لكل قلب حبيب ظل يهواه

ناصيف اليازجي

(83) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«لكل قلب حبيب ظل يهواه» — ناصيف اليازجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لكل قلب حبيب ظل يهواه»

لكلِّ قلبٍ حبيبٌ ظَلَّ يَهواهُ
وأعظمُ الحبِّ فيهِ حُبُّ دُنياهُ
وكلُّ صَبٍّ سيسلو دونَ عاشِقها
فذاكَ يُبقِى هواها طيَّ أحشاهُ
تَلَّبسَ النَّاسُ بالأخلاقِ واشتَبَهوا
فالكلُّ قبلَ اختبارِ النَّقْدِ أشباهُ
ومَنْ تَصدَّى لدعَوى دون بيِّنةٍ
لصدقِهِ سَقَطَتْ في الحالِ دَعواهُ
والنَّاسُ صِنفانِ ذا لحمٌ يَضُمُّ دَماً
وذا على أصلهِ طينٌ وأمواهُ
والبعضُ نُطْقٌ وآدابٌ ونادِرَةٌ
والبعضُ ألسِنةٌ تَلغُو وأفواهُ
تَداوَلَ الشِّعرَ قومٌ جاءَ بعضُهُمُ
بلفظهِ وأتى بعضٌ بمَعناهُ
كَمعدِنٍ نالَ مِنهُ بعضُنا ذَهَباً
والبعضُ نالَ تُراباً مِن بَقاياهُ
إن التَّجارِبَ نَقدٌ للرِّجال فكمْ
قد غَرَّنا صاحبٌ حتَّى اختَبَرناهُ
ولم نَجدْ كبَنِي رَسلانَ مِن فئةٍ
تَرعى وِدادَ صديقٍ ليسَ تَنساهُ
قومٌ لهم كَرَمُ الأخلاقِ عَن سَلَفٍ
كَمُورِثٍ خَلَفاً داراً لِسكُناهُ
بَنَوا مِن المجدِ بُرجاً فوقَ أعمدةٍ
ومُلحِمٌ زادهُ قَصراً وأعلاهُ
مجدٌ قديمٌ لهُ بَهراءُ مُرضِعةٌ
بينَ العراقَينِ والنُّعمانُ رَبَّاهُ
لا بِدَع في الرُّتبةِ الأُولى إذا وَفَدتْ
من جانبِ الدَّولةِ العُظمَى لِمغناهُ
فهْوَ الحريصُ على إحكامِ خِدمَتِها
بحُكمِ حقٍّ وعدلٍ منهُ تَرضاهُ
نُهدي الأميرَ التَّهاني والهَناءُ لنا
بما بهِ جادَ مَوْلانا ومَوْلاهُ
لنَا خِزانةُ عِزٍّ عندَهُ فإذا
زادتْ فَمَهما يَزِدْ فيها اقتَسمناهُ
كَرامةُ الرَّأسِ للأعضاءِ شامِلةٌ
كذاكَ والي الرَّعايا مع رَعاياهُ

ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات