لك الله نور الدين ردء وحافظ
أبو اليمن الكندي
(34) مشاهدة
«لك الله نور الدين ردء وحافظ» — أبو اليمن الكندي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لك الله نور الدين ردء وحافظ»
لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
مقيماً بأوطانِ العُلا ومسافرا
حضرتَ فلم نذكر لقربك غائباً
وغبتَ فلم ننظر لبعدكَ حاضرا
ملأت قلوبَ العارفيكَ مودةً
فلستَ ترى إلا هواك مجاورا
وطوداً تردّى بالوقار وهيبةً
يُهال لها ليثُ العرينة خادِرا
وبحرُ عطاءٍ يَخجل البحرُ
أن يُقاسُ به يوماً ولو كان زاخرا
يجود على الإقلال جودك في الغنى
مهيناً لما تحوي الحرائزُ حاقرا
جعلتَ بحسن النطقِ سحبان باقلاً
وحاتماً الطائي بالجودِ مادرا
نصرتَ أباك الملكَ بالبأس والندى
فأصبح منصوراً بفضلك ناصرا
بنى لك فوق الفرقدين مآثراً
فلم ترضَ إلا أن تُجدَ مآثرا
إذا ما الفتى ناجته بالحزم نفسُه
سعى للمعالي مستعداً مبادرا
فبوركت غوثاً للموائل مدركاً
وبوركت غيثاً للمؤمِّل ماطرا
مقيماً بأوطانِ العُلا ومسافرا
حضرتَ فلم نذكر لقربك غائباً
وغبتَ فلم ننظر لبعدكَ حاضرا
ملأت قلوبَ العارفيكَ مودةً
فلستَ ترى إلا هواك مجاورا
وطوداً تردّى بالوقار وهيبةً
يُهال لها ليثُ العرينة خادِرا
وبحرُ عطاءٍ يَخجل البحرُ
أن يُقاسُ به يوماً ولو كان زاخرا
يجود على الإقلال جودك في الغنى
مهيناً لما تحوي الحرائزُ حاقرا
جعلتَ بحسن النطقِ سحبان باقلاً
وحاتماً الطائي بالجودِ مادرا
نصرتَ أباك الملكَ بالبأس والندى
فأصبح منصوراً بفضلك ناصرا
بنى لك فوق الفرقدين مآثراً
فلم ترضَ إلا أن تُجدَ مآثرا
إذا ما الفتى ناجته بالحزم نفسُه
سعى للمعالي مستعداً مبادرا
فبوركت غوثاً للموائل مدركاً
وبوركت غيثاً للمؤمِّل ماطرا
قراءة في كلمات الأغنية
أبو اليمن مثال على نوع من الأعلام لا يُقاس بما ألّف بل بما نقل. فقيمته في العلم الإسلامي جاءت من موقعه في شبكة الإسناد: كونه آخر من سمع من طبقة معيّنة جعله عقدة لا يمكن تجاوزها في سلاسل كثيرة، فمرّت به روايات لا تُحصى. أمّا شعره فشعر عالم: مقطوعات في العلم والإخوانيات والتأمّل، متقنة اللغة كما يُتوقّع من نحوي كبير، لكنها ليست موضع ثقله. والفائدة في قراءته أنه يُظهر لغة الطبقة العلمية الدمشقية في العهد الأيوبي: كيف كان الفقيه والمحدّث يتفكّه ويتراسل ويعزّي بالشعر في حياته اليومية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
طال عمر أبي اليمن الكندي حتى بلغ نحو ستّ وسبعين سنة هجرية من العلم المتّصل، وكان قد سمع في بغداد من شيوخ لم يبقَ منهم غيره، فصارت الرحلة إليه في دمشق مقصداً لطلبة الحديث من مصر والعراق والشام والمغرب — لأن السماع منه يختصر على الطالب حلقات في الإسناد. فكان بيته في دمشق مدرسة، وخدم الأيوبيين وحظي بمكانة عندهم. ومات سنة 1217م.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
طول العمر عند المحدّثين لم يكن أمراً شخصياً بل قيمة علمية، لأنه يقصّر الإسناد على من يسمع منهم — ولذلك كان يُذكر في تراجمهم كما تُذكر مؤلّفاتهم. وأبو اليمن من أشهر أمثلة ذلك في القرن السادس الهجري.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو اليمن الكندي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1126
سنة الوفاة:
1217
أبو اليمن الكندي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأبو اليمن الكندي: أرى المرء يهوى أن تطول حياته، رأيتك سعد الدين أكرم منتم، لساني وطرفي في هواك تخالفا، بالله أحلف أيمانا مغلظة، إن نور الدين لما أن رأى، قدمت فلم أترك لذي قدم حكما، وصل الكتاب المهتدى برشاده، عمارة في الإسلام أبدى خيانة، هل أنت راحم عبرة توله، زمان الصبا واللهو حييت بائناً، عاقني عن لقاء مولاي أمر، وناجم في علم تقويمه، كتابك درياق الفؤاد من الأسى، أيا من أرجيه وآمل عفوه، إني كتبت إلى الحبيب رسالة.
أعمال أخرى لـ أبو اليمن الكندي
بالله أحلف أيمانا مغلظة
لساني وطرفي في هواك تخالفا
رأيتك سعد الدين أكرم منتم
هل أنت راحم عبرة توله
أيا من أرجيه وآمل عفوه
زمان الصبا واللهو حييت بائناً
أرى المرء يهوى أن تطول حياته
وصل الكتاب المهتدى برشاده
عاقني عن لقاء مولاي أمر
عمارة في الإسلام أبدى خيانة
قدمت فلم أترك لذي قدم حكما
عفا الله عما جره اللهو والصبا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.