خذ من قياد الدهر خير زمام
ابن دنينير
(46) مشاهدة
«خذ من قياد الدهر خير زمام» — ابن دنينير: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «خذ من قياد الدهر خير زمام»
خذ من قياد الدهر خير زمام
وابشر بنيل سعادة ومرام
وتهنّ ما أوليته من نعمة
ثبتت قواعدها بخير دعام
نعم حباك بها الإمام فيا لها
من نعمة موصولة بدوام
نشرت عليك من الثناء بروده
وأتت أمانا من ردى الأيّام
جمعت شتائمت كل مجد شارد
فرقت به ما بين كل حرام
نظمت عليك من المودّة ما غدا
عقد القلوب وذاك خير نظام
أهلا بما بعث الإمام ومرحبا
برسوله الآتي بعقد ذمام
حيا من الزوراء زور سعادةٍ
يكسو برونقه بلاد الشام
نور تألق بالعراق فكشّفت
بضيائه أستار كلّ ظلام
فكأنّه لما بدايولي الهدى
ذبرق تألق في متوب غمام
نصر بباب النصر جلل مثله
باب السلامة فادخلو بسلام
يا حسن ألطاف الإمام فإنّها
دبّب دبيب البرء في الأسقام
نعم تحقق شكرها من بعدما
وجب الثناء بها على الأيام
يا نعمة نفعت على طول المدى
من ظامىء الآمال خرّ أوام
بسط الإمام الطهر سابغ طولها
حتى تعيض جامح الإعدام
لله يوم في السعادة لم أطبق
وصفا له يوفي على الأعوام
لم يتضّح فيه النهار لأنّه
قد شيب رونقه بليل قتام
فرأيت آبات الرسالة أقبلت
برسالة من باب خير إمام
فرع زكا من هاشم في دوحة
نبوبّة وهيَ المحلّ السامي
فالسعد في أرجائها متضوّع
قد فضّ عنه لذاك خير ختام
فسيحدث شكرا للإله لنعمة
تولي المعظم غاية الإعظام
فعلى ابن عم محمد وسميته
أزكى صلاة أردفت بسلام
هو كوكب الخلفاء إذ هديت به
لمناهج الإنعام والإكرام
قرأوا صحائف من علاه ثبتت
في المجد وقع مواطىء الأقدام
ولّوا وجاءهم أخيرا بعد ما
قد فاز بالتقديم والإقدام
نفسي فداؤك من إمام عندهُ
إن التقى والدين خير إمام
مستشعر ثوبين يخطر فيها
هدي التقى وسكينة الإسلام
مصغ إلى حكم الندى ولقد غدا
حكم الورى ومسرّع الأحكام
بمآثر لو لم يوغر طرقها
لرأيت للساعين أيّ زحام
ومكارم كرمت أصولاً في العلى
ومناقب لمتوجبن كرام
صلى الإله على قبور ائمة
قد ضمنت منهم عظام عظام
أرباب ميراث النبي وبرده
وقضيبه ومهند صمصام
الدين يعلم انهم أصحابه
والقائمون له بكلّ مقام
أضحى أمير المؤمنين بسيرة
جازت مدى الأوهام والإفهام
ملك تصوّر في القلوب مثاله
فلذاك لا ينجلو من الأوهام
يمضي عزيمة أمره فإذا مضت
أخذت بسمع للعدى وكلام
قد عاد هذا الدهر محمودا به
إذكان مذموما على الأوغام
شرّفت يا شرفَ الملوك بخلقة
حكمت على الأعداء بالإرغام
وزهابك العهد الذي أوتيتهُ
وتفاخرت بك ألسُنُ الأقلام
وكلت طرفك بالحوادث جاهدا
تأسو بجود يديك كل كلام
فاشحذ غرار عزيمة ما وطئت
إلا على الإسراج والألجام
وزر البلاد محاربا ومحاميا
ومضويا من سدفة الإظلام
اللّه ولاك الرعية بعدما
أولاك فضلاً أوفر الأقسام
قوّمت زائنهم بكلّ مقوّم
وحسمت ما رقهم بكل حسام
نغدوت مثل الدهر يأتي ال
يغظان أو يسري مع الأ
ورأى الخليفة فيك سيما ما رأى ال
آباء في الآباء والأعمام
إني أتشر من بديع ثنائكم
حللا يجلّبها بديع كلامي
وبأيّ وقتٍ لم أقم لك شاكراً
يفنى الزمان وطيب ذكرك نامي
فاسلم لدهر أنت من حسناتهِ
يا مجزل الإحسان والإنعام
وابشر بنيل سعادة ومرام
وتهنّ ما أوليته من نعمة
ثبتت قواعدها بخير دعام
نعم حباك بها الإمام فيا لها
من نعمة موصولة بدوام
نشرت عليك من الثناء بروده
وأتت أمانا من ردى الأيّام
جمعت شتائمت كل مجد شارد
فرقت به ما بين كل حرام
نظمت عليك من المودّة ما غدا
عقد القلوب وذاك خير نظام
أهلا بما بعث الإمام ومرحبا
برسوله الآتي بعقد ذمام
حيا من الزوراء زور سعادةٍ
يكسو برونقه بلاد الشام
نور تألق بالعراق فكشّفت
بضيائه أستار كلّ ظلام
فكأنّه لما بدايولي الهدى
ذبرق تألق في متوب غمام
نصر بباب النصر جلل مثله
باب السلامة فادخلو بسلام
يا حسن ألطاف الإمام فإنّها
دبّب دبيب البرء في الأسقام
نعم تحقق شكرها من بعدما
وجب الثناء بها على الأيام
يا نعمة نفعت على طول المدى
من ظامىء الآمال خرّ أوام
بسط الإمام الطهر سابغ طولها
حتى تعيض جامح الإعدام
لله يوم في السعادة لم أطبق
وصفا له يوفي على الأعوام
لم يتضّح فيه النهار لأنّه
قد شيب رونقه بليل قتام
فرأيت آبات الرسالة أقبلت
برسالة من باب خير إمام
فرع زكا من هاشم في دوحة
نبوبّة وهيَ المحلّ السامي
فالسعد في أرجائها متضوّع
قد فضّ عنه لذاك خير ختام
فسيحدث شكرا للإله لنعمة
تولي المعظم غاية الإعظام
فعلى ابن عم محمد وسميته
أزكى صلاة أردفت بسلام
هو كوكب الخلفاء إذ هديت به
لمناهج الإنعام والإكرام
قرأوا صحائف من علاه ثبتت
في المجد وقع مواطىء الأقدام
ولّوا وجاءهم أخيرا بعد ما
قد فاز بالتقديم والإقدام
نفسي فداؤك من إمام عندهُ
إن التقى والدين خير إمام
مستشعر ثوبين يخطر فيها
هدي التقى وسكينة الإسلام
مصغ إلى حكم الندى ولقد غدا
حكم الورى ومسرّع الأحكام
بمآثر لو لم يوغر طرقها
لرأيت للساعين أيّ زحام
ومكارم كرمت أصولاً في العلى
ومناقب لمتوجبن كرام
صلى الإله على قبور ائمة
قد ضمنت منهم عظام عظام
أرباب ميراث النبي وبرده
وقضيبه ومهند صمصام
الدين يعلم انهم أصحابه
والقائمون له بكلّ مقام
أضحى أمير المؤمنين بسيرة
جازت مدى الأوهام والإفهام
ملك تصوّر في القلوب مثاله
فلذاك لا ينجلو من الأوهام
يمضي عزيمة أمره فإذا مضت
أخذت بسمع للعدى وكلام
قد عاد هذا الدهر محمودا به
إذكان مذموما على الأوغام
شرّفت يا شرفَ الملوك بخلقة
حكمت على الأعداء بالإرغام
وزهابك العهد الذي أوتيتهُ
وتفاخرت بك ألسُنُ الأقلام
وكلت طرفك بالحوادث جاهدا
تأسو بجود يديك كل كلام
فاشحذ غرار عزيمة ما وطئت
إلا على الإسراج والألجام
وزر البلاد محاربا ومحاميا
ومضويا من سدفة الإظلام
اللّه ولاك الرعية بعدما
أولاك فضلاً أوفر الأقسام
قوّمت زائنهم بكلّ مقوّم
وحسمت ما رقهم بكل حسام
نغدوت مثل الدهر يأتي ال
يغظان أو يسري مع الأ
ورأى الخليفة فيك سيما ما رأى ال
آباء في الآباء والأعمام
إني أتشر من بديع ثنائكم
حللا يجلّبها بديع كلامي
وبأيّ وقتٍ لم أقم لك شاكراً
يفنى الزمان وطيب ذكرك نامي
فاسلم لدهر أنت من حسناتهِ
يا مجزل الإحسان والإنعام
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «خذ من قيادالدهرخيرزمام»أداهاابندنينير.إبراهيمبن محمداللخميالقابوسيالموصليالمعروفبابندُنينير (1187 - 1229م)،شاعر وأديب منالموصل، ومنأعلامعلم فكّالرموز والتعمية فيالتراثالعربي قُتلسنة 627هـبسببأوراق وُج…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مخطوطات التعمية العربية التي حُقّقت في العصر الحديث كشفت أن العرب سبقوا غيرهم في تحليل الشيفرة بمناهج إحصائية، وابن دُنينير من الأسماء الواردة فيها. وقد وقع في تراجمه خلط شديد باسم ابن الفارض في المصادر الحديثة المتناسخة على الشبكة، فلا يُعتمد فيها إلا على كتب التراجم القديمة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.