قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا

بديع الزمان الهمذاني

(62) مشاهدة


«قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا» — بديع الزمان الهمذاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا»

قرة عيني بذكا
محبتي أي فلكا
تريد أن تقتلني
نه درست كردي درلكا
وانهَ حمى ليلك أن
ينصب دوني شركا
أما كفى صدغك لي
إلى الردى معتركا
وأنني لا أرقد ال
ليل وأرعى الفلكا
كأنما ألتحف ال
جمر وأعلو الحسكا
أذابني فرط الضنا
وهدّني طول البكا
أبحت روحي ودمي
بنى هداد روحكا
ورنه دهى بوسه زلب
بهل بَبُوسَمْ لَبَكا
فغاظه قولي له
فقال بس وي نه وكا
تريد تقبيل فمي
إليك لا أم لكا
لو لم ينم لم يحتلم
أحلست كلي فاركا
يا طرة قد سلبت
من الغراب الحلكا
ومقلة من نفثت
فيه بسحر هلكا
هواك إذ أجحف بي
بأي علق فتكا
تفعل ألحاظك بي
ما تفعل الخمر بكا
وكرتو دا دم نه دِهي
يا من إليه المشتكى
يَكَرْزم جامَه دَرَمْ
سسي قاضي وحكا
وقال إذ هدّدته
سبحان من ارفعكا
قاض إذا ما جنّهُ اللّي
ل يصيد السمكا
ينصِب في أسفله
لكل حوت شبكا
أُفٍّ لقاض يبتغي
من المعاصي دركا

قراءة في كلمات الأغنية

المقامة أقرب ما وصل إليه الأدب العربي القديم من الرواية، وبديع الزمان هو من أنشأها. وفيها ثلاثة عناصر لم تجتمع في العربية قبله: راوٍ ثابت يحمل الحكايات، وبطل متكرّر ذو شخصية مرسومة، وحدث ينتهي بمفارقة. أضف إلى ذلك موضوعها: المحتال البليغ الذي يجعل من الفصاحة أداة كسب — وهذه سخرية عميقة من ثقافة تجعل البلاغة أعلى قيمة، إذ يريها في يد صاحب حاجة يعتاش بها. وقد جاء الحريري بعده فأتقن الصنعة وزاد في زخرفتها، لكن الفتح لبديع الزمان، وفي مقاماته من الحياة والخفّة ما فقده الفنّ حين صار معرضاً لغوياً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «قرةعينيبذكا محبتيأي فلكا»ضمنأعمالبديعالزمانالهمذاني.أحمدبنالحسينالمعروفببديعالزمانالهمذاني (969 - 1007م)،أديب وشاعر من همذان، مبتكر فنّالمقامة فيالأدبالعربي.طافالرَّيّ وجرجان ونيسابورثماست…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «قرةعينيبذكا محبتيأي فلكا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بديع الزمان الهمذاني
سنة الميلاد: 967
سنة الوفاة: 1007
بديع الزمان الهمذاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 147 عملاً منسوباً إليه، منها: لئن صوت الرعد في أفقه، جارية تجلد حد المفتري، أنعت جهما لم أجد فيما مضى، ولقد دخلت ديار فارس تاجرا، أصبحت في البيت بلا بيت، طربا فقد رق الظلا، إن لم يكن هذا الصدود فصالا، ومضطغن على الألباب قاس، لا ولا لا لست من قدرته، لا در من آمالنا در، قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا، أقول لإحدى المعضلات العظائم، فتنت قلبي فتاة، مرت بنا وعينها، كفم الحبيب كطرفه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ بديع الزمان الهمذاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات