لاحت فقلنا كوكب الصبح بان

ناصيف اليازجي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «لاحت فقلنا كوكب الصبح بان» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لاحت فقلنا كوكب الصبح بان»

لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان
قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
جميلةُ الطَلْعةِ وَضَّاحَةٌ
صارت بها السَبْعُ الدَرارِي ثَمانْ
هَيفاءُ في وَجنْتِها وَردةٌ
يا مَنْ رأى الوَردَ على الخَيْزُرانْ
قد تَلِفَتْ في يَدِها مُهجتي
عَمْداً ولم يَثْبُتْ عليها الضَّمانْ
ما بينَ عَينَيها وأكبادِنا
داهيةٌ بِكرٌ وحَرْبٌ عَوانْ
إذا شَكونا ما لَقينا بها
تَقولُ قد قُدِّرَ هذا فكانْ
في خَدِّها نارُ المَجُوسِ التي
قامَ لَدَيها الخالُ كالمُوبَذانْ
أو نارُ إبراهيمَ مشبوبةً
في مُهَج الحُسَّادِ ذاتِ الدُخانْ
هذا خليلُ اللهِ والناسِ في الدْ
دِينِ وفي الدُّنيا فنِعْمَ القِرانْ
أشَمُّ ماضي العَزمِ ماضي اليَدِ ال
بَيضاءِ ماضي الرأْي ماضي اللِّسانْ
الشَّاعرُ الواري الزِنادِ الذي
تَحكي قوافيهِ عُقودَ الجُمانْ
يَصدَعُ من أقلامِهِ عاملٌ
للحَقِّ فيهِ الهُدَى تَرْجُمانْ
يَستَبِقُ المَعَنى إلى قلبهِ
واللفظُ كالفُرْسانِ يومَ الرِّهانْ
في كلِّ فَنٍّ من بَلاغاتهِ
يَجلُو بَيانُ السِّحرِ سِحرَ البَيانْ
مُهذَّبُ الأخلاقِ مَيمونُها
رَيَّانُ طَلْقُ الوجهِ طَلْقُ البَنانْ
ثَناؤهُ لم يَخلُ منهُ فَمٌ
وذِكرُهُ لم يَخلُ منهُ مَكانْ
رَقَّت معانيهِ ودَقّت كما
رَقَّت نُسَيماتُ الصَّبا في الجِنانْ
يُنسِي جَريراً نَظمُ أبياتِهِ
ونثرهُ يُنسِي بديعَ الزَّمانْ
رَبُّ القوافي المُطرِباتِ التي
سُكري بها لا بِسُلاف الدِّنانْ
تُقيِّدُ القلبَ بأسبابِها
إذا التَقاها الطَرْفُ طَلْقَ العِنانْ
ورُبَّ حَسناءِ المُحيَّا انْجَلتْ
مِثلَ اللآلي في نُحورِ الحِسانْ
ألبَسَها ثَوبَ سَوادٍ به
تاهَتْ فعافَتْ حُلَّةَ الأُرْجُوانْ
يا أُنسَ يومٍ قد أتَتْني ضُحىً
أشَهى من النَيرُوزِ والمِهْرَجانْ
وَهبْتُها عَيني وأُذْني فلم
تَرضَ لها إلاّ صَميمَ الجَنَانْ
يا خيرَ من صامَ وصَلَّى ومَن
قامَ خطيباً وارتَدَى الطَيلْسانْ
إليكَ عَذراءَ سَعَتْ نَحوَكُمْ
بِقَدَمِ الصَبِّ وقلبِ الجَبانْ
خافتْ منَ الذَّنبِ بتَقصيرها
فأقبَلَتْ تَطلُبُ منكَ الأمانْ

قراءة في كلمات الأغنية

كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات