كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت
ابن الرومي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
247 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت» من نظم ابن الرومي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «كم يعز المفضل المبخوت ويبز المحبب المنعوت»
كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ
ويُبَزُّ المحبَّبُ المنعوتُ
أعتبَ الله بعد بلوى تشكَّى
جَهْدَها الناسُ والصخورُ الصُّموتُ
أفَيَوْمَيْنِ خِلْتَ عُتباهُ تبقى
ثم يُضحي وحبلُه مَبْتُوتُ
حاشا لله أن يُقصِّر بالعُتْ
بى فيُلفى زمانُها وهو قوتُ
أنْشَرَ اللهُ دولةَ ابن سليما
ن فأيْقِن بأنها لا تموتُ
ليس بعد النشورِ موتٌ فكبتاً
للأعادي فكلهم مكبوتُ
فألُ يُمنٍ أتاحه الله عمداً
للسانٍ بيانُهُ منعوتُ
شاهدٌ أن نعمةَ الله فيكم
آل وهبٍ ما حالف اليمَّ حوتُ
كم عدوٍّ لهم غدا وهو مغمُو
رٌ بنعماءَ منهمُ لا مَقُوتُ
لو صحا ودَّ أن عمركُم المم
دود فيه وعُمرَهُ المسْحوتُ
كادكم معشرٌ وأوهنُ بيتٍ
ما بنَتْه من غزلها العنكبوتُ
ولكُمْ أَنْعُمٌ عليهم ولكنْ
قَلَّ ما يقبلُ الغُروسَ المُرُوتُ
أثمَروا شكلهم وهل يُثمر الخَر
رُوبَ إلا شبيهُهُ اليَنبوتُ
شَنِئَتْهم حُثالةٌ من أناس
أيقنوا أن مُخَّهم منكوتٌ
فهجَوْكم بأنكم منذ قُمتم
أُثِّلَ الملك واقتنَى السُّبْروتُ
صدق القوم أنتُم قُطُب الدو
لة ما عاقبتْ سُبوتاً سبوتُ
عيبُكم أنكم أناسٌ كرامٌ
كلُّ شرٍّ بفضلكم مغتوتُ
لكمُ مطلبٌ يفوت ذوي الفَضْـ
ـل وفضْلٌ مطلوبه لا يفوتُ
لم تزالوا يقومُ بالشكر عنكم
ما فعلتم والجاحدون سُكوتُ
عندكم نائلٌ مُخَلَّى على العُسـ
ـر وبأسٌ عمَّن هفا مكفوتُ
حين لا جودُكم يجورُ عن القصْـ
ـدِ ولا وجهُ عزمكم ملفوتُ
فلتدُمْ نعمةُ الإله عليكم
ما أقامت ودامتِ الملكوتُ
وفداكُمْ من شانَ مِنَّتَه المنـ
ـنُ وأَزرتْ بعزِّهِ الجبروتُ
حسبُنا حسبُنا بكم ربّنا اللّـ
ـه أَبَينا أن يُعبدَ الطاغوتُ
غيرُكم يا مَثابةَ المُلك من يَنْ
أى به يومَ نوبةٍ مشموتُ
وفداءٌ لما بنته مساعيْ
كُم من المجد ما بَنَتْهُ النُّحوتُ
ووقاءٌ لما عليكم من الأح
ساب والسِّتر ما حَوته التخوتُ
إنما يطلبُ الترفُّعَ بالبِز
زةِ والثروةِ الرجالُ التُّحوتُ
هل يَسُرّ الكريمَ أنَّ كِساهُ
كَمُنَاهُ وعِرضُه مَهْرُوتُ
إن يحارِبْكُمُ من الأرض خطبٌ
فله في السماء قِرنٌ ثَبوتُ
لو رأى الدهرُ جَدّكم في تَعَالي
ه لأضحى كأنه مبهوتُ
آل وهب ما رَوْعكُم أن نُهيتم
كم نُهيتم والنائراتُ خُفوتُ
كم رأينا إنهابَكُم ما ملكْتم
في العطايا إلا بقايا تَقُوتُ
جُودُ أيديكُمُ أحدُّ من النهْـ
ـب وأمضى إن فكَّر المبهوتُ
فاصبروا إن جَدَّكم طالبُ الثأ
ر وهل جَدُّكم بثأر يفوتُ
لن يضرَّ الأصولَ وهي رواس
ورقٌ من فروعها محتوتُ
حُسُن رأي الأمير كنزٌ لكم با
قٍ وعرنينُ من بَغَى مَسْلوتُ
عزُّكم في نصابه آل وهبٍـ
ـوالروابي محلُّكم لا الخبُوتُ
لم يَجُع ضيفُكم ولا الجار مَزْؤو
دٌ له في جواركم مَبْهوتُ
ولقد أشعرَ الجُناة عليكم
حَذَر الطير والعُقابُ تَخُوتُ
وكفاكُم بذاك زادكُم اللَّـ
ـهُ علوَّاً وضدُّكُم مَذعوتُ
آل وهبٍ لقد علمتُ يقيناً
أن شعري بمجدكم مَنْخوتُ
إن أكن قد أجدتُ نحت قريضٍ
فيكُمُ جادَ ذلك المنحوتُ
ليَ نظُم الثناء فيكم ولكن
لكُمُ الدرُّ منه والياقوتُ
من معانيكُمُ نظمتُ مديحي
ومعاني النُّعوتِ ثم النعوتُ
هل مِلاكُ النعوتِ إلا المعاني
أو قِوامُ الأبيات إلا البيوتُ
ما إخالُ المديح يوجب حقاً
لي عليكم كما يرى المسبوتُ
ليس للمادحين حق عليكم
بل على اللَّه إذ ثَناكم قُنوتُ
ثم إني أقولُ قولة صادٍ
غاب عنه المُرَوَّقُ البَيُّوتُ
لهف نفسي أَلا يُعيرُنِيَ النجْـ
ـدةَ من قبل موته طالوتُ
فيرى اللَّه كلَّ باغٍ عليكم
وهو مني بحتفه مبغوتُ
لو أطقتُ القتال عنكم لقاتلْـ
ـتُ ولو أنَّ قِرنيَ التابوتُ
دونكم مستقيمةَ السمتِ فيكم
حين تَعوجُّ بالكلام السُّموتُ
شُكْرَ عُرفٍ يجري بكم غير موقوْ
تٍ فَداكُمُ من عُرفُهُ موقوتُ
من أكفٍّ بيضٍ غدتْ وهي مشفو
عٌ لدينا بجودها ممتوتُ
هاكُموها تروق مُستجمَع القوْ
مِ بسحرٍ لم يُؤْتَه هاروتُ
صاغها صائغٌ من الجن لا الإنْ
س يروغ بِكرَ الكلام نَكوتُ
حُوَّلٌ قُلَّبٌ لو انْغَلَّ يوماً
في خُروتٍ لأزْلَقته الخُروتُ
لم يَضِرهُ أن لم يكن عربياً
دارهُ قَرْقَرى أو المَرُّوتُ
طابَ منها نسيمُها آل وَهبٍ
فهو مِسكٌ في عنبر مفتوتُ
وذَكا نَشرُها فقال أناسٌ
صبَّحتنا بخمرها بيروتُ
ويُبَزُّ المحبَّبُ المنعوتُ
أعتبَ الله بعد بلوى تشكَّى
جَهْدَها الناسُ والصخورُ الصُّموتُ
أفَيَوْمَيْنِ خِلْتَ عُتباهُ تبقى
ثم يُضحي وحبلُه مَبْتُوتُ
حاشا لله أن يُقصِّر بالعُتْ
بى فيُلفى زمانُها وهو قوتُ
أنْشَرَ اللهُ دولةَ ابن سليما
ن فأيْقِن بأنها لا تموتُ
ليس بعد النشورِ موتٌ فكبتاً
للأعادي فكلهم مكبوتُ
فألُ يُمنٍ أتاحه الله عمداً
للسانٍ بيانُهُ منعوتُ
شاهدٌ أن نعمةَ الله فيكم
آل وهبٍ ما حالف اليمَّ حوتُ
كم عدوٍّ لهم غدا وهو مغمُو
رٌ بنعماءَ منهمُ لا مَقُوتُ
لو صحا ودَّ أن عمركُم المم
دود فيه وعُمرَهُ المسْحوتُ
كادكم معشرٌ وأوهنُ بيتٍ
ما بنَتْه من غزلها العنكبوتُ
ولكُمْ أَنْعُمٌ عليهم ولكنْ
قَلَّ ما يقبلُ الغُروسَ المُرُوتُ
أثمَروا شكلهم وهل يُثمر الخَر
رُوبَ إلا شبيهُهُ اليَنبوتُ
شَنِئَتْهم حُثالةٌ من أناس
أيقنوا أن مُخَّهم منكوتٌ
فهجَوْكم بأنكم منذ قُمتم
أُثِّلَ الملك واقتنَى السُّبْروتُ
صدق القوم أنتُم قُطُب الدو
لة ما عاقبتْ سُبوتاً سبوتُ
عيبُكم أنكم أناسٌ كرامٌ
كلُّ شرٍّ بفضلكم مغتوتُ
لكمُ مطلبٌ يفوت ذوي الفَضْـ
ـل وفضْلٌ مطلوبه لا يفوتُ
لم تزالوا يقومُ بالشكر عنكم
ما فعلتم والجاحدون سُكوتُ
عندكم نائلٌ مُخَلَّى على العُسـ
ـر وبأسٌ عمَّن هفا مكفوتُ
حين لا جودُكم يجورُ عن القصْـ
ـدِ ولا وجهُ عزمكم ملفوتُ
فلتدُمْ نعمةُ الإله عليكم
ما أقامت ودامتِ الملكوتُ
وفداكُمْ من شانَ مِنَّتَه المنـ
ـنُ وأَزرتْ بعزِّهِ الجبروتُ
حسبُنا حسبُنا بكم ربّنا اللّـ
ـه أَبَينا أن يُعبدَ الطاغوتُ
غيرُكم يا مَثابةَ المُلك من يَنْ
أى به يومَ نوبةٍ مشموتُ
وفداءٌ لما بنته مساعيْ
كُم من المجد ما بَنَتْهُ النُّحوتُ
ووقاءٌ لما عليكم من الأح
ساب والسِّتر ما حَوته التخوتُ
إنما يطلبُ الترفُّعَ بالبِز
زةِ والثروةِ الرجالُ التُّحوتُ
هل يَسُرّ الكريمَ أنَّ كِساهُ
كَمُنَاهُ وعِرضُه مَهْرُوتُ
إن يحارِبْكُمُ من الأرض خطبٌ
فله في السماء قِرنٌ ثَبوتُ
لو رأى الدهرُ جَدّكم في تَعَالي
ه لأضحى كأنه مبهوتُ
آل وهب ما رَوْعكُم أن نُهيتم
كم نُهيتم والنائراتُ خُفوتُ
كم رأينا إنهابَكُم ما ملكْتم
في العطايا إلا بقايا تَقُوتُ
جُودُ أيديكُمُ أحدُّ من النهْـ
ـب وأمضى إن فكَّر المبهوتُ
فاصبروا إن جَدَّكم طالبُ الثأ
ر وهل جَدُّكم بثأر يفوتُ
لن يضرَّ الأصولَ وهي رواس
ورقٌ من فروعها محتوتُ
حُسُن رأي الأمير كنزٌ لكم با
قٍ وعرنينُ من بَغَى مَسْلوتُ
عزُّكم في نصابه آل وهبٍـ
ـوالروابي محلُّكم لا الخبُوتُ
لم يَجُع ضيفُكم ولا الجار مَزْؤو
دٌ له في جواركم مَبْهوتُ
ولقد أشعرَ الجُناة عليكم
حَذَر الطير والعُقابُ تَخُوتُ
وكفاكُم بذاك زادكُم اللَّـ
ـهُ علوَّاً وضدُّكُم مَذعوتُ
آل وهبٍ لقد علمتُ يقيناً
أن شعري بمجدكم مَنْخوتُ
إن أكن قد أجدتُ نحت قريضٍ
فيكُمُ جادَ ذلك المنحوتُ
ليَ نظُم الثناء فيكم ولكن
لكُمُ الدرُّ منه والياقوتُ
من معانيكُمُ نظمتُ مديحي
ومعاني النُّعوتِ ثم النعوتُ
هل مِلاكُ النعوتِ إلا المعاني
أو قِوامُ الأبيات إلا البيوتُ
ما إخالُ المديح يوجب حقاً
لي عليكم كما يرى المسبوتُ
ليس للمادحين حق عليكم
بل على اللَّه إذ ثَناكم قُنوتُ
ثم إني أقولُ قولة صادٍ
غاب عنه المُرَوَّقُ البَيُّوتُ
لهف نفسي أَلا يُعيرُنِيَ النجْـ
ـدةَ من قبل موته طالوتُ
فيرى اللَّه كلَّ باغٍ عليكم
وهو مني بحتفه مبغوتُ
لو أطقتُ القتال عنكم لقاتلْـ
ـتُ ولو أنَّ قِرنيَ التابوتُ
دونكم مستقيمةَ السمتِ فيكم
حين تَعوجُّ بالكلام السُّموتُ
شُكْرَ عُرفٍ يجري بكم غير موقوْ
تٍ فَداكُمُ من عُرفُهُ موقوتُ
من أكفٍّ بيضٍ غدتْ وهي مشفو
عٌ لدينا بجودها ممتوتُ
هاكُموها تروق مُستجمَع القوْ
مِ بسحرٍ لم يُؤْتَه هاروتُ
صاغها صائغٌ من الجن لا الإنْ
س يروغ بِكرَ الكلام نَكوتُ
حُوَّلٌ قُلَّبٌ لو انْغَلَّ يوماً
في خُروتٍ لأزْلَقته الخُروتُ
لم يَضِرهُ أن لم يكن عربياً
دارهُ قَرْقَرى أو المَرُّوتُ
طابَ منها نسيمُها آل وَهبٍ
فهو مِسكٌ في عنبر مفتوتُ
وذَكا نَشرُها فقال أناسٌ
صبَّحتنا بخمرها بيروتُ
قراءة في كلمات الأغنية
ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.
قال عنه طه حسين «نحن نعلم أنه كان سيئ الحظ في حياته، ولم يكن محبباً إلى الناس، وإنما كان مبغضاً إليهم، وكان مُحسداً أيضاً، ولم يكن أمره مقصوراً على سوء حظه، بل ربما كان سوء طبيعته، فقد كان حاد المزاج، مضطربه، معتل الطبع، ضعيف الأعصاب، حاد الحس جداً، يكاد يبلغ من ذلك الإسراف»
قال ابن خلكان في وصفه: «الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب، يغوص على المعاني النادرة فيستخرجها من مكانها ويبرزها في أحسن صورة ولا يترك المعنى حتى يستوفيه إلى أخره ولا يبقي فيه بقية».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قال عنه طه حسين «نحن نعلم أنه كان سيئ الحظ في حياته، ولم يكن محبباً إلى الناس، وإنما كان مبغضاً إليهم، وكان مُحسداً أيضاً، ولم يكن أمره مقصوراً على سوء حظه، بل ربما كان سوء طبيعته، فقد كان حاد المزاج، مضطربه، معتل الطبع، ضعيف الأعصاب، حاد الحس جداً، يكاد يبلغ من ذلك الإسراف»
قال ابن خلكان في وصفه: «الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب، يغوص على المعاني النادرة فيستخرجها من مكانها ويبرزها في أحسن صورة ولا يترك المعنى حتى يستوفيه إلى أخره ولا يبقي فيه بقية».
قصة العمل
أغنية «كم يعزالمفضلالمبخوت ويبزالمحببالمنعوت»أداهاابنالرومي.عليبنالعبّاسبنجُريج،أبوهروميالأصل وأمّه فارسية وأشهرهم فيالهجاء، وصاحب واحدة منأعظ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي ابن الرومي مسموماً ودفن ببغداد عام 283 هـ / 896م، قال العقاد "أن الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد الله بن سلمان بن وهب، وزير الإمام المعتضد، كان يخاف من هجوه وفلتات لسانه بالفحش، فدس عليه ابن فراش، فأطعمه حلوى مسمومة، وهو في مجلسه، فلما أكلها أحس بالسم، فقال له الوزير: إلى أين تذهب؟ فقال: إلى الموضع الذي بعثتني إليه، فقال له: سلم على والدي، فقال له: ما طريقي إلى النار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الرومي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
836
سنة الوفاة:
896
بداية المسيرة:
247 هـ
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
المسيرة والإنجازات
أخذ ابن الرومي العلم عن محمد بن حبيب، وعكف على نظم الشعر مبكراً، وقد تعرض على مدار حياته للكثير من الكوارث والنكبات والتي توالت عليه غير مانحة إياه فرصة للتفاؤل، فجاءت أشعاره انعكاساً لما مر به، وإذا نظرنا إلى تاريخ المآسي الذي مر به نجد انه ورث عن والده أملاكاً كثيرة أضاع جزء كبير منها بإسرافه ولهوه، أما الجزء الباقي فدمرته الكوارث حيث احترقت ضيعته، وغصبت داره، وأتى الجراد على زرعه، وجاء الموت ليفرط عقد عائلته واحداً تلو الآخر، فبعد وفاة والده، توفيت والدته ثم أخوه الأكبر وخالته، وبعد أن تزوج توفيت زوجته وأولاده الثلاثة.
عن الشاعر: ابن الرومي
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإن…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الرومي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.