لك ذروة المجد الذي لا يرتقى
ابن دنينير
(45) مشاهدة
«لك ذروة المجد الذي لا يرتقى» — ابن دنينير: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لك ذروة المجد الذي لا يرتقى»
لك ذروةُ المجد الذي لا يرتقى
ومكارم جازت مدى أن تلحقا
يا من تغرّد بالعلى فكأنما
سلك الورى طرق المجاز وحقّقا
أطلقت مأمور العطايا للورى
وأسرت من عزر الفضائل مطلقا
أوريت زند الفضل بعد صلوده
وأعدت عود الحق نظرا مورقا
أجريت عزمك والبرية في مدى
للمكرمات فكنت منهم أسبقا
شيم خصصت بها فكنت وفاقها
فذا فحق أن دعوك موفقا
للّه فضلك ما أدقّ فنونه
علما وقولك ما أحقّ وأصدقا
أنت الذي أوليتني نعما على
مر الزمان جديد هالن يخلقا
أرعبتني روض الكرامة بعدما
قد صرت لي حدبا وبرا مشفقا
لم يرضني فضل أمرء من ذا الورى
إلا علومك أن تقول وتنطقا
أنى صلتّ يراعة للكتابة
تثني الكتائب هاربا أو مصعقا
قلم يفلّ شبا السيوف إذ غدا
فوق الطروس مرقشا ومخقا
في فيه أنواع المنية والمنى
ضربا يشاربه وسما أزرقا
كم ثلّ عرشا للعدى ولكم بنى
مجداً به ولكم أجد وأخلقا
مهلا يعيش يعيش عندك آمل
وجد الزلال يحفّ روضا مونقا
ما زال طرفك للفضائل طامحا
أبدا وقلبك للعطايا شيقا
ظفرت يداي بصاحب أنا واثق
منه بكل عجيبة أن يخلقا
ولقد غفرت إساءة الزمن الذي
أصبحت من حسناته متحققا
قد كان جيد الدهر قلبك عاطلا
فاليوم أصبح من نداك مطوقا
ولقد غدا ورد الفضائل منكم
حصبا بفضلكم وكان مرنّقا
ان كان قبلك كان أرباب الندى
فلقد أعدت زمانهم فلك البقا
ومكارم جازت مدى أن تلحقا
يا من تغرّد بالعلى فكأنما
سلك الورى طرق المجاز وحقّقا
أطلقت مأمور العطايا للورى
وأسرت من عزر الفضائل مطلقا
أوريت زند الفضل بعد صلوده
وأعدت عود الحق نظرا مورقا
أجريت عزمك والبرية في مدى
للمكرمات فكنت منهم أسبقا
شيم خصصت بها فكنت وفاقها
فذا فحق أن دعوك موفقا
للّه فضلك ما أدقّ فنونه
علما وقولك ما أحقّ وأصدقا
أنت الذي أوليتني نعما على
مر الزمان جديد هالن يخلقا
أرعبتني روض الكرامة بعدما
قد صرت لي حدبا وبرا مشفقا
لم يرضني فضل أمرء من ذا الورى
إلا علومك أن تقول وتنطقا
أنى صلتّ يراعة للكتابة
تثني الكتائب هاربا أو مصعقا
قلم يفلّ شبا السيوف إذ غدا
فوق الطروس مرقشا ومخقا
في فيه أنواع المنية والمنى
ضربا يشاربه وسما أزرقا
كم ثلّ عرشا للعدى ولكم بنى
مجداً به ولكم أجد وأخلقا
مهلا يعيش يعيش عندك آمل
وجد الزلال يحفّ روضا مونقا
ما زال طرفك للفضائل طامحا
أبدا وقلبك للعطايا شيقا
ظفرت يداي بصاحب أنا واثق
منه بكل عجيبة أن يخلقا
ولقد غفرت إساءة الزمن الذي
أصبحت من حسناته متحققا
قد كان جيد الدهر قلبك عاطلا
فاليوم أصبح من نداك مطوقا
ولقد غدا ورد الفضائل منكم
حصبا بفضلكم وكان مرنّقا
ان كان قبلك كان أرباب الندى
فلقد أعدت زمانهم فلك البقا
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما يُقال عن ابن دُنينير خارج شعره: أنه حلقة في سلسلة عربية في علم التعمية تبدأ بالكندي وتمتدّ إلى ابن الدريهم، وهي سلسلة سبقت أوروبا في هذا الباب بقرون، ولم تُعرَف إلا بعد الكشف عن مخطوطاتها في القرن العشرين. أمّا شعره فأدب رجل عالم: مقطوعات مصنوعة يظهر فيها التلاعب باللفظ والتصرّف في الحروف، وهو ما يُتوقّع من صاحب صناعة الرموز. وتنبيه لازم: تخلط بعض المواقع بينه وبين ابن الفارض المصري، فتنسب إليه لقب «سلطان العاشقين» والقول بوحدة الوجود — وهذا خطأ بيّن، فهما رجلان مختلفان زماناً ومكاناً وشأناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان ابن دُنينير من أهل الموصل، جمع بين الأدب والشعر وعلم غريب قليل من عُني به: التعمية وفكّ الرموز، أي كتابة الرسائل بشيفرة واستخراج ما كُتب بها. ثم كانت نهايته غريبة كعلمه: عُثر عند بعض من يخالطه على أوراق نُسب إليه ما فيها من كلام رأى فيه أهل زمانه ما يوجب قتله، فقُتل سنة 627هـ وهو في نحو الأربعين. فذهب الرجل الذي كان يفكّ أسرار الكتابة بسبب كتابة قُرئت عليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
مخطوطات التعمية العربية التي حُقّقت في العصر الحديث كشفت أن العرب سبقوا غيرهم في تحليل الشيفرة بمناهج إحصائية، وابن دُنينير من الأسماء الواردة فيها. وقد وقع في تراجمه خلط شديد باسم ابن الفارض في المصادر الحديثة المتناسخة على الشبكة، فلا يُعتمد فيها إلا على كتب التراجم القديمة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن دنينير
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1229
ابن دنينير شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 130 عملاً منسوباً إليه، منها: يا ملك العالم، صب قتيل المقلتين، قل للمعمر ذي الحجا، جسد مضنى وقلب مريض، أين الديار فهذه الجرعاء، أضر بي إذا جد في كعبه، لك يا محمد نائل، قابلني ليلة قبلته، ببلدتنا الحدباء قاض مدمغ، سلب القلب وراحا، أين الخليط وأية سلكوا، ثلاثة لم يرها ناظر، أمن الهجران غدا جسدي، أيها الصاحب المعظم إني، إن كان قد فاته أك فله. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن دنينير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.