن المحبين بعدهم
بكاء على الأحباب في كل معلم
عذولي اصح أخبرك بالحب كي ترى
عذيري لقد ألمتيني بالتلوم
أرى الحب في بدء المحبة طعمه
لذيذ وعقباه مرارة علقم
وأوله أن يطمع المرء في الهوى
فتدخله الأطماع تحت التحكم
ألم تر أني ظلت في رسم منزل
أسحّ سحاباً من دموعي ومن دمي
وأندب دارا باللوى غير أنني
اقول لها يا دار سلمى ألا اتتلكي
أيا ساكني أطلال منبج إن لي
إليكم جوى نيرانه في تضرّم
عليّ وقد جرتم مدى البعد لذتي
حرام ورفق العيش غير محرم
وليلي كما نام السليم ولم يجز
بشرع الهوى أن تسفكوا دم مسلم
أرجم في سلمى ظنوني ضلة
وما نافعي من أمر ظن مرجم
أروم الكرى علي أرى زور طيفهم
وما زوره إلا الجفن مهوم
خفوا الله في إظهار ما ظلت جاهدا
من الحب أخفيه لدائي المكتّم
ضننتم بتكليم وقد خالط الهوى
هواكم أضاميم الفؤاد المكلم
كما خالطت نعمى أبي اسحق والندى
بمعظمه روحي ولحمي وأعظمي
فاصبحت مرجوا وقد كنت راجياً
يسير الندى عند البخيل المذمّم
ومذ عمت بحرا من عطاياه أخرجت
له فكري درّ المديح المنظّم
كريم السجايا طاب فرعا وأصله
زكيّ من البيت الرفيع المكرم
سمي خليل اللّه أرسل للهدى
وأرسلت للجدوى بمال مقسّم
رأيت الورى عبّاد أصنام عسجد
فحطّمتها من سيب حور محطم
بك اكتسبت الأيام نورا وقبلها
غدت في دجى ليل من اللوم مظلم
وألقت لك الدنيا مقاليد أمرها
ورحت بعلم بالفواضل معلم
ودبّرت أمرا الملك بالدين والحجا
ورأي اصيل في الملمات محكم
نصرت ابن نصر من حمى الدين ما اغتدى
بعصرك فخذ ولا لدى كل مسلم
وأوقدت نارا للمكارم والعلى
فأسرج كل من غنيّ ومقدم
إذا ادخر المال البخيل فإنما
ذخيرته من كل صيبٍ معظم
وعصمته الذكر الجميل وإنه
حليّ علاً في كل حيد ومعصم
له قلم كلت لهيبته الظبا
إذا ما انتضاه مصلتا فاغر الفم
يفلّ به الجييش اللهام ويغتدى
به كهم في جانبي كل لهذم
فطورا تراه مجتني النحل سائلا
وطورا تراه سائلا سمّ أرقم
إليك وزير الملكِ أعملت همّتي
فعمت بتيّار من الجود مفعمِ
ولم أر أهلا في الأنام سواكمُ
لنظم قريضٍ من فصيحٍ وأعجم
زففت إلى الجدوى كريمة خاطري
هديّا ولم اختر لها غير مكرم
فأنكحتها علياك إذ لم أجد لها
من الناس كفؤا غير مجدك فاعلم
فخذ بكر فكر لا يقوم بمهرها
سواك ولا تسخر به كفّ منعم
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان ابن دُنينير من أهل الموصل، جمع بين الأدب والشعر وعلم غريب قليل من عُني به: التعمية وفكّ الرموز، أي كتابة الرسائل بشيفرة واستخراج ما كُتب بها. ثم كانت نهايته غريبة كعلمه: عُثر عند بعض من يخالطه على أوراق نُسب إليه ما فيها من كلام رأى فيه أهل زمانه ما يوجب قتله، فقُتل سنة 627هـ وهو في نحو الأربعين. فذهب الرجل الذي كان يفكّ أسرار الكتابة بسبب كتابة قُرئت عليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مخطوطات التعمية العربية التي حُقّقت في العصر الحديث كشفت أن العرب سبقوا غيرهم في تحليل الشيفرة بمناهج إحصائية، وابن دُنينير من الأسماء الواردة فيها. وقد وقع في تراجمه خلط شديد باسم ابن الفارض في المصادر الحديثة المتناسخة على الشبكة، فلا يُعتمد فيها إلا على كتب التراجم القديمة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.