لكل أمر تسول بابن عدنان

أبو الهدى الصيادي

(38) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «لكل أمر تسول بابن عدنان» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لكل أمر تسول بابن عدنان»

لكل أمر تسول بابن عدنان
فذاك باب الرجا للأنس والجان
والجأ بأعتابه العليا فإن بها
حبل النجاة القاصي الدار والداني
محمد الأرض محمود السماء أحي
د الكل أحمد أهل الجاه والشان
بحر المكارم سلطان الأكارم عي
ن الكائنات معين العاجز العاني
لوح البراهين ختم المرسلين ملا
ذ الخاطئين مغيث المذنب الجاني
مصباح نور الهبى طلاسمه
حلف فجاء لنا في شكل إنسان
أشتات أشرف أنواع الصفات به
تجمعت فهو مولى كل برهان
طه بتعريف عليا شانه نزلت
وجاء بالكوثر التبتير للشاني
بالجزء الأول من تفسير حكمته
حل المثاني وآي الذكر في الثاني
بحر المعارف من مكنون انبجس
عيونه بإشارات وفرقان
وجاء يذكر في الإنجيل مظهره
مع الثنا برموز بعد تبيان
وفي الزبور وفي التوراة مدحته
مسطورة ولسان المدح رباني
موسى وعيسى به لاذ وآدم مذ
به استجار نجا من أتم عصيان
والأنبياء به حطت بواحلها
لنيل قرب من المولى وإحسان
ما الكون إلاه إذ لولاه ما بنيت
أركانه وله قد شادها الباني
سر الطريقة مصباح الحقيقة مف
تاح الشريعة مبدى كل عرفان
معراجه لذرى العليا بثم دنا
حاز التدلى فنعم الأقرب الداني
وحضرة القدس قد حفت لزورته
بكل معنى عجيب النسق نوراني
لقاب قوسين أو أدنى دنا ولقد
رأى جناباً من الجبار رحماني
قد أسعفنه يد الحظ العظيم من ال
عهد القديم بإحسان ووصلان
واللَه يعصمك احتاطت بطلعته
للحفظ من كيد ذرى زور وبهتان
وحفه العسكر الغيبي بنور هدى
وجيش نصر وتوفيق وإيمان
جلت جلالته عن وهم متقد
ونزهت ذاته الحسناء عن ثاني
مولى مدينة حسن في العمى عمرت
بحسن طرز وعنوان واتقان
سلطان حضرة قدس ضمن حضرته
في كل زاويةٍ ملك سليماني
باهت به الناس أملاك السما شرفاً
والأرض سامت ذرى العليا بعلوان
بكل خط إلهي مدائحه
أتت وقد نقشت قدماً بقرآن
وفي لغات جميع الخلق قد ذكرت
أوصافه فعلت عن وصف نقصان
ما للمساكين حمال الذنوب حمى
سواه من هم ميزان ونيران
نعم هو الغيث إن حبل الرجا فصمت
عراه من غوث أنصار وأعوان
أتييه بذنوب لأعداد لها
وطيلسان الخطايا قد تغشاني
وجهل عاقبة الأحوال أضحكني
وعلم عرضي على الديان أبكاني
وسوء سيري إلى الأهوال قربني
وقبح فعلى عن الآمال أقصاني
جيش المعاصي عن الأوطان شتتني
حتى بقيت فريداً دون خلاني
وهاتف الغفلة استولى عليَّ فكم
بسر ذاتي ناداني وناجاني
وها أنا بين آلام معقدةٍ
من التحسر في قلبي وأحزان
وكل آن لدينا غير دائمة
موثوق هم بلا أه وإخوان
ما تلك واللَه إلا لقمة حصلت
وخرقة سترت ذا القالب الفاني
مولاي يا روح جسم الأنبياء أغث
فقد وهت حملتي والخطب أعياني
بسر قربك من مولاك جد كرماً
بوصل حبلي فهذا القطع أضناني
وارحم غريباً ضعيفاً لاذ فيك فما
إلاك أرجو لعزي بين أقراني
ضاقت مذاهب فكري والهموم دهت
صبري وراهص هذا الكرب أفناني
وقد أخذتك لي حصناً الوذ به
من كل خوفٍ بإيمان وإذعان
فاعطف علي وقل أصبحت في دركي
بالأمن من ضنك أزمان وسلطان
وأقلب غواية قلبي للهداية بال
لطف الخفي وتمم نور عرفاني
وأقبل خضوعي في أعتاب عزك واذ
كرني بخير وشيد فيك أركاني
وارحم أبي وبنى عمى وطائفتي
وأهل بيتي وأولادي وجيراني
واقبل على حزب إخواني بمرحمةٍ
ورد بالمدد القدسي خواني
فقد تركت بنى الدنيا وجئت إلى
أبواب فضلك في عبي ونقصاني
عرفتك الرحمة العظمى وبابك با
ب اللَه فابدل لكنز الربح خسراني
صلى عليك إله العرش ما ظهرت
أنوار مجدك في عجم وعربان
وآلك الغر أهل البيت سادتنا
والصحب أعظم قادات وشجعان
والتابعين لهم ما قلت ملتجئا
لكل أمر توسل بابن عدنان

قراءة في كلمات الأغنية

الحكم على أدب الصيادي لا يستقيم دون فصل مستويين ظلّا مختلطين في الجدل حوله. الأوّل صناعته: نثر مسجوع محكم وشعر جارٍ على أعاريض القدماء، غزير سهل، غايته البلاغ والتأثير في جمهور المريدين لا مساجلة النقّاد؛ ولذلك يقلّ فيه التوليد ويكثر التكرار، وهي سمة أدب الطرق عامّة.
والثاني وظيفته: نصّ يؤدّي دوراً في صراع قائم، يدافع عن الرفاعية أمام خصومها ويسند شرعية السلطان. ومن هنا جاءت حدّة الخصومة حوله؛ فقد هاجمه رجال الإصلاح في الصحافة العربية هجوماً عنيفاً وردّ أنصاره بمثله. والقارئ اليوم مُطالَب بأن يقرأ النصّ في سياقه لا أن يتبنّى حكم أحد الفريقين جاهزاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الصيادي في بيت ينتسب إلى الطريقة الرفاعية في شمال سوريا، وتنقّل بين حلب وإستانبول حتى استقرّ في العاصمة العثمانية وقرُب من السلطان عبد الحميد الثاني قرباً جعله من أصحاب الكلمة النافذة نحو ربع قرن. وأنشأ لنفسه في تلك المدّة موقعاً مزدوجاً: شيخ طريقة له أتباع في الأناضول وبلاد الشام والعراق، وصاحب حظوة في القصر يُرجع إليه في شأن المناصب الدينية.
ثم انقلب حاله دفعة واحدة: مع خلع عبد الحميد سنة 1909 سقط نفوذه وطُلب للمساءلة، ومات في العام نفسه. وأدبه — وأكثره في الطريقة ورجالها وفي المدائح النبوية — لا يُقرأ اليوم بمعزل عن هذه السيرة السياسية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «لكلأمرتسولبابنعدنان»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات