كما عاذل في عادل القد لام

حفني ناصف

(45) مشاهدة


«كما عاذل في عادل القد لام» — حفني ناصف: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «كما عاذل في عادل القد لام»

كما عاذلٍ في عادلِ القدّ لامْ
وبانَ لمّا بان في الخدّ لام
وما درى أنيّ لمّا بدا
زدت غراماً فوق ذاك الغرام
قد لامني والوَرد فرد وإذ
ثُنِّيَ بالريحانِ كفَّ الملام
الحمد لله على ما جرى
فإنّ هذا بغية المستهامْ
أراحني الرحمن إذ زاحه
جوزيت خيراً شعرَ هذا الغلام
طردت يا نملَ عذارِ الرشا
عني أفاعي العاذلينَ اللئام
خلعُ عذاري في عذارٍ له
يقيمُ لي عذريَ بين الأنامْ
هواه مستَولٍ على مهجتي
وحبّه في دارِ قلبي أقامْ
علامة العصر الشهاب الذي
مقامه في الفضل أعلى مقامْ
عنصره أفئدةُ الناسِ إذ
ما ثَم قلبٌ لم يكن فيه هامْ
تزدحم الناسُ على حبهِ
والمَوردُ العذبِ كثيرُ الزحامْ
أندى يداً في الجودِ من حاتمٍ
أصدق في أقوالهِ من حَذامْ
لم ألقَ فيما عشتهُ عالماً
يقال فيه حاز كل الوسام
قد جُمعت فيه صفات الورى
وملَكتهُ المكرماتُ الزمام
إن قال في مشكلة لم يكن
يحومُ حولَ العقل منها حَمامْ
حلّت من القلبِ سويداءَهُ
وارتسمت في الذهنِ أي إرتسام
يا سيداً ما مثلهُ في الورى
إلاّ كبدرٍ في دياجي الظلام
لقد تقضّى شاكراً مثْنياً
عليكَ عند اللهِ شهرُ الصيامْ
وجاء عيدُ الفطر فاهنأ به
أحياكمو الله إلى كل عامْ
عيدان هذا العيد أدناهما
وأكبر العيدينِ برءُ السقام
عش في أمانِ اللهِ في نعمةِ
ودُم بعزٍ وارق فوق المرامْ
ما رنح الغصنَ نسيمُ الصبا
وعطّر الأكوانُ مشكُ الختامْ

قراءة في كلمات الأغنية

شعر حفني ناصف قليل بالنسبة إلى أثره، وهذا طبيعي: الرجل كان عالم لغة لا شاعر مهنة، وشعره جمعه ابنه بعده. لكن موقعه في تاريخ العربية أكبر من ديوانه، إذ كان من الجماعة التي أعادت التفكير في كيفية تدريس النحو للناشئة في مصر — وهي مسألة أثرها في اللغة أوسع من أثر أيّ قصيدة، لأنها تحدّد كيف يتعلّم ملايين الأطفال لغتهم. وكتابه «مميزات لغات العرب» من المحاولات المبكّرة في العربية للنظر في اللهجات نظراً وصفياً لا معيارياً، وهو باب لم يُفتح على مصراعيه إلا بعده بزمن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «كماعاذل فيعادلالقد لام»أداهاحفني ناصف. منأعلامإصلاحتعليمالعربية، وله «تاريخالأدبأوحياةاللغةالعربية» و«مميزات لغاتالعرب»، وشا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

ابنته ملك حفني ناصف، المشهورة باسم «باحثة البادية»، أشهر منه اليوم: كانت من أوائل الأصوات النسائية في مصر الحديثة، وكتبت عنها مي زيادة كتاباً كاملاً سنة 1920. وقد جمع ابنه مجد الدين ناصف شعره في ديوان بعد وفاته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
حفني ناصف
سنة الميلاد: 1855
سنة الوفاة: 1919
حفني ناصف (1855 - 1919م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم حفني ناصف نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أهدي إلى روض السلام، شعر الفحول الأول، أما آن للشمل أن ينظما، يا مغرما بالصرف، قد بلغتني دعوة، قد أتى يومنا وحم الحمام، حي ولكن الوفاة قريبة، أهنيك لكنني أخجل، أنا وصنوي والزمان، للوزينا على مصر أيادي، في حلقة الندى قام مصقع، لمصر بئس المصير، إن كنت فهت بشيء، أحييت آمالي وكنت أمتها، بهجة في نضارة في رواء. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ حفني ناصف

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات