كل ذكر من بعده نسيان
أبو العلاء المعري
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
كلمات «كل ذكر من بعده نسيان» للشاعر أبو العلاء المعري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل ذكر من بعده نسيان»
كُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ
وَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ
إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ عَناءٌ
فَليُخَبِّركَ عَن أَذاها العِيانُ
ما يُحِسُّ التُرابُ ثِقلاً إِذا دي
سَ وَلا الماءَ يُتعِبُ الجَرَيانُ
نَفَسٌ بَعدَ مِثلِهِ يَتَقَضّى
فَتَمُرُّ الدُهورُ وَالأَحيانُ
قَد تَرامَت إِلى الفَسادِ البَرايا
وَاِستَوَت في الضَلالَةِ الأَديانُ
أَنتَ في السَهلِ أَعوَزَتكَ الخُزامى
أَو عَلى النيقي ما بِهِ الطَيّانُ
طالَ صَبري فَقيلَ أَكثَمُ شَبعا
نُ وَإِنّي لَمُنطَوٍ طَيّانُ
أَنا أَعمى فَكَيفَ أُهدى إِلى المَن
هَجِ وَالناسُ كُلُّهُم عُميانُ
وَالعَصا لِلضَريرِ خَيرٌ مِنَ القا
ئِدِ فيهِ الفُجورُ وَالعِصيانُ
وَاِدَّعى الهَديَ في الأَنامِ رِجالٌ
صَحَّ لي أَنَّ هَديَهُم طُغيانُ
فَلَكٌ دائِرٌ أَبى فَتَياهُ
وَنيَةً أَو يُفَرَّقَ الفِتيانُ
وَنُفوسٌ تَرومُ إِرثاً وَما الوا
رِثُ إِلّا المُهَيمِنُ الدَيّانُ
وَنَباتُ البِلادِ فيهِ الجَبائِيُّ
وَمِنهُ الوَشيجُ وَالشِريانُ
إِن تُملِئ بِالهَمِّ كاسِيَ دُنيا
يَ فَكاسي نَعيمُها عُريانُ
يَبتَني راغِبٌ فَما تَكمُلُ الرَغ
بَةُ حَتّى يُهَدَّمَ البُنيانُ
وَخُيولٌ مِنَ الحَوادِثِ تَردى
وَالرَدى شَأنُهُنَّ لا الرَدَيانُ
ناعِباتٌ كَما غَدَت ناعِياتٌ
وَحَمامٌ كَما تَغَنّى القِيانُ
لَيسَ في هَذِهِ المَجَرَّةِ ماءٌ
فَيُرَجّي وُرودَهُ الصَديانُ
وَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ
إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ عَناءٌ
فَليُخَبِّركَ عَن أَذاها العِيانُ
ما يُحِسُّ التُرابُ ثِقلاً إِذا دي
سَ وَلا الماءَ يُتعِبُ الجَرَيانُ
نَفَسٌ بَعدَ مِثلِهِ يَتَقَضّى
فَتَمُرُّ الدُهورُ وَالأَحيانُ
قَد تَرامَت إِلى الفَسادِ البَرايا
وَاِستَوَت في الضَلالَةِ الأَديانُ
أَنتَ في السَهلِ أَعوَزَتكَ الخُزامى
أَو عَلى النيقي ما بِهِ الطَيّانُ
طالَ صَبري فَقيلَ أَكثَمُ شَبعا
نُ وَإِنّي لَمُنطَوٍ طَيّانُ
أَنا أَعمى فَكَيفَ أُهدى إِلى المَن
هَجِ وَالناسُ كُلُّهُم عُميانُ
وَالعَصا لِلضَريرِ خَيرٌ مِنَ القا
ئِدِ فيهِ الفُجورُ وَالعِصيانُ
وَاِدَّعى الهَديَ في الأَنامِ رِجالٌ
صَحَّ لي أَنَّ هَديَهُم طُغيانُ
فَلَكٌ دائِرٌ أَبى فَتَياهُ
وَنيَةً أَو يُفَرَّقَ الفِتيانُ
وَنُفوسٌ تَرومُ إِرثاً وَما الوا
رِثُ إِلّا المُهَيمِنُ الدَيّانُ
وَنَباتُ البِلادِ فيهِ الجَبائِيُّ
وَمِنهُ الوَشيجُ وَالشِريانُ
إِن تُملِئ بِالهَمِّ كاسِيَ دُنيا
يَ فَكاسي نَعيمُها عُريانُ
يَبتَني راغِبٌ فَما تَكمُلُ الرَغ
بَةُ حَتّى يُهَدَّمَ البُنيانُ
وَخُيولٌ مِنَ الحَوادِثِ تَردى
وَالرَدى شَأنُهُنَّ لا الرَدَيانُ
ناعِباتٌ كَما غَدَت ناعِياتٌ
وَحَمامٌ كَما تَغَنّى القِيانُ
لَيسَ في هَذِهِ المَجَرَّةِ ماءٌ
فَيُرَجّي وُرودَهُ الصَديانُ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
تأتيأغنية «كلذكر منبعده نسيان»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «كلذكر منبعده نسيان»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.