لقد ظن العذول نسيت حاشا

أبو الهدى الصيادي

(29) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «لقد ظن العذول نسيت حاشا» للشاعر أبو الهدى الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لقد ظن العذول نسيت حاشا»

لقد ظن العذول نسيت حاشا
هوى من حبه سكن المشاشا
ذهلت به فلم اعبأ بنفسي
ولا ثوبا اردت ولا فراشا
والبس من رقيق النسج شاشا
ولب جوانحي اضحى محاشا
يرد العقل قلبي عن هواه
وكيف يرد وهو غدا فراشا
رمى حب الفؤاد بسهم وجد
فادماه وسهم الصبر طاشا
ومن عجب متى مرت بفكري
شمائله تقيم به اندهاشا
به قد عشت ميتا في هواه
وتعجب دعد كيف الميت عاشا
فاخلو والنصول تنوش كلى
وللعذال ادّرع القماشا
فنارى لا تزال تؤج اجا
وماطر دمعتي يسقى العطاشا
يجانبني فينزلني دمشقا
بفكرته وقد يحتل شاشا
ورب مخادع ابدى وداداً
اليّ وقلبه ملىء اغتشاشا
اقول له هداك الله تبغي
بما خادعت للجيف انتهاشا
وقف يا خائنا قد خان عهدي
ولا تأمن فيمضي الله ماشا
نقضت صريح عهدك عن هنات
وليس بغافل مولاك حاشا
صدعت القلب لا تبعا لواش
بغش الطبع حسنت الغشاشا
وقد هارشت طبعك بالدنايا
وان الليث يحتقر الهراشا
رويدا سوف تبئك الليالي
وتصحى عقلك الدنس المطاشا
فأنت فطيمة هزلاء قامت
تناطح رغم صبغتها الكباشا
لحا الله الزمان فقد تعدى
وصف يصف ضمرها الجحاشا
به راحت اسود الغاب مما
الكلاب روته تتخذ الحجاشا
وقد آوت سفاسفه حصونا
واقمار الحمى سكنت عشاشا
فلا نالت اذا قدم الاداني
اذا شيكت من الغصص انتقاشا
علوا وهما وعن سفه وطيش
رأوا شتم الكرام لهم معاشا
قد خبطوا بلا دين وآذوا
وجوها في محافلها بشاشا
بجهل ابرزوا علما وكم قد
انوف ضخامهم ذاقت خشاشا
فهل يا دعد ميت الفضل يوما
تذوق مشاش رمته انتعاشا
وينقلب المجن على طغام
ويسلب من تجاوزها الرياشا
عجبت من الزمان وكان يوما
اذا آذى ابن مكرمة تحاشا
تركنا الكل للباري وجهراً
يرى الاسرار من هو بعد عاشا

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «لقدظنالعذول نسيتحاشا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرأبوالهدىالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنحسنالصياديالرفاعي،أكثر منالتأليف فيال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «أبو الهدى» كنية غلبت عليه حتى صارت عَلَماً يُعرف به دون اسمه.
— بلغ من نفوذه في إستانبول أن صار وسيطاً في تعيينات دينية تتجاوز ولايته الأصلية.
— هاجمه عدد من كتّاب النهضة العربية في الصحف، وهو من أوائل من دارت حولهم معركة صحفية عربية بهذا الاتساع.
— ارتبط مصيره بمصير من قرّبه: سقط نفوذه مع خلع السلطان سنة 1909 وتوفّي في السنة ذاتها.
— يختلف الباحثون في عدد مؤلّفاته اختلافاً واسعاً، وبعض ما نُسب إليه محلّ نظر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات