لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم

أبو الهدى الصيادي

(37) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم»

لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم
أمام صدور المرسلين الأكارم
رسول الرضى رب المعالي محمد
مثيب الغنى مفتاح كنز الغنائم
سراج بطاح القبلتين وكوكب ال
جود ومصباح الهدى للعوالم
كتاب علوم الغيب كشاف مغلق ال
خفايا أمير العرب مولى الأعاجم
دليل المصلين الكرام وسيلة ال
ملبين هادي كل داعٍ وصائم
حبيب إله العالمين حقيقة ال
حقائق شمس الأنبياء الأعاظم
له الموكب الأعلى لدى الحشرة اللقا
له العلم المرفوع من قبل آدم
له الدولة العظمى له الرفرف الذي
تسامى على العليا بأعلى الدعائم
له الهيكل المكنوز علماً وحكمةً
بحكمة علم من حكيم وعالم
تجلت له أسرار كل خفيةٍ
فحل معانيها بغير مزاحم
وترجم رمز اللوح في حسن منطق
بديع وفهم جل عن درك فاهم
وأبدع نشر الطي عن كل مغلق
وأعلى ذرى الحسنى بأقوى العزائم
معاليه لا تحصي وأواع فضله
مطرزة من مجده بالمكارم
هو البحر بحر العلم والدين والتقى
وبحر لمعاني والهدى المراحم
مظاهره العليا وأوصاف ذاته
تسامت عن التعريف في شعر ناظم
بطرفة عين منه يظفر بالرجا
ويكفي به السكين شر المظالم
ويعطي به المحتاج ما كان يرتجي
ويحمي به من غاشمٍ ومخاصم
إليه انتهت آمال كل مؤمل
وفي بابه تفريج كل العظائم
نعم هو سلطان لبرايا وإنه
لجحفل رسل اللَه أشرف خاتم
ومولى أساتيذ الوجود وتاجهم
وأعظمهم من كل ماس وقادم
أناديه مجروح الفؤاد وليس لي
سواه وحالي حال عاص ونادم
ووجهي قد سودته من خطيئتي
ودفتر أعمالي دجا بالجرائم
وحالي معنى شتته مصائبي
وأمضيت عمري بين باك وهائم
ومزق شملي جيش ذنبي وذلتي
وضاعت بنفسي من همومي عزائمي
وقد لدت في أعتاب آل محمد
حمى كل مسكين محب وخادم
وأني به أحسنت ظني وبحره
بساحله العالي حصول المغانم
دخيل على عليا رحاب جنابه
وقد محيت مني رسوم المعالم
أومل منه النجح والجاه والرضى
وحسن المبادي مثل وحسن الخواتم
وأسأله عطفاً على حالتي التي
لها مقلتي سالت كسيل الغمائم
فحاشاه أن يرضى بردي وبابه
مناخ رحال الأكرمين الأفاخم
عليه صلوة اللَه والآل كلهم
وأصحابه أسد الشرى في الملاحم

قراءة في كلمات الأغنية

الحكم على أدب الصيادي لا يستقيم دون فصل مستويين ظلّا مختلطين في الجدل حوله. الأوّل صناعته: نثر مسجوع محكم وشعر جارٍ على أعاريض القدماء، غزير سهل، غايته البلاغ والتأثير في جمهور المريدين لا مساجلة النقّاد؛ ولذلك يقلّ فيه التوليد ويكثر التكرار، وهي سمة أدب الطرق عامّة.
والثاني وظيفته: نصّ يؤدّي دوراً في صراع قائم، يدافع عن الرفاعية أمام خصومها ويسند شرعية السلطان. ومن هنا جاءت حدّة الخصومة حوله؛ فقد هاجمه رجال الإصلاح في الصحافة العربية هجوماً عنيفاً وردّ أنصاره بمثله. والقارئ اليوم مُطالَب بأن يقرأ النصّ في سياقه لا أن يتبنّى حكم أحد الفريقين جاهزاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الصيادي في بيت ينتسب إلى الطريقة الرفاعية في شمال سوريا، وتنقّل بين حلب وإستانبول حتى استقرّ في العاصمة العثمانية وقرُب من السلطان عبد الحميد الثاني قرباً جعله من أصحاب الكلمة النافذة نحو ربع قرن. وأنشأ لنفسه في تلك المدّة موقعاً مزدوجاً: شيخ طريقة له أتباع في الأناضول وبلاد الشام والعراق، وصاحب حظوة في القصر يُرجع إليه في شأن المناصب الدينية.
ثم انقلب حاله دفعة واحدة: مع خلع عبد الحميد سنة 1909 سقط نفوذه وطُلب للمساءلة، ومات في العام نفسه. وأدبه — وأكثره في الطريقة ورجالها وفي المدائح النبوية — لا يُقرأ اليوم بمعزل عن هذه السيرة السياسية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «لجأتبأعتابالحبيبابن هاشم»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات