لاح بدر تم يجلي منكتم

عمر اليافي

(47) مشاهدة


نص «لاح بدر تم يجلي منكتم» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لاح بدر تم يجلي منكتم»

لاح بدر تمّ يجلي منكتم
حسنه الوسم بالبها رسم
ثغره البسم درٌّ منتظم
من ذاق فهم وردَه الشبم
إن تكن فهم في الهوى فهم
من به يهم أو له يهم
فهو مقتحم بحره العرم
من سلّم سلِم فيه إذ عصم
يا له مهمّ داؤه نهم
خطبه عمم صبّه عدم
دمعٌ منسجم قلبٌ مضطرم
أمرٌ منبهم صبرٌ منصرم
سمعٌ منصمم نطقٌ منبكم
قلبٌ مصطلم نارٌ تضطرم
حالٌ منفصم وهو ملتئم
داءٌ محتكم غيرُ منحسم
وهو ملتئم غير ملتحم
وهو منضمم صاحبي ابتسم
وبه اعتصم ودمدم وهم
وجداً واستقم ركنه التزم
وبه استدم فهو مدعّم
غير منهدم إن تكن كلم
صرّح بالكلم فهو إن يلم
يعمي ويصم واللاحي المغم
أنفه رغم حيث قد حرم
ورده الشبم بل ولا يشم
برقه الوسم لا ولا يشم
عَرفه الشمم فهو منزكم
غير مشتمم من يكن نظم
في الهوى غنم وبه رقم
غير مغتنم باق منعدم
فانٍ مرتسم حقّ معتلم
باطلٌ عدم عالم فهم
جاهلٌ علم ربّ إن فهم
عبدٌ متّسم بدءٌ مختتم
ختم مستتم بالحسن ختم

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات