خلت ربوعك من غوث المناجيد
عمر اليافي
(90) مشاهدة
«خلت ربوعك من غوث المناجيد» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خلت ربوعك من غوث المناجيد»
خلت ربوعك من غوث المناجيدِ
وأقفرت من أيادي السادة الصيدِ
فدع ديارك واركب كلّ سلهبةٍ
جرداء عنقاء تطوي شقّة البيد
واهجر مناحيس أقوامٍ بليتَ بهم
حتّى تجيء إلى أبواب مسعود
من شيّد الجود في عصرٍ قد اندرست
فيه معالمه من كلّ موجود
بدرٌ بإجزمَ قد ضاءت منازله
فالمدن ألقت إليه بالمقاليد
أمست به حرماً للنازلين بها
كأنّما لبسوا أدراع داود
فاقصد أياديَهُ البيضَ الكرائم إن
خشيت يا صاح من أيّامك السود
فهو الكريم الّذي لا زال وارده
يلقاه بحرُ نوالٍ خير مورود
لو أنّ حاتمَ طيٍّ كان عاصره
لقال هذا لعمري حاتمُ الجود
وهو الغضنفر في أيّام دولته
لم يخش ريم النقا من صولة السِيد
إن صال في حومة الهيجا وخال بها
فأيّ قرمٍ تراه غير رعديد
لا يخلف القول إلّا في الوعيد ولا
ينفكّ عن حبّ إنجاز المواعيد
قد طوّقت شعراءَ الوقت أنعمُه
بكلّ طوقٍ تراه زينة الجيد
فغرّدت فيه تمداحاً ولا عجبٌ
إنّ المطوّقَ أبدى حسنَ تغريد
يا أكرمَ الناس إن ضنّ السحاب بما
يحوي وأسرعَهم للغوث إن نودي
خذها رداحاً فقد زفّت إلى كفُؤٍ
بعقد مدحٍ فريدٍ خير منضود
لعلّها إن سها المولى تذكّره
بحال منشئها من غير تعقيد
فدم من الله في حفظٍ وفي دعةٍ
وفي سعودٍ وفي نصرٍ وتأييد
ما أطربتنا جواري الماء إن رقصت
وغنّت الورق في روضٍ على عود
وأقفرت من أيادي السادة الصيدِ
فدع ديارك واركب كلّ سلهبةٍ
جرداء عنقاء تطوي شقّة البيد
واهجر مناحيس أقوامٍ بليتَ بهم
حتّى تجيء إلى أبواب مسعود
من شيّد الجود في عصرٍ قد اندرست
فيه معالمه من كلّ موجود
بدرٌ بإجزمَ قد ضاءت منازله
فالمدن ألقت إليه بالمقاليد
أمست به حرماً للنازلين بها
كأنّما لبسوا أدراع داود
فاقصد أياديَهُ البيضَ الكرائم إن
خشيت يا صاح من أيّامك السود
فهو الكريم الّذي لا زال وارده
يلقاه بحرُ نوالٍ خير مورود
لو أنّ حاتمَ طيٍّ كان عاصره
لقال هذا لعمري حاتمُ الجود
وهو الغضنفر في أيّام دولته
لم يخش ريم النقا من صولة السِيد
إن صال في حومة الهيجا وخال بها
فأيّ قرمٍ تراه غير رعديد
لا يخلف القول إلّا في الوعيد ولا
ينفكّ عن حبّ إنجاز المواعيد
قد طوّقت شعراءَ الوقت أنعمُه
بكلّ طوقٍ تراه زينة الجيد
فغرّدت فيه تمداحاً ولا عجبٌ
إنّ المطوّقَ أبدى حسنَ تغريد
يا أكرمَ الناس إن ضنّ السحاب بما
يحوي وأسرعَهم للغوث إن نودي
خذها رداحاً فقد زفّت إلى كفُؤٍ
بعقد مدحٍ فريدٍ خير منضود
لعلّها إن سها المولى تذكّره
بحال منشئها من غير تعقيد
فدم من الله في حفظٍ وفي دعةٍ
وفي سعودٍ وفي نصرٍ وتأييد
ما أطربتنا جواري الماء إن رقصت
وغنّت الورق في روضٍ على عود
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.