قتيل ما قتيل المرء عمرو

عدي بن ربيعة

(44) مشاهدة


اقرأ «قتيل ما قتيل المرء عمرو» من نظم عدي بن ربيعة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «قتيل ما قتيل المرء عمرو»

قَتيلٌ ما قَتيلُ المَرءِ عَمرٍو
وَجَسّاسِ بنِ مُرَّةَ ذي صَريمِ
أَصابَ فُؤادَهُ بِأَصَمَّ لَدنٍ
فَلَم يَعطِف هُناكَ عَلى حَميمِ
فَإِنَّ غَداً وَبَعدَ غَدٍ لَوَهنٌ
لِأَمرٍ ما يُقامُ لَهُ عَظيمِ
جَسيماً ما بَكَيتُ بِهِ كُلَيباً
إِذا ذُكِرَ الفِعالُ مِنَ الجَسيمِ
سَأَشرَبُ كَأسَها صِرفاً وَأَسقي
بِكَأسٍ غَيرِ مُنطِقَةٍ مُليمِ

قراءة في كلمات الأغنية

المهلهل من أوائل من نعرف أنه استعمل الشعر في إدارة حرب طويلة، لا في تسجيلها بعد انتهائها. فشعره في البسوس شعر تحريض ميداني: يُذكّر بالقتيل، ويعيّن المسؤول، ويحذّر من الصلح، ويرفع من شأن القاتلين من قومه — أي أنه يؤدّي وظيفة ما نسمّيه اليوم الخطاب الحربي. ومن هنا أهميّته في فهم دور الشاعر في المجتمع الجاهلي: لم يكن مسجّلاً للأحداث بل مشاركاً في إنتاجها. أمّا لقب المهلهل فيدلّ على حكم نقدي قديم على أسلوبه — أن نسجه رقيق أي دقيق النسيج غير مكتنز — وهو من أقدم أمثلة تلقيب الشاعر بوصف فنّي لشعره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

قُتل أخوه كُليب فقامت بذلك حرب البسوس بين تغلب وبكر، وهي من أطول حروب العرب في الجاهلية، قيل إنها امتدّت أربعين سنة. فكان المهلهل قائد تغلب فيها وشاعرها، ينظم في الثأر ويحرّض ويرثي. ثم انتهى أمره إلى ذلّ بعد عزّ على ما تروي الأخبار. وهو خال امرئ القيس من جهة أمّه، فاتّصل بيته بأشهر شاعر جاهلي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

حرب البسوس من أشهر أيام العرب في الجاهلية، وسببها المروي حادثة صغيرة تتعلّق بناقة، وهذا التناسب بين السبب الصغير والنتيجة الطويلة صار مثلاً. وهو خال امرئ القيس، فبين أشهر شاعر جاهلي وأشهر حرب جاهلية صلة نسب.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عدي بن ربيعة
سنة الميلاد: 443
سنة الوفاة: 531
عدي بن ربيعة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت عدي بن ربيعة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أنكحها فقدها الأرقم في، إن تحت الأحجار حزماً وعزما، أهاج قذاء عيني الإذكار، لابنة حطان بن عوف منازل، سيعلم مرة حيث كانوا، لو كان ناه لابن حية زاجراً، فجاءوا يهرعون وهم أسارى، إني وجدت زهيراً في مآثرهم، أشاقتك منزلة دائره، لو كنت أقتل جن الحابلين، إن في الصدر من كليب شجوناً، دعاني داعيا مضر جميعاً، خلع الملوك وسار تحت لوائه، أليلتنا بذي حسم أنيري، أكثرت قتل بني بكر بربهم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ عدي بن ربيعة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات