لمن المنازل أقفرت بغباء
عدي بن الرقاع
(44) مشاهدة
كلمات «لمن المنازل أقفرت بغباء» — عدي بن الرقاع كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لمن المنازل أقفرت بغباء»
لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ
لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
فَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى
مَأهولَةً فَخَلَت مِنَ الأَحياءِ
لَولا التَجَلُّدُ وَالتَعَري إِنَّهُ
لا قَومَ إِلّا عَقرُهُم لِفَناءِ
لَرَثَيتُ أَصحابي الَّذينَ تَتابَعوا
وَدَعَوتُ أَخرَسَ لا يُجيبُ دُعائي
وَفِراقِ ذي حَسَبٍ وَرَوعَةِ فاجِعٍ
داوَيتُها بِتَجَمُّلٍ وَعَزاءِ
لِيَرى الرِجالُ الكاشِحونَ صَلابَتي
وَأُعينُ ذاكَ بِعِفَّةٍ وَحياءِ
بَرَكَت عَلى عادٍ كَلاكِلُ دَهرِهِم
وَثَمودَ بَعدَ تَكاثُرٍ وَثَراءِ
قَومٌ هُمُ اِرتَضَوا الحِجارَةَ قَبلَنا
فَتَأَثَّلوا بِمَصانِعٍ وَبِناءِ
فَإِذا تَناءى القَومُ أَكثَرَ مِنهُم
عَدَداً وَماذا العَيشُ غَيرَ بِلاءِ
أُمَمٌ تَدَخَّلَتِ الحُتوفُ عَلَيهِم
أَبوابَهُم وَكَشَفنَ غِطاءِ
فَإِذا الَّذي في حَصنِهِ مُتَحَرِّزٌ
مِنهُم كَآخَرَ مُصحَرٍ بِفَضاءِ
وَلَقَد بَلَوتُ الدَهرَ مُذ أَنا يافِعٌ
حَتّى لَبِستُ الشَيبَ بَعدَ فَتاءِ
أَلقَى الرِجالَ الصالِحينَ وَإِنَّما
يَشفى العَمى بِتَبَيُّنِ الأَنباءِ
وَإِذا نَظَرتُ إِلى أَميري زادَني
ضَنّاً بِهِ نَظَري إِلى الأَمُراءِ
تَسمو العُيون إِلَيهِ حين يرَينَه
كَالبَدرِ فَرَّجَ طَخيَةَ الظَلماءِ
عَمرُ الَّذي جَمَعَ المَكارِمَ كُلَّها
وَاِبنُ الخَليفَةِ أَفضَلُ الخُلَفاءِ
وَالأَصلُ يَنبُتُ فرعه مُتَناثِلاً
وَالكَفُّ لَيسَ بَنانُها بِسواءِ
ما إِن رَأَيتُ جِبالَ أَرضٍ تَستَوي
فيما غَشيتُ وَلا نُجوم سَماءِ
وَالأَرضُ مِن أَعلامِها مُتواضِعٌ
وَأَعَزُّ عَمَّمَ رَأسَهُ بِعَماءِ
وَالناسُ لَيسوا يَستَوونَ فَمِنهُم
وَرِعٌ وَآخَرُ ذو نَدىً وَغِناءِ
وَالناسُ أَشباهٌ وَبَينَ حُلومِهِم
بَونٌ كَذاكَ تَفاضُلُ الأَشياءِ
كَالبَرقِ مِنهُ وابِلٌ مُتَتابِعٌ
جَونٌ وَآخَرَ ما يَنوءُ بِماءِ
وَالمَرءُ يورِثُ مَجدَهُ أَبناءَهُ
وَيَموتُ آخَرُ وَهوَ في الأَحياءِ
نَسياً تُنوسِيَ لَيسَ يَرفَعُ رَأسَهُ
أَبَداً لِتائِرَةٍ وَلا لِعَلاءِ
مُستَخذِياً بِاللَيلِ يُصبِحُ راثِماً
كَالحِلسِ في مَمساهُ كلَّ غِشاءِ
وَالناسُ مِنهُم نافِذٌ مُتَقَلَّبٌ
وَتَقَلُّبٍ في الأرضِ غَيرُ غَناءِ
كَالصَقرِ يَعلمُ أَنَّ آخِرَ عُمرِهِ
رَهنٌ لَهُ بِإِقامَةٍ وَثَواءِ
فَلِذاكَ أَحجىأَن يُنيلَكَ سائِلاً
أَم أَن يُوَرِّعَ عَنكَ يَومَ لِقاءِ
لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
فَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى
مَأهولَةً فَخَلَت مِنَ الأَحياءِ
لَولا التَجَلُّدُ وَالتَعَري إِنَّهُ
لا قَومَ إِلّا عَقرُهُم لِفَناءِ
لَرَثَيتُ أَصحابي الَّذينَ تَتابَعوا
وَدَعَوتُ أَخرَسَ لا يُجيبُ دُعائي
وَفِراقِ ذي حَسَبٍ وَرَوعَةِ فاجِعٍ
داوَيتُها بِتَجَمُّلٍ وَعَزاءِ
لِيَرى الرِجالُ الكاشِحونَ صَلابَتي
وَأُعينُ ذاكَ بِعِفَّةٍ وَحياءِ
بَرَكَت عَلى عادٍ كَلاكِلُ دَهرِهِم
وَثَمودَ بَعدَ تَكاثُرٍ وَثَراءِ
قَومٌ هُمُ اِرتَضَوا الحِجارَةَ قَبلَنا
فَتَأَثَّلوا بِمَصانِعٍ وَبِناءِ
فَإِذا تَناءى القَومُ أَكثَرَ مِنهُم
عَدَداً وَماذا العَيشُ غَيرَ بِلاءِ
أُمَمٌ تَدَخَّلَتِ الحُتوفُ عَلَيهِم
أَبوابَهُم وَكَشَفنَ غِطاءِ
فَإِذا الَّذي في حَصنِهِ مُتَحَرِّزٌ
مِنهُم كَآخَرَ مُصحَرٍ بِفَضاءِ
وَلَقَد بَلَوتُ الدَهرَ مُذ أَنا يافِعٌ
حَتّى لَبِستُ الشَيبَ بَعدَ فَتاءِ
أَلقَى الرِجالَ الصالِحينَ وَإِنَّما
يَشفى العَمى بِتَبَيُّنِ الأَنباءِ
وَإِذا نَظَرتُ إِلى أَميري زادَني
ضَنّاً بِهِ نَظَري إِلى الأَمُراءِ
تَسمو العُيون إِلَيهِ حين يرَينَه
كَالبَدرِ فَرَّجَ طَخيَةَ الظَلماءِ
عَمرُ الَّذي جَمَعَ المَكارِمَ كُلَّها
وَاِبنُ الخَليفَةِ أَفضَلُ الخُلَفاءِ
وَالأَصلُ يَنبُتُ فرعه مُتَناثِلاً
وَالكَفُّ لَيسَ بَنانُها بِسواءِ
ما إِن رَأَيتُ جِبالَ أَرضٍ تَستَوي
فيما غَشيتُ وَلا نُجوم سَماءِ
وَالأَرضُ مِن أَعلامِها مُتواضِعٌ
وَأَعَزُّ عَمَّمَ رَأسَهُ بِعَماءِ
وَالناسُ لَيسوا يَستَوونَ فَمِنهُم
وَرِعٌ وَآخَرُ ذو نَدىً وَغِناءِ
وَالناسُ أَشباهٌ وَبَينَ حُلومِهِم
بَونٌ كَذاكَ تَفاضُلُ الأَشياءِ
كَالبَرقِ مِنهُ وابِلٌ مُتَتابِعٌ
جَونٌ وَآخَرَ ما يَنوءُ بِماءِ
وَالمَرءُ يورِثُ مَجدَهُ أَبناءَهُ
وَيَموتُ آخَرُ وَهوَ في الأَحياءِ
نَسياً تُنوسِيَ لَيسَ يَرفَعُ رَأسَهُ
أَبَداً لِتائِرَةٍ وَلا لِعَلاءِ
مُستَخذِياً بِاللَيلِ يُصبِحُ راثِماً
كَالحِلسِ في مَمساهُ كلَّ غِشاءِ
وَالناسُ مِنهُم نافِذٌ مُتَقَلَّبٌ
وَتَقَلُّبٍ في الأرضِ غَيرُ غَناءِ
كَالصَقرِ يَعلمُ أَنَّ آخِرَ عُمرِهِ
رَهنٌ لَهُ بِإِقامَةٍ وَثَواءِ
فَلِذاكَ أَحجىأَن يُنيلَكَ سائِلاً
أَم أَن يُوَرِّعَ عَنكَ يَومَ لِقاءِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.