قلب تقلب في فنون
محمد الشوكاني
(52) مشاهدة
«قلب تقلب في فنون» — محمد الشوكاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «قلب تقلب في فنون»
قَلْبٌ تَقَلَّبَ في فُنُو
نٍ منْ جُنُونِ العِشْقِ طَبْعا
في رُبا تِلْكَ المنازِلْ
يَذْرِي دُموعَ عُيُونِهِ
مُحْمَرةً وِتْراً وشَفْعا
مِنْ هَوَى ظَبْي الخَمائِلْ
سَلْ عَنْهُ هَلْ طابَتْ لَهُ
يا رِيمُ رَامَةُ أَرْضِ صَنْعا
في ضُحَاها والأَصائِلْ
ما العَيْشُ إلاّ في ذُرَا ال
أَحْبابِ والأَتْرابِ قَطْعا
كمْ على هَذَا دَلائِلْ
يا عِزَّ دِينِ اللهِ لاَ
تَجْزَعْ لِبَيْنٍ شَتَّ جَمْعَا
الصَّبْرُ شِيمَةُ كُلِّ فاضِلْ
لا تَأْسَفَنَّ مِنَ الفِرا
قِ فَلَيْسَ ذَاكَ البُعْدُ بِدْعا
ما لاَزمَ الأوْطانَ كامِلْ
صَبْراً عَلَى الزَّمَنِ الذي
ما زَالَ بالْمَكْرُوهِ يَسْعَى
وبِكُلِّ ما نَهْواهُ باخِلْ
واعْلَمْ بأنَّكَ تَحْتَ تَدْ
بِيرِ القَضَا نَصْباً ورَفْعا
يَلْقاكَ فيهِ كُلُّ عامِلْ
ما أَنْتَ مُضْطَّهَدٌ ولا
تَحْتَ امْتِنانٍ لابن لكْعَا
يا بْنَ الأكارم والأماثلْ
بَلْ ناقِدُ الأقْوالِ تَصْ
دَعُ إن تَشا بالحَقِّ صَدْعَا
وتَكُفُّ صَوْلَةَ كُلِّ صائِلْ
وتُخَفِّفُ الأثْقالَ عَنْ
مُسْتَضْعَفٍ دَفْعاً ونفعاً
وتَحُطُّ عنْهُ كُلَّ باطِلْ
وتَصُولُ صَوْلَةَ فاتِكٍ
إنْ يَنْتَهِكْ في النّاسِ شَرْعَا
فَدْمٌ مِنَ الأغْتَامِ جاهِلْ
كَمْ بَيْنَ من يَقْضِي بِما
قامَ الدَّليلُ عَلَيْهِ قَطْعَا
وفَتىً عَنِ التَّحْقِيقِ عاطِلْ
يُرْوِي منْ الرَّاْيِ الْمُجَرْ
رَدِ كُل فاقِرَةٍ ووَضْعَا
أَينَ الْعقالُ منَ المعاقِلْ
إيّاكَ يا بَدْرَ الأفا
ضِلِ أن تَضِيقَ بذاك ذَرْعا
الصَّبْرُ مِنْ ذَاتِ الأفاضِلْ
قُلْ لِي رَعاكَ الله ما
نَحْوُ التَّشَوُّقِ نَحْوَ صَنْعَا
تَنْظُرْ إلى طَالِعُ ونازِلْ
إن قُلْتَ مَرْبَعُ مَنْ هَوي
تُ ويا رَعاهُ اللهُ رَبْعاً
كَمْ فيهِ مِنْ شَخْصٍ مُشاكِلْ
فالتِّبْرُ يا مَوْلايَ في
أَوْطانِهِ كالتُّرْبِ نَفْعَا
وَاسْأَلْ بهذا كُلّ عاقِلْ
والْبَدْرُ لَوْ لَزِمَ السّكُو
نَ لَكانَ طُولَ الدَّهْرِ يُدْعى
بَيْنَ الأَنامِ هِلالَ ناحِلْ
واللَّيثُ لَوْلا سَعْيُهُ
في كُلِّ قَفْرٍ ماتَ جُوعَا
اسْمَعْ هُدِيتَ وَلا تُجادِلْ
نٍ منْ جُنُونِ العِشْقِ طَبْعا
في رُبا تِلْكَ المنازِلْ
يَذْرِي دُموعَ عُيُونِهِ
مُحْمَرةً وِتْراً وشَفْعا
مِنْ هَوَى ظَبْي الخَمائِلْ
سَلْ عَنْهُ هَلْ طابَتْ لَهُ
يا رِيمُ رَامَةُ أَرْضِ صَنْعا
في ضُحَاها والأَصائِلْ
ما العَيْشُ إلاّ في ذُرَا ال
أَحْبابِ والأَتْرابِ قَطْعا
كمْ على هَذَا دَلائِلْ
يا عِزَّ دِينِ اللهِ لاَ
تَجْزَعْ لِبَيْنٍ شَتَّ جَمْعَا
الصَّبْرُ شِيمَةُ كُلِّ فاضِلْ
لا تَأْسَفَنَّ مِنَ الفِرا
قِ فَلَيْسَ ذَاكَ البُعْدُ بِدْعا
ما لاَزمَ الأوْطانَ كامِلْ
صَبْراً عَلَى الزَّمَنِ الذي
ما زَالَ بالْمَكْرُوهِ يَسْعَى
وبِكُلِّ ما نَهْواهُ باخِلْ
واعْلَمْ بأنَّكَ تَحْتَ تَدْ
بِيرِ القَضَا نَصْباً ورَفْعا
يَلْقاكَ فيهِ كُلُّ عامِلْ
ما أَنْتَ مُضْطَّهَدٌ ولا
تَحْتَ امْتِنانٍ لابن لكْعَا
يا بْنَ الأكارم والأماثلْ
بَلْ ناقِدُ الأقْوالِ تَصْ
دَعُ إن تَشا بالحَقِّ صَدْعَا
وتَكُفُّ صَوْلَةَ كُلِّ صائِلْ
وتُخَفِّفُ الأثْقالَ عَنْ
مُسْتَضْعَفٍ دَفْعاً ونفعاً
وتَحُطُّ عنْهُ كُلَّ باطِلْ
وتَصُولُ صَوْلَةَ فاتِكٍ
إنْ يَنْتَهِكْ في النّاسِ شَرْعَا
فَدْمٌ مِنَ الأغْتَامِ جاهِلْ
كَمْ بَيْنَ من يَقْضِي بِما
قامَ الدَّليلُ عَلَيْهِ قَطْعَا
وفَتىً عَنِ التَّحْقِيقِ عاطِلْ
يُرْوِي منْ الرَّاْيِ الْمُجَرْ
رَدِ كُل فاقِرَةٍ ووَضْعَا
أَينَ الْعقالُ منَ المعاقِلْ
إيّاكَ يا بَدْرَ الأفا
ضِلِ أن تَضِيقَ بذاك ذَرْعا
الصَّبْرُ مِنْ ذَاتِ الأفاضِلْ
قُلْ لِي رَعاكَ الله ما
نَحْوُ التَّشَوُّقِ نَحْوَ صَنْعَا
تَنْظُرْ إلى طَالِعُ ونازِلْ
إن قُلْتَ مَرْبَعُ مَنْ هَوي
تُ ويا رَعاهُ اللهُ رَبْعاً
كَمْ فيهِ مِنْ شَخْصٍ مُشاكِلْ
فالتِّبْرُ يا مَوْلايَ في
أَوْطانِهِ كالتُّرْبِ نَفْعَا
وَاسْأَلْ بهذا كُلّ عاقِلْ
والْبَدْرُ لَوْ لَزِمَ السّكُو
نَ لَكانَ طُولَ الدَّهْرِ يُدْعى
بَيْنَ الأَنامِ هِلالَ ناحِلْ
واللَّيثُ لَوْلا سَعْيُهُ
في كُلِّ قَفْرٍ ماتَ جُوعَا
اسْمَعْ هُدِيتَ وَلا تُجادِلْ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الشوكاني شعر عالم: يستعمل القصيدة حيث تُجدي — في تقرير مسألة، أو الردّ على مخالف، أو تعليم قاعدة تُحفظ بالوزن أسرع ممّا تُحفظ بالنثر. ولهذا تغلب فيه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التصنّع لأن صاحبه لا يطلب به عطاءً ولا مكانة. لكنه يكشف في مقطوعاته الشخصية شيئاً لا يظهر في كتبه: رجلاً وحده في خصومة طويلة، يعبّر عن التعب لا عن الظفر. وهذا الوجه هو ما يجعل ديوانه مفيداً لمن يريد أن يفهم صاحب «نيل الأوطار» لا أن يقرأه فقط.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «قلبتقلب في فنون»أداها محمدالشوكاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» معجم تراجم صار من المصادر التي لا يُستغنى عنها في تاريخ علماء اليمن وغيرهم، فهو مؤرّخ إلى جانب كونه فقيهاً. و«نيل الأوطار» ما زال من الكتب المقرّرة في دراسة الحديث إلى اليوم، بعد قرنين من وفاة صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد الشوكاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1760
سنة الوفاة:
1834
محمد بن علي الشوكاني (1760 - 1834م)، عالم ومحدّث وفقيه وقاضي قضاة اليمن، ومن أشهر من دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. صاحب «نيل الأوطار» و«فتح القدير» و«البدر الطالع»، وله ديوان شعر. عالم وشاعر يمني من صنعاء، عُرف بإنتاج غزير في علوم الحديث والفقه، وظل مرجعاً لطلاب العلم في اليمن حتى وفاته عام 1834.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 438 أغنية في رصيده الغنائي.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ محمد الشوكاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.