لقد صدئت أفهام قوم فهل لها
أبو العلاء المعري
(66) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «لقد صدئت أفهام قوم فهل لها» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لقد صدئت أفهام قوم فهل لها»
لَقَد صَدِئَت أَفهامُ قَومٍ فَهَل لَها
صِقالٌ وَيَحتاجُ الحُسامُ إِلى الصَقلِ
وَكَم غَرَّتِ الدُنيا بَنيها وَساءَني
مَعَ الناسِ مَينٌ في الأَحاديثِ وَالنَقلِ
سَأَتبَعُ مَن يَدعو إِلى الخَيرِ جاهِداً
وَأَرحَلُ عَنها ما إِمامي سِوى عَقلي
إِذا جَهَّزَتني غائِباً غَيرَ آيِبٍ
تَرَكتُ لَها ما حَمَّلَتني مِنَ الثِقلِ
مُغَيَّرَةُ الحالاتِ ناقِضَةُ القُوى
مُوَثَّقَةُ الأَغلالِ مُحكَمَةُ العُقُلِ
تَواصَت بِها الأَرواحُ في القَيظِ بَعدَما
تَناصَت بِها الأَرماحُ في زَمَنِ البَقلِ
وَمَن كانَ في الأَشياءِ يَحكُمُ بِالحِجى
تَساوى لَدَيهِ مَن يُحِبُّ وَمَن يَقلي
صِقالٌ وَيَحتاجُ الحُسامُ إِلى الصَقلِ
وَكَم غَرَّتِ الدُنيا بَنيها وَساءَني
مَعَ الناسِ مَينٌ في الأَحاديثِ وَالنَقلِ
سَأَتبَعُ مَن يَدعو إِلى الخَيرِ جاهِداً
وَأَرحَلُ عَنها ما إِمامي سِوى عَقلي
إِذا جَهَّزَتني غائِباً غَيرَ آيِبٍ
تَرَكتُ لَها ما حَمَّلَتني مِنَ الثِقلِ
مُغَيَّرَةُ الحالاتِ ناقِضَةُ القُوى
مُوَثَّقَةُ الأَغلالِ مُحكَمَةُ العُقُلِ
تَواصَت بِها الأَرواحُ في القَيظِ بَعدَما
تَناصَت بِها الأَرماحُ في زَمَنِ البَقلِ
وَمَن كانَ في الأَشياءِ يَحكُمُ بِالحِجى
تَساوى لَدَيهِ مَن يُحِبُّ وَمَن يَقلي
معلومات ومفارقات
لاتزال «لقدصدئتأفهام قوم فهل لها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.