كم بقلبي فيك من شجن
ابن علوي الحداد
(48) مشاهدة
نص «كم بقلبي فيك من شجن» — ابن علوي الحداد مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم بقلبي فيك من شجن»
كم بقلبي فيك من شجن
يا حيات الروح والبدن
ما طوا في اليوم في الدمن
واغتراب النفس في الوطن
غير من شوقي ومن ولهي
بك يا روحي ويا زهى
صار عقلي فيك كالبله
وتلوى بالأسى زمني
غبت عني يا مدي أملي
فامتلى قلبي من الوجل
وجرى دمعي من المقل
كالحيا ينهل من مزن
يا عذيب اللفظ والشنب
أنت ما ترثي لمكتئب
ذائب الأحشا من اللهب
هو والأسقام في رسن
يا جميل الحلى والحلل
ولطيف الدل والقبل
أنت ترياقي من العلل
ومن الآفات والمحن
يا غزال الكثيب والخيم
عن يمين الضال والسلم
هل تواصل دائم الألم
مستهاماً بالبعاد فني
قربكم أقصى مطالبه
واللقا أسى مآربه
فأريحوا من متاعبه
قلبه المشحون بالحزن
عطفة يا جيرة العلم
يا أهل الجود والكرم
نحن جيران بذا الحرم
حرم الإحسان والحسن
نحن من قوم به سكنوا
وبه من خوفهم أمنوا
وبآيات القرآن عنوا
فاتئد فينا أخا الوهن
نعرف البطحا وتعرفنا
والصفا والبيت يألفنا
ولنا المعلى مني
فاعلمن هذا وكن وكن
ولنا خير الأنام أب
وعلى المرتضى حسب
وإلى السبطين ننتسب
نسباً ما فيه من دخن
كم إمام بعده خلف
منه سادات بذا عرفوا
وبهذا الوصف قد وصفوا
من قديم الدهر والزمن
مثل زين العابدين على
وابنه الباقر خير لي
والإمام الصادق الحفل
وعلى ذي العلا اليقن
فهم القوم الذين هدوا
وبفضل اللَه قد سعدوا
ولغير اللَه ما قصدوا
ومع القرن في قرن
أهل بيت المصطفى الطهر
هم أمان الأرض فادكر
شبهوا بالأنجم الزهر
مثل ما قد جاء في السنن
وسفين للنجاة إذا
خفن من طوفان كل أذى
فانج فيها لا تكون كذا
واعتصم باللَه واستعن
رب فانفعنا ببركتهم
واهدنا الحسنى بحرمتهم
وأمتنا في طريقتهم
ومعافات من الفتن
ثم لا تغتر بالنسب
لا ولا تقنع بكان أبي
واتبع في الهدى خير نبي
أحمد الهادي إلى السنن
فهو ختم للنبيينا
وإمام للمطيعينا
وأما للمجيبينا
يوم نودوا خير مؤتمن
صلوات اللَه ذي الكرم
تتغشى المصطفى العلم
ما سرى ركب إلى الحرم
وصبا صب إلى سكن
وعلى آل النبي الكرم
تتغشى المصطفى العم
ما سرى ركب إلى الحرم
وصبا صب إلى سكن
وعلى آل النبي الكرم
وعلى أصحاب العلما
وعلى أتباعه الحكما
وأولي الألباب والفطن
يا حيات الروح والبدن
ما طوا في اليوم في الدمن
واغتراب النفس في الوطن
غير من شوقي ومن ولهي
بك يا روحي ويا زهى
صار عقلي فيك كالبله
وتلوى بالأسى زمني
غبت عني يا مدي أملي
فامتلى قلبي من الوجل
وجرى دمعي من المقل
كالحيا ينهل من مزن
يا عذيب اللفظ والشنب
أنت ما ترثي لمكتئب
ذائب الأحشا من اللهب
هو والأسقام في رسن
يا جميل الحلى والحلل
ولطيف الدل والقبل
أنت ترياقي من العلل
ومن الآفات والمحن
يا غزال الكثيب والخيم
عن يمين الضال والسلم
هل تواصل دائم الألم
مستهاماً بالبعاد فني
قربكم أقصى مطالبه
واللقا أسى مآربه
فأريحوا من متاعبه
قلبه المشحون بالحزن
عطفة يا جيرة العلم
يا أهل الجود والكرم
نحن جيران بذا الحرم
حرم الإحسان والحسن
نحن من قوم به سكنوا
وبه من خوفهم أمنوا
وبآيات القرآن عنوا
فاتئد فينا أخا الوهن
نعرف البطحا وتعرفنا
والصفا والبيت يألفنا
ولنا المعلى مني
فاعلمن هذا وكن وكن
ولنا خير الأنام أب
وعلى المرتضى حسب
وإلى السبطين ننتسب
نسباً ما فيه من دخن
كم إمام بعده خلف
منه سادات بذا عرفوا
وبهذا الوصف قد وصفوا
من قديم الدهر والزمن
مثل زين العابدين على
وابنه الباقر خير لي
والإمام الصادق الحفل
وعلى ذي العلا اليقن
فهم القوم الذين هدوا
وبفضل اللَه قد سعدوا
ولغير اللَه ما قصدوا
ومع القرن في قرن
أهل بيت المصطفى الطهر
هم أمان الأرض فادكر
شبهوا بالأنجم الزهر
مثل ما قد جاء في السنن
وسفين للنجاة إذا
خفن من طوفان كل أذى
فانج فيها لا تكون كذا
واعتصم باللَه واستعن
رب فانفعنا ببركتهم
واهدنا الحسنى بحرمتهم
وأمتنا في طريقتهم
ومعافات من الفتن
ثم لا تغتر بالنسب
لا ولا تقنع بكان أبي
واتبع في الهدى خير نبي
أحمد الهادي إلى السنن
فهو ختم للنبيينا
وإمام للمطيعينا
وأما للمجيبينا
يوم نودوا خير مؤتمن
صلوات اللَه ذي الكرم
تتغشى المصطفى العلم
ما سرى ركب إلى الحرم
وصبا صب إلى سكن
وعلى آل النبي الكرم
تتغشى المصطفى العم
ما سرى ركب إلى الحرم
وصبا صب إلى سكن
وعلى آل النبي الكرم
وعلى أصحاب العلما
وعلى أتباعه الحكما
وأولي الألباب والفطن
قراءة في كلمات الأغنية
«راتب الحدّاد» هو المفتاح إلى فهم هذا الشعر، لأنه يوضح أنه لم يُنظم للقراءة الفردية بل للأداء الجماعي المنتظم. ومن هنا خصائصه: عبارة قصيرة محكمة، تكرار محسوب يشدّ الجماعة إلى إيقاع واحد، ومعانٍ تُقرَّر ولا تُناقَش. والناقد الأدبي الذي يطلب فيه التوتّر والصورة الطريفة يخرج بخفّي حنين، لأنه يقيس نصّاً بمقياس ليس له. أمّا من قرأه بوصفه نصّاً وظيفياً فسيرى براعة نادرة: أن يُصاغ كلام يبقى صالحاً للترديد اليومي ثلاثة قرون في عشرات اللغات دون أن يبلى.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أصاب الجدريُّ عبد الله بن علوي وهو في الرابعة فأخذ بصره، فحفظ ما حفظ سماعاً وصار من كبار علماء حضرموت وهو لا يرى. وأثره لم يبقَ في تريم ولا في اليمن، بل انتقل مع الحضارم في أسفارهم التجارية عبر المحيط الهندي: إلى جزر القمر وزنجبار وسواحل الهند وجاوة وسنغافورة. فصار ما نظمه يُقرأ في مجالس يومية في بلاد لا يعرف أهلها العربية، ويحفظه من لم يسمع باسم بلده — وهذا انتشار قلّ أن يناله نصّ عربي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«كمبقلبي فيك منشجن»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن علوي الحداد
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1634
سنة الوفاة:
1720
عبد الله بن علوي الحدّاد (1634 - 1720م)، فقيه ومتصوّف وشاعر من تريم بحضرموت. فقد بصره طفلاً، وصار من أبرز أعلام الطريقة العلوية. له «النصائح الدينية» و«الدر المنظوم»، و«راتب الحدّاد» الذي يُقرأ من شرق أفريقيا إلى جنوب شرق آسيا.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ ابن علوي الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.