لعمر المعالي إن مطلبها سهل
بديع الزمان الهمذاني
(75) مشاهدة
كلمات «لعمر المعالي إن مطلبها سهل» للشاعر بديع الزمان الهمذاني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لعمر المعالي إن مطلبها سهل»
لَعَمر المعالي إن مطلبها سهلُ
سوى أنها دار وليس لها أهل
حنانيك من حر ألمَّ بمعشر
هم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل
فحاول أن يستل بالشعر ما لهم
وذلك ما لم يفعل اليد والفعل
شكا الْجَدَّ والأيام إذ لم تُواته
فلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
عزاء ففي هذي الخطوب لنا يد
وصبراً ففي هذا القطيع لنا سخل
ألم تدر أن الجود والمجد والنهى
أمان متى تحلم بها وجب الغسل
ألا لا يغرنك الحسين وَجودُه
فترجوَ قوماً ليس في كأسهم فضل
فما كل وقت مثله أنت واجد
ولا كل أرض للحسين بها مثل
أعيذك أن تلقى الورى في لباسه
وفي شكله يا بعد ما يقع الشكل
فما كل جنس تحته النوع داخل
ولا كل ما أبصرت من شجر نخل
ولن تفعل الأقوام مثل فَعاله
ولا سائر الذبان ما تفعل النحل
وما جلّ هذا الناس إن تبلهم أبو
عليّ حسين أو أبو طيب سهل
أيا ناقةً بلّغتِنيه محرّم
عليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل
ألا يهنىء الشيخ الموفق إنه
فتاه ولولا الفرع ما شرف الأصل
تشابهتما فضلاً ومجداً فلم يبن
أألأصل أزكى في القياس أم النسل
كذا الدهر يقضي في عداهم وفيهم
بنجم لهم يهوي ونجم لهم يعلو
سوى أنها دار وليس لها أهل
حنانيك من حر ألمَّ بمعشر
هم الشاء رِسل ما أدرّت ولا رسل
فحاول أن يستل بالشعر ما لهم
وذلك ما لم يفعل اليد والفعل
شكا الْجَدَّ والأيام إذ لم تُواته
فلم يشك إلا ما شكا الناس من قبل
عزاء ففي هذي الخطوب لنا يد
وصبراً ففي هذا القطيع لنا سخل
ألم تدر أن الجود والمجد والنهى
أمان متى تحلم بها وجب الغسل
ألا لا يغرنك الحسين وَجودُه
فترجوَ قوماً ليس في كأسهم فضل
فما كل وقت مثله أنت واجد
ولا كل أرض للحسين بها مثل
أعيذك أن تلقى الورى في لباسه
وفي شكله يا بعد ما يقع الشكل
فما كل جنس تحته النوع داخل
ولا كل ما أبصرت من شجر نخل
ولن تفعل الأقوام مثل فَعاله
ولا سائر الذبان ما تفعل النحل
وما جلّ هذا الناس إن تبلهم أبو
عليّ حسين أو أبو طيب سهل
أيا ناقةً بلّغتِنيه محرّم
عليك السرى لا بل على ظهركِ الرحل
ألا يهنىء الشيخ الموفق إنه
فتاه ولولا الفرع ما شرف الأصل
تشابهتما فضلاً ومجداً فلم يبن
أألأصل أزكى في القياس أم النسل
كذا الدهر يقضي في عداهم وفيهم
بنجم لهم يهوي ونجم لهم يعلو
عن الفنان: بديع الزمان الهمذاني
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
967
سنة الوفاة:
1007
بديع الزمان الهمذاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 147 عملاً منسوباً إليه، منها: لئن صوت الرعد في أفقه، جارية تجلد حد المفتري، أنعت جهما لم أجد فيما مضى، ولقد دخلت ديار فارس تاجرا، أصبحت في البيت بلا بيت، طربا فقد رق الظلا، إن لم يكن هذا الصدود فصالا، ومضطغن على الألباب قاس، لا ولا لا لست من قدرته، لا در من آمالنا در، قرة عيني بذكا محبتي أي فلكا، أقول لإحدى المعضلات العظائم، فتنت قلبي فتاة، مرت بنا وعينها، كفم الحبيب كطرفه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ بديع الزمان الهمذاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.