خليفة الله أنت في الدين وال
سبط ابن التعاويذي
(44) مشاهدة
«خليفة الله أنت في الدين وال» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خليفة الله أنت في الدين وال»
خَليفَةَ اللَهِ أَنتَ في الدينِ وَال
دُنيا وَأَمرُ الإِسلامِ مُضطَلِعُ
أَنتَ لِما سَنَّهُ الأَئِمَّةُ أَع
لامُ الهُدى مُقتَفٍ وَمُتَّبِعُ
قَد عُدِمَ العُدمُ في زَمانِكَ وَال
جَورُ مَعاً وَالخِلافُ وَالبِدَعُ
فَالناسُ في العَدلِ وَالسِياسَةِ وَال
إِحسانِ وَالشَرعِ كُلُّهُم شَرَعُ
يا مَلِكاً يَردَعُ الحَوادِثَ وَال
أَيّامَ مِن ظُلمِنا فَتَرتَدِعُ
يامَن لَهُ أَنعُمٌ مُكَرَّرَةٌ
لَنا مَصيفٌ مِنها وَمُرتَبَعُ
أَرضِيَ قَد أَجدَبَت وَليسَ لِمَن
أَجدَبَ يَوماً سِواكَ مُنتَجَعُ
وَلي عِيالٌ لا دَرَّ دَرُّهُمُ
قَد أَكَلوني دَهري وَما شَبِعوا
لَو وَسَموني وَسمَ العَبيدِ وَبا
عوني بِسوقِ الأَعرابِ ما قَنِعوا
إِذا رَأَوني ذا ثَروَةٍ جَلَسوا
حَولي وَمالوا إِلَيَّ وَاِجتَمَعوا
وَطالَما قَطَّعوا حِبالِيَ إِع
راضاً إِذا لَم يَكُن مَعي قِطَعُ
يَمشونَ حَولي شَتّىً كَأَنَّهُمُ
عَقارِبٌ كُلَّما سَعوا لَسَعوا
فَمِنهُمُ الطِفلُ وَالمُراهِقُ وَال
مُرضَعُ يَحبو وَالكَهلُ وَاليَفَعُ
لا قارِحٌ مِنهُمُ أُؤَمَّلُ أَن
يَنالَني خَيرُهُ وَلا جَذَعُ
لَهُم حُلوقٌ تُفضي إِلى مِعَدٍّ
تَحَمِلُ في الأَكلِ فَوقَ ما تَسَعُ
مِن كُلِّ رَحبِ المِعاءِ أَجوَفَ نا
ريِّ الحَشا لا يَمَسُّهُ الشَبَعُ
لا يُحسِنُ المَضغَ فَهوَ يَطرَحُ في
فيهِ بِلا كُلفَةٍ وَيَبتَلِعُ
وَلي حَديثٌ يُلهي وَيُعجِبُ مَن
يوسِعُ لي خُلقَهُ فَيَتَّسِعُ
نَقَلتُ رَسمي جَهلاً إِلى وُلُدٍ
لَستُ بِهِم ما حَيِيتُ أَنتَفِعُ
نَظَرتُ في نَفعِهِم وَما أَنا في اِج
تِلابِ نَفعِ الأَولادِ مُبتَدِعُ
وَقُلتُ هَذا بَعدي يَكونُ لَكُم
فَما أَطاعوا أَمري وَلا سَمِعوا
وَاِختَلَسوهُ مِنّي فَما تَرَكوا
عَيني عَليهِ وَلا يَدي تَقَعُ
فَبِئسَ وَاللَهِ ما صَنَعتُ فَأَضرَ
رتُ بِنَفسي وَبِئسَ ما صَنَعوا
فَإِن أَرَدتُم أَمراً يَزولُ بِهِ
الخِصامُ مِن بَينِنا وَيَرتَفِعُ
فَاِستَأنِفوا لي رَسماً أَعوذُ عَلى
ضَنكِ مَعاشي بِهِ فَأَتَّسِعُ
وَإِن زَعَمتُم أَنّي أَتَيتُ بِها
خَديعَةٍ فَالكَريمُ مُنخَدِعُ
حاشى لِرَسمي القَديمِ يُنسَخُ مِن
نَسخِ دَواوينِكُم وَيَنقَطِعُ
فَوَقِّعوا لي بِما سَأَلتُ فَقَد
أَطمَعتُ نَفسي وَاِستَحكَمَ الطَمَعُ
وَلا تُطيلوا مَعي فَلَستُ وَلَو
دَفَعتُموني بِالراحِ أَندَفِعُ
وَحَلَّفوني أَن لا تَعودَ يَدي
تَرفَعُ في نَقلِهِ وَلا تَضَعُ
دُنيا وَأَمرُ الإِسلامِ مُضطَلِعُ
أَنتَ لِما سَنَّهُ الأَئِمَّةُ أَع
لامُ الهُدى مُقتَفٍ وَمُتَّبِعُ
قَد عُدِمَ العُدمُ في زَمانِكَ وَال
جَورُ مَعاً وَالخِلافُ وَالبِدَعُ
فَالناسُ في العَدلِ وَالسِياسَةِ وَال
إِحسانِ وَالشَرعِ كُلُّهُم شَرَعُ
يا مَلِكاً يَردَعُ الحَوادِثَ وَال
أَيّامَ مِن ظُلمِنا فَتَرتَدِعُ
يامَن لَهُ أَنعُمٌ مُكَرَّرَةٌ
لَنا مَصيفٌ مِنها وَمُرتَبَعُ
أَرضِيَ قَد أَجدَبَت وَليسَ لِمَن
أَجدَبَ يَوماً سِواكَ مُنتَجَعُ
وَلي عِيالٌ لا دَرَّ دَرُّهُمُ
قَد أَكَلوني دَهري وَما شَبِعوا
لَو وَسَموني وَسمَ العَبيدِ وَبا
عوني بِسوقِ الأَعرابِ ما قَنِعوا
إِذا رَأَوني ذا ثَروَةٍ جَلَسوا
حَولي وَمالوا إِلَيَّ وَاِجتَمَعوا
وَطالَما قَطَّعوا حِبالِيَ إِع
راضاً إِذا لَم يَكُن مَعي قِطَعُ
يَمشونَ حَولي شَتّىً كَأَنَّهُمُ
عَقارِبٌ كُلَّما سَعوا لَسَعوا
فَمِنهُمُ الطِفلُ وَالمُراهِقُ وَال
مُرضَعُ يَحبو وَالكَهلُ وَاليَفَعُ
لا قارِحٌ مِنهُمُ أُؤَمَّلُ أَن
يَنالَني خَيرُهُ وَلا جَذَعُ
لَهُم حُلوقٌ تُفضي إِلى مِعَدٍّ
تَحَمِلُ في الأَكلِ فَوقَ ما تَسَعُ
مِن كُلِّ رَحبِ المِعاءِ أَجوَفَ نا
ريِّ الحَشا لا يَمَسُّهُ الشَبَعُ
لا يُحسِنُ المَضغَ فَهوَ يَطرَحُ في
فيهِ بِلا كُلفَةٍ وَيَبتَلِعُ
وَلي حَديثٌ يُلهي وَيُعجِبُ مَن
يوسِعُ لي خُلقَهُ فَيَتَّسِعُ
نَقَلتُ رَسمي جَهلاً إِلى وُلُدٍ
لَستُ بِهِم ما حَيِيتُ أَنتَفِعُ
نَظَرتُ في نَفعِهِم وَما أَنا في اِج
تِلابِ نَفعِ الأَولادِ مُبتَدِعُ
وَقُلتُ هَذا بَعدي يَكونُ لَكُم
فَما أَطاعوا أَمري وَلا سَمِعوا
وَاِختَلَسوهُ مِنّي فَما تَرَكوا
عَيني عَليهِ وَلا يَدي تَقَعُ
فَبِئسَ وَاللَهِ ما صَنَعتُ فَأَضرَ
رتُ بِنَفسي وَبِئسَ ما صَنَعوا
فَإِن أَرَدتُم أَمراً يَزولُ بِهِ
الخِصامُ مِن بَينِنا وَيَرتَفِعُ
فَاِستَأنِفوا لي رَسماً أَعوذُ عَلى
ضَنكِ مَعاشي بِهِ فَأَتَّسِعُ
وَإِن زَعَمتُم أَنّي أَتَيتُ بِها
خَديعَةٍ فَالكَريمُ مُنخَدِعُ
حاشى لِرَسمي القَديمِ يُنسَخُ مِن
نَسخِ دَواوينِكُم وَيَنقَطِعُ
فَوَقِّعوا لي بِما سَأَلتُ فَقَد
أَطمَعتُ نَفسي وَاِستَحكَمَ الطَمَعُ
وَلا تُطيلوا مَعي فَلَستُ وَلَو
دَفَعتُموني بِالراحِ أَندَفِعُ
وَحَلَّفوني أَن لا تَعودَ يَدي
تَرفَعُ في نَقلِهِ وَلا تَضَعُ
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف بأمّه لا بأبيه: فـ«السبط» هو ابن البنت، وابن التعاويذي جدّه لأمّه، فحمل اسمه ولزمه — وهي حال قليلة في تسمية العرب. عاش في بغداد كاتباً في دواوين الدولة، ثم فقد بصره سنة 579هـ فانقطع عن عمله وأقام في بيته خمس سنوات حتى مات. وفي تلك السنوات نظم شعره في العمى نفسه، فترك واحدة من الشهادات القليلة الصادقة في الأدب العربي عن هذه التجربة من داخلها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.