قل للمنية شوى
عمارة اليمني
(49) مشاهدة
نص «قل للمنية شوى» — عمارة اليمني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قل للمنية شوى»
قل للمنية شوى
لم يخط سهمك إذ رمى
أفقدتني في ابني الذي
قد كان ذخري للغنى
داويته حتى إذا
لم يبق في الدنيا دوا
ساهرته حتى جفت
أجفانه طيب الكرى
وطبيبه لم يدر ما
يشكوه من ألم الأذى
خابت مداواتي له
بل خاب نذري والرقى
وأيست منه إذ رأت
عيناي نازلة البلا
حار الطبيب وحرت في
ما قد دهاه من الضنى
ما كان أقصر عمره
وبقاءه بين الورى
ما كان إلا سبعة
وثلاثة ثم انقضى
واستل من أترابه
كالنجم من وسط السما
عجل الحمام عليه قب
ل بلوغ أعلا المرتقى
يا علة ما كان أر
دى خطبها لما دهى
ومنية حثت به
نحو المقابر والبلى
وشماتة بي من مصا
بك يا حسين من العدى
بل قد ذخرتك جنة
عند النوازل بالتوى
غدر الزمان بنا وما
أبقى علينا واعتدى
أحسين عندك علم ما
في القلب من ألم الجوى
أعلمت أن مدامعي
منهلة تجري دما
أحسين لو أبصرت ما
قد حل من صرف القضا
لرأيت أمراً هائلاً
ومصيبة لا تفتدى
يا ويلتي لما أتى
بالنعش في وقت الضحى
وأتى الحداة مهرول
ين ليحملوه إلى الثرى
ناديت يا حادي السري
ر عساك تمهل بالسرى
ارحم كئيباً هائماً
ثكلان منهد القوى
قد ذاب لولا نطقه
ما كان مخلوقاً يرى
وارفق بجسم ناحل
منه السقام قد اشتفى
قد كان يأوي في سوي
دا القلب مني والحشا
لو كان حاديه به
بعض الذي بي ما حدا
أو كان يعلم بالذي
في القلب من جمر الغضا
لرثى لما بي من رحمة
من نكبتين على ولا
وارحمتا بل حسرتا
لرزية لا ترتجى
هيهات أرجوها وقد
علقته أشراك الردى
لو كان يفدى شخصه
والموت يرضى بالرشى
لفديت منه قلامة
بسواد عيني إذ أتى
لكنه ما كل ما
يرجو امرئ يعطى الرجا
يا قبر حياك الإل
ة تحية فيها المنى
وسقاك غيث الهاطلا
ت على الزمان من الحيا
لم يخط سهمك إذ رمى
أفقدتني في ابني الذي
قد كان ذخري للغنى
داويته حتى إذا
لم يبق في الدنيا دوا
ساهرته حتى جفت
أجفانه طيب الكرى
وطبيبه لم يدر ما
يشكوه من ألم الأذى
خابت مداواتي له
بل خاب نذري والرقى
وأيست منه إذ رأت
عيناي نازلة البلا
حار الطبيب وحرت في
ما قد دهاه من الضنى
ما كان أقصر عمره
وبقاءه بين الورى
ما كان إلا سبعة
وثلاثة ثم انقضى
واستل من أترابه
كالنجم من وسط السما
عجل الحمام عليه قب
ل بلوغ أعلا المرتقى
يا علة ما كان أر
دى خطبها لما دهى
ومنية حثت به
نحو المقابر والبلى
وشماتة بي من مصا
بك يا حسين من العدى
بل قد ذخرتك جنة
عند النوازل بالتوى
غدر الزمان بنا وما
أبقى علينا واعتدى
أحسين عندك علم ما
في القلب من ألم الجوى
أعلمت أن مدامعي
منهلة تجري دما
أحسين لو أبصرت ما
قد حل من صرف القضا
لرأيت أمراً هائلاً
ومصيبة لا تفتدى
يا ويلتي لما أتى
بالنعش في وقت الضحى
وأتى الحداة مهرول
ين ليحملوه إلى الثرى
ناديت يا حادي السري
ر عساك تمهل بالسرى
ارحم كئيباً هائماً
ثكلان منهد القوى
قد ذاب لولا نطقه
ما كان مخلوقاً يرى
وارفق بجسم ناحل
منه السقام قد اشتفى
قد كان يأوي في سوي
دا القلب مني والحشا
لو كان حاديه به
بعض الذي بي ما حدا
أو كان يعلم بالذي
في القلب من جمر الغضا
لرثى لما بي من رحمة
من نكبتين على ولا
وارحمتا بل حسرتا
لرزية لا ترتجى
هيهات أرجوها وقد
علقته أشراك الردى
لو كان يفدى شخصه
والموت يرضى بالرشى
لفديت منه قلامة
بسواد عيني إذ أتى
لكنه ما كل ما
يرجو امرئ يعطى الرجا
يا قبر حياك الإل
ة تحية فيها المنى
وسقاك غيث الهاطلا
ت على الزمان من الحيا
قراءة في كلمات الأغنية
لا يُقرأ عمارة اليمني كشاعر فحسب، لأن أهمّ ما تركه نثر: «النكت العصرية» كتاب شاهد من داخل دهاليز الوزارة الفاطمية في آخر أيامها، ولا يكاد يُوجد مثله في تصوير كيف تحكم دولة وهي تحتضر. أمّا شعره فمرتبط بهذا الموقع: مدائحه وثائق سياسية، ومراثيه للفاطميين أصدق ما فيه لأنها كُتبت بعد أن ذهب الممدوح فلم يبقَ ما يُطلب. وهذا نادر في المدح العربي — أن ترثي دولةً لا تستطيع أن تعطيك شيئاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء عمارة إلى القاهرة سنة 1155م موفداً من اليمن فأعجبه المقام فبقي، واتّصل بوزراء الفاطميين ونال عندهم مكانة. ثم زالت الدولة التي أحسنت إليه: ألغى صلاح الدين الخلافة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية. فرثى عمارة الفاطميين رثاءً صريحاً في زمن كان ذلك فيه محفوفاً بالخطر، ثم اتُّهم بالضلوع في تدبير لإعادتهم، فقُتل سنة 1174م. وتختلف قراءة المؤرّخين لهذه الحادثة: بين من يراها ولاءً لمن أنعم عليه، ومن يراها مؤامرة على دولة قائمة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد» من أقدم المصادر في تاريخ اليمن ويُعتمد عليه إلى اليوم، فهو مؤرّخ بلده قبل أن يكون شاعر مصر. والمفارقة أن ما حفظ اسمه هو نثره التاريخي، بينما كان يرى نفسه شاعراً في المقام الأول.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.