خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري
(27) مشاهدة
بطاقة العمل
«خف دنيا كما تخاف شريفا» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خف دنيا كما تخاف شريفا»
خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً
صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداها
شَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ
هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيا
نا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِد
رِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ
لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَي
فُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ
زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَر
ضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ
كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَو
تِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ
نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإي
جازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ
لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّا
عَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ
صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداها
شَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ
هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيا
نا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِد
رِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ
لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَي
فُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ
زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَر
ضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ
كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَو
تِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ
نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإي
جازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ
لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّا
عَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
تأتيأغنية «خفدنيا كماتخافشريفا»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«خفدنيا كماتخافشريفا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتأمل فيالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.