قل لجمال الدين يا أكرم ال
سبط ابن التعاويذي
(44) مشاهدة
«قل لجمال الدين يا أكرم ال» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل لجمال الدين يا أكرم ال»
قُل لِجَمالِ الدينِ يا أَكرَمَ ال
ناسِ وَيا أَطهَرَهُم مَولِدا
هَل لَكَ أَن يُصبِحَ يا سَيِّدي
حُرُّ مَديحي فيكَ مُستَعبَدا
قَد عَرَضَت لي حاجَةٌ قَلَّ أَن
يَخيبَ راجي مِثلِها مَقصَدا
خَفيفَةُ المَوقِعِ أَعتَدُّها
لِمَوضِعِ الحاجَةِ عِندي يَدا
ماذا تَرى في زَمِنٍ أَعوَلٍ
بالٍ مُسِنٍّ دَخِسٍ أَجرَدا
ذي كَبوَةٍ هَمٍّ إِذا هَمَّ أَن
يَركُضُهُ فارِسُهُ أَوتَدا
مُعَمَّرٍ قَد نَقَضَت سِنُّهُ
سَوطاً مِنَ العُمرِ بَعيدَ النَدى
وَقالَ لي جَدُّ أَبي إِنَّهُ
أَقرَحَ مُذ كانَ أَبي أَمرَدا
أَوقَعَهُ خِذلانُهُ في يَدي
فَباتَ لا مَرعى وَلا مَورِدا
لا يَبتَغي مِنكَ شَعيراً وَلا
جُلّاً وَلا تِبناً وَلا مِقوَدا
وَإِنَّما شَكواهُ مِن شَمأَلٍ
يَتبَعُ مَسراهُ سُقوطَ النَدى
يَبيتُ مِنهُ لَيلَهُ واقِفاً
تَحتَ صَقيعٍ يَصدَعُ الجَلمَدا
لا سِيَّما وَهوَ جُمادى الَّذي
تَكادُ فيهِ النارُ أَن تَخمَدا
فَكُلَّما مَرَّت بِهِ لَيلَةٌ
مَرَّت بِهِ مِن أُختِها أَبرَدا
يُرضيهِ أَن يَأوي إِلى مَعلَفٍ
يَمنَعُهُ في اللَيلِ أَن يَشرُدا
وَأَن تَرى عَيناهُ مِن فَوقِهِ
سِقفاً وَباباً دونَهُ موصَدا
وَسائِساً يُؤنِسُهُ كُلَّما أِس
تَوحَشَ في الظَلماءِ أَن يَرقُدا
فَكُن بِما تُسديهِ لي مُغنِياً
عَن مَعشَرٍ قَد تَرَكوني سُدى
بيضُ الأَيادي غَيرَ أَنّي أَرى
حَظّي بَهيماً بَينَهُم أَسوَدا
عَطاؤُهُم يُروي الأَعادي وَمَن
والاهُمُ ظَمآنَ يَشكو الصَدى
راحوا عَلى حِرمانِهِ وَاِغتَدوا
وَراحَ في مَدحِهِمُ وَاِغتَدى
قَد أَسكَروهُ بِتَناسيهِمُ
فَلا يَلوموهُ إِذا عَربَدا
ناسِ وَيا أَطهَرَهُم مَولِدا
هَل لَكَ أَن يُصبِحَ يا سَيِّدي
حُرُّ مَديحي فيكَ مُستَعبَدا
قَد عَرَضَت لي حاجَةٌ قَلَّ أَن
يَخيبَ راجي مِثلِها مَقصَدا
خَفيفَةُ المَوقِعِ أَعتَدُّها
لِمَوضِعِ الحاجَةِ عِندي يَدا
ماذا تَرى في زَمِنٍ أَعوَلٍ
بالٍ مُسِنٍّ دَخِسٍ أَجرَدا
ذي كَبوَةٍ هَمٍّ إِذا هَمَّ أَن
يَركُضُهُ فارِسُهُ أَوتَدا
مُعَمَّرٍ قَد نَقَضَت سِنُّهُ
سَوطاً مِنَ العُمرِ بَعيدَ النَدى
وَقالَ لي جَدُّ أَبي إِنَّهُ
أَقرَحَ مُذ كانَ أَبي أَمرَدا
أَوقَعَهُ خِذلانُهُ في يَدي
فَباتَ لا مَرعى وَلا مَورِدا
لا يَبتَغي مِنكَ شَعيراً وَلا
جُلّاً وَلا تِبناً وَلا مِقوَدا
وَإِنَّما شَكواهُ مِن شَمأَلٍ
يَتبَعُ مَسراهُ سُقوطَ النَدى
يَبيتُ مِنهُ لَيلَهُ واقِفاً
تَحتَ صَقيعٍ يَصدَعُ الجَلمَدا
لا سِيَّما وَهوَ جُمادى الَّذي
تَكادُ فيهِ النارُ أَن تَخمَدا
فَكُلَّما مَرَّت بِهِ لَيلَةٌ
مَرَّت بِهِ مِن أُختِها أَبرَدا
يُرضيهِ أَن يَأوي إِلى مَعلَفٍ
يَمنَعُهُ في اللَيلِ أَن يَشرُدا
وَأَن تَرى عَيناهُ مِن فَوقِهِ
سِقفاً وَباباً دونَهُ موصَدا
وَسائِساً يُؤنِسُهُ كُلَّما أِس
تَوحَشَ في الظَلماءِ أَن يَرقُدا
فَكُن بِما تُسديهِ لي مُغنِياً
عَن مَعشَرٍ قَد تَرَكوني سُدى
بيضُ الأَيادي غَيرَ أَنّي أَرى
حَظّي بَهيماً بَينَهُم أَسوَدا
عَطاؤُهُم يُروي الأَعادي وَمَن
والاهُمُ ظَمآنَ يَشكو الصَدى
راحوا عَلى حِرمانِهِ وَاِغتَدوا
وَراحَ في مَدحِهِمُ وَاِغتَدى
قَد أَسكَروهُ بِتَناسيهِمُ
فَلا يَلوموهُ إِذا عَربَدا
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قل لجمالالدين ياأكرمال»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.