كل خطب إذا تخطاك عمدا
ابن سناء الملك
(79) مشاهدة
اقرأ «كل خطب إذا تخطاك عمدا» من نظم ابن سناء الملك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل خطب إذا تخطاك عمدا»
كُلُّ خطْبٍ إِذا تخطَّاك عَمْدا
وتعدَّاك إِنَّه مَا تعدَّى
أَحْسَن الدَّهرُ إِذ غدا البدرُ فيه
بصغيرٍ مِنْ الكواكب يُفْدى
فلئن كُنْت تُوسِعُ الدَّهر ذمّاً
فبِبُقْيَاك أُوسِعُ الدَّهْر حَمْدا
لي مِن الحلْق كلِّهم أَلفُ بدٍّ
وإِذا غبت لم أَجد عَنْك بُدَّا
يا قضِيباً يميسُ سُكْراً وَدلاًّ
وأَرَاهُ يَمِيسُ همّاً وَوَجْدا
لا تغَيِّض بالحزْنِ مَاءً لِخدٍّ
طالما كان مِنْ حَبَائك يَنْدَى
لا ولا تبكِ إِنَّني سوف أَفْدِي
ك بدَمْعِي دمعاً وبالخَدِّ خدّاً
أَنا نظَّمت عٍقْدَ لَثْمٍ بَخَدَّيْ
كَ فنثَّرت من دُمُوعك عِقدَا
أَنت تيها تَصُدُّ عَنْ طَرب النَّفْ
سِ فَلِمَ صِرْتَ للْهمومِ تَصدَّى
كُنت أَنهاكَ أَنْ تصدَّ وَعَنْ حُزْ
نِكَ هذا أَنْهَاكَ أَلاَّ تَصَدَّى
فَهَب الهَمَّ بَعْضَ عُشَّاقِكَ الأَشْ
قَيْن جَدّاً بل الأَضلِّين قَصْداً
إِنَّ أَوْلَى أَن تَجْعَلَ الحُزْنَ عَبْداً
كُلُّ مَوْلىً غَدا له الحسنُ عبْدا
يا غزالاً رنا وصبحاً تجلَّى
وهلالاً علا وبدراً تبدَّى
موسمُ الوَرْدِ جاءَنَا ولعَمْرِي
إِن لي دائماً بخدَّيك وَرْدَا
فأَجبْ نَقْضِ حقَّه باجْتِمَاعٍ
يَجْعَلُ الوَعْدَ من يُسلِّيك نَقْدَا
لا تَلُمْني على هَواكَ فَعِنْدِي
لَكَ مِنْه ما لم يَدَعْ لي عِنْدَا
وتعدَّاك إِنَّه مَا تعدَّى
أَحْسَن الدَّهرُ إِذ غدا البدرُ فيه
بصغيرٍ مِنْ الكواكب يُفْدى
فلئن كُنْت تُوسِعُ الدَّهر ذمّاً
فبِبُقْيَاك أُوسِعُ الدَّهْر حَمْدا
لي مِن الحلْق كلِّهم أَلفُ بدٍّ
وإِذا غبت لم أَجد عَنْك بُدَّا
يا قضِيباً يميسُ سُكْراً وَدلاًّ
وأَرَاهُ يَمِيسُ همّاً وَوَجْدا
لا تغَيِّض بالحزْنِ مَاءً لِخدٍّ
طالما كان مِنْ حَبَائك يَنْدَى
لا ولا تبكِ إِنَّني سوف أَفْدِي
ك بدَمْعِي دمعاً وبالخَدِّ خدّاً
أَنا نظَّمت عٍقْدَ لَثْمٍ بَخَدَّيْ
كَ فنثَّرت من دُمُوعك عِقدَا
أَنت تيها تَصُدُّ عَنْ طَرب النَّفْ
سِ فَلِمَ صِرْتَ للْهمومِ تَصدَّى
كُنت أَنهاكَ أَنْ تصدَّ وَعَنْ حُزْ
نِكَ هذا أَنْهَاكَ أَلاَّ تَصَدَّى
فَهَب الهَمَّ بَعْضَ عُشَّاقِكَ الأَشْ
قَيْن جَدّاً بل الأَضلِّين قَصْداً
إِنَّ أَوْلَى أَن تَجْعَلَ الحُزْنَ عَبْداً
كُلُّ مَوْلىً غَدا له الحسنُ عبْدا
يا غزالاً رنا وصبحاً تجلَّى
وهلالاً علا وبدراً تبدَّى
موسمُ الوَرْدِ جاءَنَا ولعَمْرِي
إِن لي دائماً بخدَّيك وَرْدَا
فأَجبْ نَقْضِ حقَّه باجْتِمَاعٍ
يَجْعَلُ الوَعْدَ من يُسلِّيك نَقْدَا
لا تَلُمْني على هَواكَ فَعِنْدِي
لَكَ مِنْه ما لم يَدَعْ لي عِنْدَا
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.