لا تلوميه في الهوى واعذريه
ناصيف اليازجي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «لا تلوميه في الهوى واعذريه» للشاعر ناصيف اليازجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تلوميه في الهوى واعذريه»
لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِ
هل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِ
للهوى كالمَلام داعٍ فإنْ قُل
تِ بتركِ الداعي إذَنْ فاترُكيهِ
حَدَقُ الغيدِ فاتناتٌ وإلاّ
فَجَمادٌ فُؤادُ من تلتقيهِ
والهوى في القُلوبِ شَرْطٌ فإن لم
يَكُ بالمُشتَهى فبالمكروه
كُلُّنا يبتغي من العَيشِ ضَرْباً
وسُرورُ الفتى بما يبتغيهِ
إنما نحنُ في اختِلافِ عُقولٍ
مِثلَما نحنُ في اختلافِ وُجوهِ
رُبّما طابَ للفتَى ما كَرِهنا
وَهْوَ منّا وعافَ ما نشتهيهِ
لو تَساوى المذاقُ لم يَكُ في الد
دُنيا خسيسٌ ولم تَقُمْ بالنبيهِ
صُنتُ نفسي عن جاهلٍ صانَ عنّي
نفسَهُ يشكوني كما أشتكيه
وإذا لم ألقَ السفيهَ بحِلمٍ
ضاعَ حِلمي فكنتُ عينَ السفيهِ
كانَ للعلمِ دولةٌ عندَ قومٍ
عَرَفوهُ فأكرَموا عارفيهِ
ليسَ فينا من يَقبَلُ العلمَ عَفْواً
فإذا بِعتَهُ فَمن يشتريهِ
قد هجونا بني الزَمانِ فنِلنا
حَظَّ هجوٍ لأنّنا مِن بنيهِ
سيفُ أهل الشِعرِ الهِجاءُ ولكِنْ
قَلَّ من هذا السيفُ يقطعُ فيهِ
علّمتني تجاربُ الدَّهرِ ما لا
كنتُ أدرِي من آلهِ وذَويِهِ
وتركتُ القَرِيضَ أنتهِزُ الفُر
صةَ حتى رأيتُ من يقتضيهِ
صِفَةٌ أصْفَتِ القَريحةَ حتّى
سَهَّلت في البديعِ نظمَ البَديهِ
مُعجِزاتٌ في الفِعلِ مُمكِنةٌ في ال
قَولِ لكن بعيدةُ التشبيه
إنما نائبُ الوزير وزيرٌ
قامَ بالفضل وهْو لا يدَّعيهِ
عُمدةُ العاجزِ الكلامُ ولِلفَعْ
عَالِ فِعلٌ عن قولهِ يُغنيهِ
كَلَّفَ الناسَ وصفَهُ وهْوَ لو كُلْ
لِفَهُ ما استطاعَ أنْ يُحصيهِ
يَسَعُ المُلكَ صدرُهُ مثلَ عَينٍ
وَسِعتْ كُلَّ فَدفَدٍ تجتليهِ
كاتبٌ يقطعُ السُيوفَ يَراعٌ
في يديهِ وليسَ ضَرْبٌ يَليهِ
زاهدٌ يلبَسُ السوادَ ويمشي
في بَياضٍ لديهِ مِشْيةَ تِيهِ
وإذا غابَتِ الصحائفُ عنهُ
حَضَرَتْهُ صَفائحٌ تقتفيهِ
عَلِمَ السيفُ أنَّهُ يكِسبُ البِي
ضَ فِرِنْداً فجاءَهُ يجتديهِ
طالما أخجَلَ الكِرامَ كريمٌ
أكثرَ اللهُ في الوَرَى حاسِديهِ
عَجِبوا من صَغيرِ ما لاحَ من أفْ
عالهِ والكبيرُ لا يُرضيهِ
ليسَ يكفي الأميرَ ما قد كفى الرا
جي فيُعطيه فوقَ ما يرتجيهِ
ذاكَ يرجو بحَسْبِ مِقدارِهِ وَهْ
وَ عَلى قَدْرِ نفسِهِ يُعطيهِ
يَفخَرُ الغيثُ إذ يُشَبَّهُ في الجُو
دِ بهِ مُنكِراً على واصفِيهِ
ذاك يجري بالماء حيناً وهذا
بِنُضارٍ يَدومُ للسائليهِ
من لزَهرِ الرُّبى بحُسنِ مُحيّا
هُ وزُهرُ النُجومِ لا تَحْكيهِ
يُطبَعُ السيفُ من مَضاءِ يديهِ
وتُصاغُ الحُلِيُّ من لَفْظِ فيهِ
يا عِماداً لدَولةٍ مَن تُصافي
هِ تُصَفيّهِ قبلَ أن تَصطفيهِ
أنتَ مَن ينبغي لهُ الشِعرُ لكنْ
لكَ حَقٌّ ما كُلُّ شِعرٍ يَفيهِ
هل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِ
للهوى كالمَلام داعٍ فإنْ قُل
تِ بتركِ الداعي إذَنْ فاترُكيهِ
حَدَقُ الغيدِ فاتناتٌ وإلاّ
فَجَمادٌ فُؤادُ من تلتقيهِ
والهوى في القُلوبِ شَرْطٌ فإن لم
يَكُ بالمُشتَهى فبالمكروه
كُلُّنا يبتغي من العَيشِ ضَرْباً
وسُرورُ الفتى بما يبتغيهِ
إنما نحنُ في اختِلافِ عُقولٍ
مِثلَما نحنُ في اختلافِ وُجوهِ
رُبّما طابَ للفتَى ما كَرِهنا
وَهْوَ منّا وعافَ ما نشتهيهِ
لو تَساوى المذاقُ لم يَكُ في الد
دُنيا خسيسٌ ولم تَقُمْ بالنبيهِ
صُنتُ نفسي عن جاهلٍ صانَ عنّي
نفسَهُ يشكوني كما أشتكيه
وإذا لم ألقَ السفيهَ بحِلمٍ
ضاعَ حِلمي فكنتُ عينَ السفيهِ
كانَ للعلمِ دولةٌ عندَ قومٍ
عَرَفوهُ فأكرَموا عارفيهِ
ليسَ فينا من يَقبَلُ العلمَ عَفْواً
فإذا بِعتَهُ فَمن يشتريهِ
قد هجونا بني الزَمانِ فنِلنا
حَظَّ هجوٍ لأنّنا مِن بنيهِ
سيفُ أهل الشِعرِ الهِجاءُ ولكِنْ
قَلَّ من هذا السيفُ يقطعُ فيهِ
علّمتني تجاربُ الدَّهرِ ما لا
كنتُ أدرِي من آلهِ وذَويِهِ
وتركتُ القَرِيضَ أنتهِزُ الفُر
صةَ حتى رأيتُ من يقتضيهِ
صِفَةٌ أصْفَتِ القَريحةَ حتّى
سَهَّلت في البديعِ نظمَ البَديهِ
مُعجِزاتٌ في الفِعلِ مُمكِنةٌ في ال
قَولِ لكن بعيدةُ التشبيه
إنما نائبُ الوزير وزيرٌ
قامَ بالفضل وهْو لا يدَّعيهِ
عُمدةُ العاجزِ الكلامُ ولِلفَعْ
عَالِ فِعلٌ عن قولهِ يُغنيهِ
كَلَّفَ الناسَ وصفَهُ وهْوَ لو كُلْ
لِفَهُ ما استطاعَ أنْ يُحصيهِ
يَسَعُ المُلكَ صدرُهُ مثلَ عَينٍ
وَسِعتْ كُلَّ فَدفَدٍ تجتليهِ
كاتبٌ يقطعُ السُيوفَ يَراعٌ
في يديهِ وليسَ ضَرْبٌ يَليهِ
زاهدٌ يلبَسُ السوادَ ويمشي
في بَياضٍ لديهِ مِشْيةَ تِيهِ
وإذا غابَتِ الصحائفُ عنهُ
حَضَرَتْهُ صَفائحٌ تقتفيهِ
عَلِمَ السيفُ أنَّهُ يكِسبُ البِي
ضَ فِرِنْداً فجاءَهُ يجتديهِ
طالما أخجَلَ الكِرامَ كريمٌ
أكثرَ اللهُ في الوَرَى حاسِديهِ
عَجِبوا من صَغيرِ ما لاحَ من أفْ
عالهِ والكبيرُ لا يُرضيهِ
ليسَ يكفي الأميرَ ما قد كفى الرا
جي فيُعطيه فوقَ ما يرتجيهِ
ذاكَ يرجو بحَسْبِ مِقدارِهِ وَهْ
وَ عَلى قَدْرِ نفسِهِ يُعطيهِ
يَفخَرُ الغيثُ إذ يُشَبَّهُ في الجُو
دِ بهِ مُنكِراً على واصفِيهِ
ذاك يجري بالماء حيناً وهذا
بِنُضارٍ يَدومُ للسائليهِ
من لزَهرِ الرُّبى بحُسنِ مُحيّا
هُ وزُهرُ النُجومِ لا تَحْكيهِ
يُطبَعُ السيفُ من مَضاءِ يديهِ
وتُصاغُ الحُلِيُّ من لَفْظِ فيهِ
يا عِماداً لدَولةٍ مَن تُصافي
هِ تُصَفيّهِ قبلَ أن تَصطفيهِ
أنتَ مَن ينبغي لهُ الشِعرُ لكنْ
لكَ حَقٌّ ما كُلُّ شِعرٍ يَفيهِ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.