لك بين سفار الحمى اسماء
أبو الهدى الصيادي
(73) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1866
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «لك بين سفار الحمى اسماء» من نظم أبو الهدى الصيادي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لك بين سفار الحمى اسماء»
لك بين سفار الحمى اسماء
طابت بها الاسماع يا اسماء
ساروا اليك وللقلوب باسرها
وله عليك وللعيون بكاء
الله من داء الغرام فما له
ابدا سوى قرب الحبيب دواء
عاتبت بالوهم الزمان واهله
وغلطت ما لبني الزمان وفاء
قل الكرام وقل من هو عارف
ما هم عيه وقلت العرفاء
مزجت من الزمن الشؤن بريبة
فالنار والماء النمير سواء
والهم عم اولى الفضائل واحتست
كأس الصفاء لجهلها الجهلاء
ما للزمان وهمه الا الذي
لاذت بظل رحابه العظماء
طه حبيب الله سيد خلقه
سبب الوجود القبضة البيضاء
وبنوه حزب الله أعيان الورى
غر الجباه السادة النجباء
لي من صدور كبارهم جدله
همم بها لاولي السقام شفاء
مولاي صياد القلوب عمادها
وضياؤها ان غلغلت ظلماء
الغوث عز الدين احمد مقتدى
اهل الهدى اذ تغلط الاهواء
شبل الرفاعي الكبير بن الحسي
ن هزبرها ان زمجرت دهماء
الواضح الشرف المسلسل من بني السب
طين نعم الابنوالاباء
فابوه حيدرة الوصي وجده
طه النبي وامه الزهراء
خفقت عليه طوال الوية العلا
في الخافقين وحظه العلياء
اعتابه حصن النزيل وبابه
بظلاله لاولي القلوب رجاء
والاسد كم امت شريف رحابه
ونقابها بوصيده الحصباء
والميت احياه الاله تكرما
بدعائه وتواتر الانباء
وقضى بدهش الطور عاما ساجدا
وعليه من نور الجلال بهاء
استاذ قطر الشام سيده الذي
دانت له البعداء والاكفاء
سلطان اهل الله شيخ كبارهم
حامي الحمى ان انشبت غماء
ذخري الامام ابو علي ندبة ال
حلهوف اذ تتخالف الاراء
ويفيض بالله الاغاثة مسرعا
فكأنها الهبابة الهوجاء
وبآل زين العابدين له انجلى
شرف لكوكبه القلوب سماء
شهدت له الشهداء من اهل الوحا
والاولياء الزهر والنجباء
مولى له المولى افاض مناقبا
يزهو بها الاصباح والامساء
هو ركن ظهري في الحياة وفي غد
والصالحون أولوا الهدى شفعاء
وبنوا الني اجل ركبان الحمى
تدري بذا الغبراء والخضراء
صلى الاله على المكرم جدهم
من أبرزت عن طيه الاشياء
والآل عترته الكريمة والألى
اصحابه ما سحت الانواء
طابت بها الاسماع يا اسماء
ساروا اليك وللقلوب باسرها
وله عليك وللعيون بكاء
الله من داء الغرام فما له
ابدا سوى قرب الحبيب دواء
عاتبت بالوهم الزمان واهله
وغلطت ما لبني الزمان وفاء
قل الكرام وقل من هو عارف
ما هم عيه وقلت العرفاء
مزجت من الزمن الشؤن بريبة
فالنار والماء النمير سواء
والهم عم اولى الفضائل واحتست
كأس الصفاء لجهلها الجهلاء
ما للزمان وهمه الا الذي
لاذت بظل رحابه العظماء
طه حبيب الله سيد خلقه
سبب الوجود القبضة البيضاء
وبنوه حزب الله أعيان الورى
غر الجباه السادة النجباء
لي من صدور كبارهم جدله
همم بها لاولي السقام شفاء
مولاي صياد القلوب عمادها
وضياؤها ان غلغلت ظلماء
الغوث عز الدين احمد مقتدى
اهل الهدى اذ تغلط الاهواء
شبل الرفاعي الكبير بن الحسي
ن هزبرها ان زمجرت دهماء
الواضح الشرف المسلسل من بني السب
طين نعم الابنوالاباء
فابوه حيدرة الوصي وجده
طه النبي وامه الزهراء
خفقت عليه طوال الوية العلا
في الخافقين وحظه العلياء
اعتابه حصن النزيل وبابه
بظلاله لاولي القلوب رجاء
والاسد كم امت شريف رحابه
ونقابها بوصيده الحصباء
والميت احياه الاله تكرما
بدعائه وتواتر الانباء
وقضى بدهش الطور عاما ساجدا
وعليه من نور الجلال بهاء
استاذ قطر الشام سيده الذي
دانت له البعداء والاكفاء
سلطان اهل الله شيخ كبارهم
حامي الحمى ان انشبت غماء
ذخري الامام ابو علي ندبة ال
حلهوف اذ تتخالف الاراء
ويفيض بالله الاغاثة مسرعا
فكأنها الهبابة الهوجاء
وبآل زين العابدين له انجلى
شرف لكوكبه القلوب سماء
شهدت له الشهداء من اهل الوحا
والاولياء الزهر والنجباء
مولى له المولى افاض مناقبا
يزهو بها الاصباح والامساء
هو ركن ظهري في الحياة وفي غد
والصالحون أولوا الهدى شفعاء
وبنوا الني اجل ركبان الحمى
تدري بذا الغبراء والخضراء
صلى الاله على المكرم جدهم
من أبرزت عن طيه الاشياء
والآل عترته الكريمة والألى
اصحابه ما سحت الانواء
عن الفنان: أبو الهدى الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1850
سنة الوفاة:
1909
بداية المسيرة:
1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.