لمن الخيام ومن هنالك نازل
ناصيف اليازجي
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «لمن الخيام ومن هنالك نازل» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن الخيام ومن هنالك نازل»
لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُ
أتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُ
كَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَى
قومٌ لديهمْ ذِكرُ تُبَّعَ خاملُ
هذِهْ خيامُ الهاشمّيةِ حَولَها
مِلّء العُيونِ مَنازِلٌ ومَناهِلُ
ومنَاصلٌ وذَوابلٌ وجحافلٌ
وقنابلٌ ورواحلٌ وقوافلُ
غَرْثى الوِشاحِ لها قَوامٌ رامحٌ
تغزو القلوبَ به وطَرْفٌ نابلُ
ومن العُجاب نَرَى قتيلاً ساقِطاً
يبغي اللِقا فَيفِرُّ منهُ القاتلُ
أفدِي المُحجَّبةَ التي مِن دُونِها
للدَمعِ في عينِي حِجابٌ سادِلُ
يا طالما رَدَّتْ أمَيمةُ سائلاً
أفَلا يُرَدُّ اليومَ هذا السائلُ
يا ظَبيةً في الحَيِّ نَبغي صَيدَها
فَتصيدُنا عُنْفاً وليس تُخاتِلُ
لا سَهمَ غيرُ لِحاظِها ترمي بهِ
قَنَصَاً ولا غيرَ الفُروعِ حبائلُ
أنتِ الجميلةُ فوقَ كلِّ جميلةٍ
فالحَقُّ أنتِ وكُلُّهنَّ الباطلُ
قد قامَ عُذري في هَواكِ فليسَ لي
في الناس غيرَ الحاسدينَ عواذلُ
أهواكِ لا عارٌ عليَّ لأننَّي
أَهْوَى الكِرامَ فما يقولُ القائلُ
مارستُ أخلاقَ الحليمِ فخانَني
دَهرٌ لأخلاقِ السَّفيهِ يُشاكلُ
وعَدَلتُ عن شِيَمِ الجَهولِ فظُنَ بي
جَهلاً لأنّي عن هواهُ ناكلُ
وإذا أتتني مِدْحةٌ من جاهلٍ
فهيَ المَذَمَّةُ لي بأنِّي جاهلُ
رُمتُ الوَفاءَ من الزَّمانِ وأهلهِ
فظَفِرتُ منهُ بما يجودُ الباخلُ
وسألتُ عن ذِمَمِ الوِدادِ فقيلَ لي
مَهلاً كأنَّكَ عن مُحمَّدَ غافلُ
ذاك الصَّديقُ وإن تناءَت دارُهُ
عنَّا وإن حالَ الزَّمانُ الحائلُ
إنَّ ابنَ وُدِّكَ مَن يَراكَ بقلبِهِ
لا مَن يَراكَ بعينِهِ فيغازِلُ
قد قَيَّدتْ قلبي على بُعد المَدَى
بالحُبِّ من تلك السُطورِ سلاسلُ
القلبُ يَعلَمُ أنهنَّ جواهرٌ
والعينُ تَزعُمُ أنَّهُنَّ رسائلُ
الشاعرُ الفَطِنُ اللبيبُ الكاتبُ ال
لَبِقُ الأديبُ اللَوذَعيُّ الفاضلُ
في كَفِّهِ البيضاءِ سُمْرُ يَراعةٍ
لَعِبتَتْ لها بالمُعرَباتِ عواملُ
حُلوُ الفُكاهةِ والقريضِ مُهذَّبٌ
أقلامُهُ عَسَّالةٌ وعواسلُ
لو كان ماءُ النيل مُرّاً آجناً
حَلَّتْه أنفاسٌ لهُ وشمائلُ
طَودٌ لَدَيهِ كلُّ طودٍ رِبْوَةٌ
بَحرٌ لديهِ كلُّ بحرٍ ساحلُ
يَنتْابُنا بالمَكرماتِ تَبرُّعاً
والمَكرُماتُ فرائضٌ ونوافلُ
بيني وبينكَ يا مُحمَّدُ شُقَّةٌ
تُطوى إليها في البلادِ مراحلُ
وفواصلُ الأوطانِ غيرُ مُضرَّةٍ
إن لم يكن بين القُلوبِ فواصلُ
تاهَتْ بك الإسكندريةُ عِزَّةً
فَبَدَتْ عليها للسُرورِ دلائلُ
إن كانَ في جيدِ الصَّعيدِ قلائِدٌ
منها فما جيدُ العَواصمِ عاطلُ
يا كَعْبةَ الأدَبِ التي حَجَّت لها
من كلِّ فَجٍّ للقريض قبائلُ
أغرَقْتَنا في بحرِ فضلكَ جُملةً
فكأنَّنا ضَرْبٌ وأنتَ الحاصلُ
جئنا بأبياتٍ لَدَيكَ سخيفةٍ
لَوْلاكَ ما عَمِرتْ لَهُنَّ منازِلُ
شامِيَّةٌ نَقَصَت معانيها وإنْ
أهدى بها في اللفظِ بحرٌ كاملُ
ما أكثَرَ الشُّعرَاءَ حينَ تَعُدُّهم
سَرْداً ولكنَّ الفُحولَ قلائلُ
أتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُ
كَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَى
قومٌ لديهمْ ذِكرُ تُبَّعَ خاملُ
هذِهْ خيامُ الهاشمّيةِ حَولَها
مِلّء العُيونِ مَنازِلٌ ومَناهِلُ
ومنَاصلٌ وذَوابلٌ وجحافلٌ
وقنابلٌ ورواحلٌ وقوافلُ
غَرْثى الوِشاحِ لها قَوامٌ رامحٌ
تغزو القلوبَ به وطَرْفٌ نابلُ
ومن العُجاب نَرَى قتيلاً ساقِطاً
يبغي اللِقا فَيفِرُّ منهُ القاتلُ
أفدِي المُحجَّبةَ التي مِن دُونِها
للدَمعِ في عينِي حِجابٌ سادِلُ
يا طالما رَدَّتْ أمَيمةُ سائلاً
أفَلا يُرَدُّ اليومَ هذا السائلُ
يا ظَبيةً في الحَيِّ نَبغي صَيدَها
فَتصيدُنا عُنْفاً وليس تُخاتِلُ
لا سَهمَ غيرُ لِحاظِها ترمي بهِ
قَنَصَاً ولا غيرَ الفُروعِ حبائلُ
أنتِ الجميلةُ فوقَ كلِّ جميلةٍ
فالحَقُّ أنتِ وكُلُّهنَّ الباطلُ
قد قامَ عُذري في هَواكِ فليسَ لي
في الناس غيرَ الحاسدينَ عواذلُ
أهواكِ لا عارٌ عليَّ لأننَّي
أَهْوَى الكِرامَ فما يقولُ القائلُ
مارستُ أخلاقَ الحليمِ فخانَني
دَهرٌ لأخلاقِ السَّفيهِ يُشاكلُ
وعَدَلتُ عن شِيَمِ الجَهولِ فظُنَ بي
جَهلاً لأنّي عن هواهُ ناكلُ
وإذا أتتني مِدْحةٌ من جاهلٍ
فهيَ المَذَمَّةُ لي بأنِّي جاهلُ
رُمتُ الوَفاءَ من الزَّمانِ وأهلهِ
فظَفِرتُ منهُ بما يجودُ الباخلُ
وسألتُ عن ذِمَمِ الوِدادِ فقيلَ لي
مَهلاً كأنَّكَ عن مُحمَّدَ غافلُ
ذاك الصَّديقُ وإن تناءَت دارُهُ
عنَّا وإن حالَ الزَّمانُ الحائلُ
إنَّ ابنَ وُدِّكَ مَن يَراكَ بقلبِهِ
لا مَن يَراكَ بعينِهِ فيغازِلُ
قد قَيَّدتْ قلبي على بُعد المَدَى
بالحُبِّ من تلك السُطورِ سلاسلُ
القلبُ يَعلَمُ أنهنَّ جواهرٌ
والعينُ تَزعُمُ أنَّهُنَّ رسائلُ
الشاعرُ الفَطِنُ اللبيبُ الكاتبُ ال
لَبِقُ الأديبُ اللَوذَعيُّ الفاضلُ
في كَفِّهِ البيضاءِ سُمْرُ يَراعةٍ
لَعِبتَتْ لها بالمُعرَباتِ عواملُ
حُلوُ الفُكاهةِ والقريضِ مُهذَّبٌ
أقلامُهُ عَسَّالةٌ وعواسلُ
لو كان ماءُ النيل مُرّاً آجناً
حَلَّتْه أنفاسٌ لهُ وشمائلُ
طَودٌ لَدَيهِ كلُّ طودٍ رِبْوَةٌ
بَحرٌ لديهِ كلُّ بحرٍ ساحلُ
يَنتْابُنا بالمَكرماتِ تَبرُّعاً
والمَكرُماتُ فرائضٌ ونوافلُ
بيني وبينكَ يا مُحمَّدُ شُقَّةٌ
تُطوى إليها في البلادِ مراحلُ
وفواصلُ الأوطانِ غيرُ مُضرَّةٍ
إن لم يكن بين القُلوبِ فواصلُ
تاهَتْ بك الإسكندريةُ عِزَّةً
فَبَدَتْ عليها للسُرورِ دلائلُ
إن كانَ في جيدِ الصَّعيدِ قلائِدٌ
منها فما جيدُ العَواصمِ عاطلُ
يا كَعْبةَ الأدَبِ التي حَجَّت لها
من كلِّ فَجٍّ للقريض قبائلُ
أغرَقْتَنا في بحرِ فضلكَ جُملةً
فكأنَّنا ضَرْبٌ وأنتَ الحاصلُ
جئنا بأبياتٍ لَدَيكَ سخيفةٍ
لَوْلاكَ ما عَمِرتْ لَهُنَّ منازِلُ
شامِيَّةٌ نَقَصَت معانيها وإنْ
أهدى بها في اللفظِ بحرٌ كاملُ
ما أكثَرَ الشُّعرَاءَ حينَ تَعُدُّهم
سَرْداً ولكنَّ الفُحولَ قلائلُ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لمنالخيام ومن هنالك نازل»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.