لا علم لي بم يختم العمر

أبو العلاء المعري

(53) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم لا علم لي بم يختم العمر
«لا علم لي بم يختم العمر» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لا علم لي بم يختم العمر»

لا عِلمَ لي بِمَ يُختَمُ العُمرُ
شَجَرُ الحَياةِ لَهُ الرَدى ثُمرُ
تُغنيكَ ساعاتٌ مُواشِكَةٌ
عَمّا تَقولُ البيضُ وَالسُمرُ
وَالإِنسُ تَهوى قُربَها أَنساً
وَكَأَنَّها الآسادُ وَالنُمرُ
حَجَّبتَ عَقلَكَ عَن مُحاوَرَةٍ
بِالخَمرِ وَهيَ لِمِثلِهِ خُمرُ
مَن سَرَّهُ بُدنٌ يَعيشُ بِهِ
فَسُرورِيَ التَلويحُ وَالضُمرُ
لَيلٌ يَجُنُّ وَفي حَنادِسِهِ
قَمَرٌ تَجاوَلَ تَحتَهُ قُمرُ
وَالسودُ في الهَبواتِ يَكشِفُها
خُضرُ المُتونِ صُدورُها حُمرُ
وَالناسُ في تيهٍ بِلا أَمَرٍ
وَاللَهُ يُفصَلُ عِندَهُ الأَمرُ
وَتَكَشَّفُ الغَمراتُ عَن رَجُلٍ
وَهوَ الجَهولُ بِشَأنِهِ الغُمرُ
آلَيتُ ما في جيلِنا أَحَدٌ
يُختارُ لا زَيدٌ وَلا عَمرو
عُمنا عَلى دُرٍّ فَأَعوزَنا
إِنَّ الجَواهِرَ دونَها الغَمرُ
وَأَرى المَعاشِرَ في غَرائِزِهِم
سوءُ الطِباعِ الخَتلُ وَالقَمرُ
نارٌ فَمَيتُهُمُ الرَمادُ هَبا
وَكَأَنَّما أَحياؤُهُم جَمرُ
وَتَشوقُني في الجِنحِ زامِرَةٌ
ما دينُها لَعِبٌ وَلا زَمرُ
أَينَ الَّذينَ كَلامُهُم أَبَداً
قَطرُ الجَهامِ وَجودُهُم هَمرُ
إِن يَغمِروكَ بِنائِلٍ وَنَدىً
مِنهُم فَما بِصُدورِهِم غِمرُ
لَيسَ اِمرُؤٌ في العَصرِ أَعلَمُهُ
إِلّا وَباطِنُ أَمرِهِ إِمرُ
أَمّا اللَئيمُ فَعِندَهُ حُلَلٌ
وَغَدا الكَريمُ وَثَوبُهُ طِمرُ
طَمَرَ الجَهولُ إِلى مَراتِبِهِ
ثُمَّ اِنثَنى وَحِباؤُهُ طَمرُ

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات