لمن الدار مثل خط الكتاب

عدي بن الرقاع

(42) مشاهدة


كلمات «لمن الدار مثل خط الكتاب» — عدي بن الرقاع كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لمن الدار مثل خط الكتاب»

لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ
بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
جَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاً
مِن إِهابِيَّ تَرتَمي بِالتُرابِ
لَيتَ لي جيرَةً كَآلِ خُلَيدٍ
حَسبي الَّذي ماتِعي الأَحسابِ
بَذَلوا الماءَ يَومَ جِئنا وَحَيّوا
وَسَقَونا عَلى مَناقي الرِكابِ
ظاهِرو الأُنسِ وَالعَفافِ إِذا
ما لُّزَّ بَينَ البُيوتِ بِالأَطنابِ
وَرَأَيتُ الدُخانَ يَنسِلُ قُدماً
نَسَلَ الذيبِ مِن وَراءِ الحِجابِ
عادَ لِلقَلبِ مِن رُوَيمَةَ رَدُّ
بَعدَ صَرمٍ مُبَيَّنٍ وَاِجتِنابِ
وَسَبَتهُ بِناصِعِ اللَونِ حُرٍّ
وَثَنايا مُفَلَّجاتٍ وَاِجتِنابِ
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصارى
يَومَ فَقحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
أَو مَهاةٌ تَبَلَّجَ اللَيلُ عَنها
بِاللَوى بِينَ عالِجٍ فَالجَنابِ
وَإِذا الناشِئُ الرِفَلُّ رَآها
لَجَّ مِن ذاتِ نَفسِهِ في التَصابي
بَيَّتَتنا تَزورُ صَرعى نُعاسٍ
عَرَّسوا مَوهِناً بِأَرضِ يَبابِ
فَتَرى الغِرَّ بِالمَناكِبِ يَكبو
شَهوَةَ النَومِ كَالأَميمِ المُصابِ
هُجَّداً فاتِري العُيونِ تَراهُم
كَالثَمالى وَما اِنتَشَوا مِن شَرابِ
راعَهُم بَعدَ رَقدَةٍ رَقَدوها
دَعوَةٌ مِن صَمَحمَحٍ غَيرِ كابِ
قَد فَشا في مُضمَرِ الغِسلِ مِنهُ
وَضَحُ الشيبِ بَعدَ غَضِّ الشَبابِ
قَد دَعاهُم حَتّى تَغَلَّلَ لَأياً
صَوتُهُ مِن رُؤوسِهِم في النِقابِ
مائِلاً رَأسُهُ نُعاساً يُنادي
ثُمَّ يَعيا لِسانُهُ بِالجَوابِ
عَشِقَ الكَرَمَةَ الَّتي اَستَنكَحَتهُ
فَهوَ يُنصى بِرَأسِهِ وَهوَ آبِ
فَاِتَقوا ظاهِرَ الحَصا بِرِحالٍ
مُثبَتاتٍ عَلى ظُهورِ الرِكابِ
فَتَحَزحَزنَ إِذ سَمِعنَ وَغانا
جَزَعاً أَو تَيَسُّراً لِلهِبابِ
ضامِراتٍ عَلى ذَخائِرَ كَانَت
جَرَّةً يَأنَدِمنَها بِاللُعابِ
يَبتَدِرنَ القِيامَ يَجمُزنَ قُدماً
ثانِياتٍ وَهُنَّ غَيرُ صِعابِ
قَد شَهِدتُ الجِيادَ يَخرُجنَ فَوتاً
مِن غُبارٍ مُجَلَّلٍ مُنجابِ
ساطِعٍ يَصطَنِعنَ مِنهُ ذُيولاً
كَمُلاءِ العِراقِ ذي الهَدّابِ
ضَرَبَتهُ الرِياحُ فَاِغتَصَبَتهُ
جِلدَ الأَرضِ وَقعُ صُمَّ صَلابِ
جنِحاتٍ كَأَنَّهُنَّ رِجالٌ
مُستَغيرونَ طارِحو الأَسلابِ
فَوقَهُنَّ المُستَلئِمونَ قُعوداً
يَستَحِثّونَهُنَّ بِالأَحقابِ
بَينَ أَيدي عَرَمرَمٍ ذي دُروءٍ
جَحفَلٍ فيهِ رايَةٌ كَالعُقابِ
تَحتَها وَاحِدٌ وَعِشرونَ كَعاباً
رُدَنِيّاً وَمُذلَقٌ كَالشِهابِ
وَكُماةٌ كَسَتهُمُ الحَربُ بَيضاً
وَسَرابيلُ كُسِّرَت لِلضِرابِ
مِن بَني قاسِطٍ وَأَبناءِ زُهدٍ
ذانَكَ المَخلَبانِ ظُفري وَنابي
طَوَت طَلَّتي إِلى أَرضِ قَومي
وَشَجاها تَقَلُّبي وَاِغتِرابي
بَعدَما حَرَّتِ المِياهُ وَقِظنا
وَالمُنى لَيسَ مِن أُمورِ الصَوابِ
لَو تَقَدَّمتِ أَمسِ كَنتِ شَفيعاً
وَتَأَخَّرتِ أَشهُراً في العِتابِ
سَوفَ يَكفيكَ بَعدَهُم إِذ نَأَونا
سَنِماتٌ قَناعِسٌ كَالهِضابِ
طَرَفاتٌ إِذا اِستَبَحنَ مَكاناً
صاحَ فيهِنَّ يافِعٌ كَالغُرابِ
حَبَشِيٌّ يُلاعِبُ السَقبَ مِنها
فَرَحاً أَن يَعَضَّهُ بِالثِيابِ
يَمتَطي كُلِّ صَعبَةٍ وَذَلولٍ
سَمِنٌ خالِدٌ عَلى الأَصلابِ
فَتَراهُنَّ بُدَّناً رَهِلاتٍ
وارِماتِ الشُطوطِ غُلبَ الرِقابِ
فَرَعَت شابِكاً فَبَطنَ شُهَيبٍ
حَيثُ مَجَّ الرَبيعُ ماءَ السَحابِ
وَإِذا بَرَكَت تَلَجلَجَ مِنها
سُرَرٌ يَقتَحِمنَ حُرَّ التُرابِ
في دِيارِ العَزيزِ مِن أَرضِ كَلبٍ
بَينَ أَحياءِ عامِرٍ وَجَنابِ

قراءة في كلمات الأغنية

يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.

أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات