لقد علمت وما الإسراف من خلقي

عروة بن أذينة

(37) مشاهدة


اقرأ «لقد علمت وما الإسراف من خلقي» من نظم عروة بن أذينة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لقد علمت وما الإسراف من خلقي»

لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
أَسعى لَهُ فَيُعَنّيني تَطَلُّبُهُ
وَلَو جَلَستُ أَتاني لا يُعَنّيني
وَأَنَّ حَظَّ اِمرىءٍ غَيري سَيَبلُغُهُ
لا بُدَّ لا بُدَّ أَن يَحتازَهُ دوني
لا خَيرَ في طَمَعٍ يُدني لِمَنقَصَةٍ
وَغُبَّرٍ مِن كَفافِ العَيشِ يَكفيني
لا أَركَبُ الأَمرَ تُزري بي عَواقِبُهُ
وَلا يُعابُ بِهِ عِرضي وَلا ديني
كَم مِن فَقيرٍ غَنِيِّ النَفسِ تَعرِفُهُ
وَمِن غَنِيٍّ فَقيرِ النَفسِ مِسكينِ
وَمِن عَدُوٍّ رَماني لَو قَصَدتُ لَهُ
لَم يَأخُذِ النِصفَ مِنّي حينَ يَرميني
وَمِن أَخٍ لي طَوى كَشحاً فَقُلتُ لَهُ
إِنَّ اِنطِواءَكَ عَنّي سَوفَ يَطويني
إِنّي لَأَنطُقُ فيما كانَ مِن إِرَبي
وَأُكثِرُ الصَمتَ فيما لَيسَ يَعنيني
لا أَبتَغي وَصلَ مِن يَبغي مُفارَقَتي
وَلا أَلينُ لِمَن لا يَشتَهي ليني

قراءة في كلمات الأغنية

عروة بن أُذينة يهدم قسمة شائعة في تصوّر الأدب العربي: أن الشعراء طائفة والعلماء طائفة، وأن الغزل يناقض الوقار. فالرجل يُروى عنه الحديث ويُنظر في قوله بالفقه، وله في الغزل ما وُصف بالرقّة والعفّة. ولم يجد معاصروه في ذلك تناقضاً، وهذا يدلّ على أن الحرج من الغزل حرج متأخّر لا أصيل. أمّا شعره فمن غزل الحجاز الرقيق: قليل الحسّية، معنيّ بالحال النفسية أكثر من الوصف الجسدي، قريب في نبرته من عمر بن أبي ربيعة في الصنعة وأبعد منه في المجون. وأمّا خبره مع هشام فقيمته أنه أقدم شاهد لطيف على أن الشاعر يُحاكَم بشعره: قال إن الرزق لا يُطلب فأُلزم به.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أشهر ما يُروى عنه خبره مع هشام بن عبد الملك: قدم عليه يطلب حاجة فردّه الخليفة وعاتبه على أن يسأل وهو صاحب الشعر في أن الرزق يأتي طالبه دون سعي، فانصرف. فلمّا خلا الخليفة تذكّر ما قال فأدركه ما يشبه الخجل، فأرسل في طلبه وأعطاه. وهو خبر يُروى في كتب الأدب على وجوه، ويُذكر مثلاً في أن الشاعر قد يُحاسَب على معنى قاله. وكان مع شعره من رجال الرواية بالمدينة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أن يكون الرجل من رواة الحديث ومن شعراء الغزل في وقت واحد أمر لم يكن يُستنكَر في المدينة الأموية، وله فيها نظائر. وخبره مع هشام من أشهر أخبار الأدب في «إلزام الشاعر بمعناه».
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 748
عروة بن أذينة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفيت سنة 748م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعروة بن أذينة: كأنما عائبها دائبا، قالت وعيش أخي وذمة والدي، سليمى أزمعت بينا، أرقت فما أنام ولا أنيم، جاد الربيع بشوطى رسم منزلة، حللنا آمنين بخير عيش، وتفرقوا بعد الجميع لنية، لا بكر لي إذ دعوت بكراً، نبئت أن رجالا خاف بعضهم، من لعين كثيرة الهملان، لا يبعد الله حسادي وزادهم، بيض نواعم ما هممن بريبة، سخنة في الشتاء باردة الصيف، سمين قريش مانع منك لحمه، لسعدى موحش طلل قديم.

أعمال أخرى لـ عروة بن أذينة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات