لك في قلبي دار وعليك القلب دائر

عمر اليافي

(37) مشاهدة


«لك في قلبي دار وعليك القلب دائر» — عمر اليافي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لك في قلبي دار وعليك القلب دائر»

لك في قلبي دارٌ وعليك القلب دائر
وعلى مرآك داروا في الحمى أهل الدوائر
عجباً كيف أشاروا لك أصحاب الأشائر
مع أنّ الكلّ حاروا أنت في غيبك حاضر
يا جميلاً قد تجلّى بتناويع المجالي
وبعقدٍ قد تحلّى من جلالٍ وجمال
واجبٌ بالذّات جلَّ عن إضافات المحال
قادرٌ ولك اقتدارٌ في تصاريف المقادر
باطنٌ أنت وظاهر في ظهورٍ وبطون
أوّل أنت وآخر في على دور الشؤون
ظهرت فيك المظاهر تتراءى للعيون
لك منك الكلّ صاروا مثلاً في الكون سائر
حسنك الواحد شمس لاح في جمع تعدّد
لسناه نحن كأس نجتلي معنىً توحّد
ولنا بالفرق أنس ولجمع الغيب نشهد
وانجلى عنّا الستار فانجلت عنّا المظاهر
فلذا همنا بسلمى وبليلى وبهندِ
ورباب وبأسما وبحسنا وبدعدِ
كلّها معنى لأسما بصفات الحسن تبدي
هي للوجه خمارٌ وعلى السرّ ستائر
وسنا هذا التجلّي نور فيض الحقّ طه
من عليه المتجلّي صلّى في القرب شفاها
هام في مجلاه كلّي وبشوقي صحت آها
وبقلبي منه نارٌ وهو جنّات السرائر

قراءة في كلمات الأغنية

قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «لك في قلبيدار وعليكالقلبدائر»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ عمر اليافي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات