كل يوم لي من صدودك حاله
ابن دنينير
(88) مشاهدة
نص «كل يوم لي من صدودك حاله» للشاعر ابن دنينير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كل يوم لي من صدودك حاله»
كل يوم لي من صدودك حاله
أنا منها حلف الضنى لا محالَه
عذلوني على هواك سفاها
وأخو الحزم من عصى عذّاله
قيل قد ضل فيه قلت محقّا
قد لعمري بعت الهدى بالضلاله
قد تكفّلت بالدموع وإنّي
لمليّ يوم النوى بالكفاله
وتولّيت في الغرام على العش
شاق دهرا وقد طلبت الإقاله
كيف يرجو البقاء في الحبّ من أصـ
ـبح منه بين القلى والملاله
من مجيري من العيون فقد أو
دت بقلبي سهامها القتّاله
يا لها فتكةً من السرب في حب
لي زرود وقد نصبن الحباله
فغدا القلب منهم في وثاقٍ
بغزال تغار منه الغزاله
قد تولّى حكم القلوب ولا يأ
خذ من عامليه فيها عماله
وأوصدغ ما فيه عطف وقدّ
ألفيّ تعتريه الإماله
أيّ قلب قلبي وقد صار في حكـ
ـم يديه لقد عرفت مآله
أيّها اللائمي على بدر تمّ
مستنير له من الحسن هاله
ويك قصّر عن الملام وذرني
عثرتي فيه ما لها من إقاله
أين قلبي من السلو وجفني
من رقاد بل كل ذاك مقاله
أيّ يوم أصغيت فيه إلى عذ
ل عذول لا نلت منه وصاله
وعداني جود المؤمّل سيف ال
دين ذي المجد والعلى والجلاله
ملك إن تعذّر الغيثُ حينا
لم تزل كفّه لنا هطّاله
ديمة من يديه بارقها البشـ
ـر بآلاته وحسن الآياله
لست أدري ماذا أحدّث عنه
فضله المستطيل أم إفضاله
ضلّ من قال جوده يشبه البحـ
ـر وما البحر منه إلا فضاله
من يكن حاز في المكارم جزءا
فهيَ قد سلّمت إليه كلالَه
صمّ سمعيّ بل خانني نور عيني
إن أرتني في العالمين مشاله
من أتاه يرجوه يحظ بجود
يرتجي العالمون منه نواله
زره وانطر مكارما تعجب الخل
ق إذا ما بثثت فيهم خلاله
واقصدنه تفر بمال وجاهٍ
وتعلّم أقوالهُ وفعالَه
حكم لا تريك حكمة لقما
ن لديها إلا كمثل العلاله
كل معنى إن سار في كل لفظ
فهو بدر يحوز فيه كماله
ولكم موقف بعثت إلى الأب
طال فيه من المنون رساله
حطت فيه حمى الشريعة لمّا
كاد أن تسرع الحتوف زياله
نلت بالباس والمهابة ما لم
يكن الفير بالبسالة ناله
قد توكّلت للعلى ثم أثبتـ
ـت لما يستحقّ منها الوكاله
ليتَ دهري إذ خصّني منك بالقر
ب حباني بمدّة مستطاله
قائما من وظائف الشكر والحم
د بما تستحقّ منه الإطاله
لم يكن مقصدي سواك ولم أبـ
ـغ سوى أن أراك في كل حاله
سوف أثني على الزمان وإن أد
نى محلّي فسوف أعرفها له
لاعدائي ما جئت آمله منـ
ـك ولا زلت بالغا آماله
أنا منها حلف الضنى لا محالَه
عذلوني على هواك سفاها
وأخو الحزم من عصى عذّاله
قيل قد ضل فيه قلت محقّا
قد لعمري بعت الهدى بالضلاله
قد تكفّلت بالدموع وإنّي
لمليّ يوم النوى بالكفاله
وتولّيت في الغرام على العش
شاق دهرا وقد طلبت الإقاله
كيف يرجو البقاء في الحبّ من أصـ
ـبح منه بين القلى والملاله
من مجيري من العيون فقد أو
دت بقلبي سهامها القتّاله
يا لها فتكةً من السرب في حب
لي زرود وقد نصبن الحباله
فغدا القلب منهم في وثاقٍ
بغزال تغار منه الغزاله
قد تولّى حكم القلوب ولا يأ
خذ من عامليه فيها عماله
وأوصدغ ما فيه عطف وقدّ
ألفيّ تعتريه الإماله
أيّ قلب قلبي وقد صار في حكـ
ـم يديه لقد عرفت مآله
أيّها اللائمي على بدر تمّ
مستنير له من الحسن هاله
ويك قصّر عن الملام وذرني
عثرتي فيه ما لها من إقاله
أين قلبي من السلو وجفني
من رقاد بل كل ذاك مقاله
أيّ يوم أصغيت فيه إلى عذ
ل عذول لا نلت منه وصاله
وعداني جود المؤمّل سيف ال
دين ذي المجد والعلى والجلاله
ملك إن تعذّر الغيثُ حينا
لم تزل كفّه لنا هطّاله
ديمة من يديه بارقها البشـ
ـر بآلاته وحسن الآياله
لست أدري ماذا أحدّث عنه
فضله المستطيل أم إفضاله
ضلّ من قال جوده يشبه البحـ
ـر وما البحر منه إلا فضاله
من يكن حاز في المكارم جزءا
فهيَ قد سلّمت إليه كلالَه
صمّ سمعيّ بل خانني نور عيني
إن أرتني في العالمين مشاله
من أتاه يرجوه يحظ بجود
يرتجي العالمون منه نواله
زره وانطر مكارما تعجب الخل
ق إذا ما بثثت فيهم خلاله
واقصدنه تفر بمال وجاهٍ
وتعلّم أقوالهُ وفعالَه
حكم لا تريك حكمة لقما
ن لديها إلا كمثل العلاله
كل معنى إن سار في كل لفظ
فهو بدر يحوز فيه كماله
ولكم موقف بعثت إلى الأب
طال فيه من المنون رساله
حطت فيه حمى الشريعة لمّا
كاد أن تسرع الحتوف زياله
نلت بالباس والمهابة ما لم
يكن الفير بالبسالة ناله
قد توكّلت للعلى ثم أثبتـ
ـت لما يستحقّ منها الوكاله
ليتَ دهري إذ خصّني منك بالقر
ب حباني بمدّة مستطاله
قائما من وظائف الشكر والحم
د بما تستحقّ منه الإطاله
لم يكن مقصدي سواك ولم أبـ
ـغ سوى أن أراك في كل حاله
سوف أثني على الزمان وإن أد
نى محلّي فسوف أعرفها له
لاعدائي ما جئت آمله منـ
ـك ولا زلت بالغا آماله
قصة العمل
أغنية «كل يوم لي منصدودكحاله»أداهاابندنينير.إبراهيمبن محمداللخميالقابوسيالموصليالمعروفبابندُنينير (1187 - 1229م)،شاعر وأديب منالموصل، ومنأعلامعلم فكّالرموز والتعمية فيالتراثالعربي قُتلسنة 627هـبسببأوراق وُج…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.