لمن رسم دار كالكتاب المنمنم

عدي بن الرقاع

(42) مشاهدة


كلمات «لمن رسم دار كالكتاب المنمنم» — عدي بن الرقاع كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لمن رسم دار كالكتاب المنمنم»

لِمَن رَسمُ دارٍ كَالكِتابِ المُنَمنَمِ
بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ المُهَزَّمِ
عَفَت بَعدَ أَشباحِ الأَنيسِ كَأَنَّما ال
شُخوصُ بِها خيلانُ حُرضٍ وَعَجرَمِ
تَوَهَّمتُها مِن بَعدِ ما قَد خَلا لَها
أَهِلَّةُ حَولٍ بَعدَ حَولٍ مُجَرَّمِ
مَنازِلُ أَترابٍ تَبَدَّلنَ بَعدَها
بِلاداً فَبادَت غَيرَ نُؤيٍ مُهَدَّمِ
سَمِعنَ بِغَيثٍ رابِعٍ فَتَبِعنَهُ
عَلى كُلِّ مَوّارِ المِلاطِ عَثَمثَمِ
طوالُ القَرى تَحكي خُطاهُ إِذا مَشى
تَجاوُبَ أَحناءَ الغَبيطِ المُقَوَّمِ
تَخَطَّينَ بَطنَ السِترِ حَتّى جَعَلنَهُ
عَلى الغَربِ سَيرَ المُنتَوى المُتَيَمِّمِ
فَلَمّا تَجوَزنَ الحَصيداتِ كُلَّها
وَخَلَّفنَ مِنها كُلَّ رَعنٍ وَمَخرَمِ
دَأَبنَ لِخَيشومِ البَياضِ الَّذي لَهُ
مِنَ التاجِ إِكليلٌ كَتاجِ المُسَوَّمِ
مَدَحتُ أَميرَ المُؤمِنينَ الَّذي اِصطَفى
لَنا رُبُّنا فَضلاً عَلى كُلِّ مُسلِمِ
بَني الحَمد فيهِ فَاِرتَقى في مُشَرَّفٍ
رَفيعٍ مِنَ البُنيانِ لَم يَتَثَلَّمِ
فَما في بَنى حَوّاءَ فَرعٌ يَفوقُهُ
بِفاضِلَةٍ دونَ النَبِيِّ المُكَرَّمِ
فَما كانَ بابُ الحَمدِ حَتّى لَقيتُهُ
بِأَخرَسَ مَكنونٍ وَلا بِمُصَتَّمِ
جَمَعتَ اللَواتي يَحمَدُ اللَهُ عَبدَهُ
عَلَيهِنَّ فَليَهنَأ لَكَ الخَيرُ وَاِسلَمِ
فَأَوَّلُهُنَّ البِرُّ والبرُّ غالِبٌ
وَما بِكَ مِن عَيبِ السَرائِرِ يُعلَمِ
وَثانِيَةٌ كانَت مِنَ اللَهِ نِعمَةً
عَلى المُسلِمينَ إِنَّهُ خَيرُ مُنعِمِ
وَثالِثَةٌ أَن لِيسَ فيكَ هَوادَةٌ
لِمَن رامَ ظُلماً أَو سَعى سَعيَ مُجرِمِ
وَرابِعَةٌ أَن لا تزالَ مَعَ التُقى
تَحُثُّ بِمَيمونٍ مِنَ الأَمرِ مُبرَمِ
وَخامِسَةٌ في الحُكمِ أَنَّكَ تُنصِفُ الضَّ
ضَعيفَ وَما مَن عَلَّمَ اللَهُ كَالعَمي
وَسادِسَةٌ أَنَّ الَّذي هُوَ رَبُّنا اِص
طَفاكَ فَمَن يَتبَعكَ لَم يَتَنَدَّمِ
وَسابِعَةٌ أَنَّ المَكارِمَ كُلَّها
سَبَقتَ إِلَيها كُلَّ ساعٍ وَمُلجِمِ
وَثامِنَةٌ في مَنصِبِ الناسِ أَنَّهُ
سَما بِكَ مِنهُ مُعظَمٌ فَوقَ مُعظَمِ
وَتاسَعَةٌ أَنَّ البَرِيَّةَ كُلَّها
يَعُدّونَ سَيباً مِن إِمامٍ مُتَمَّمِ
وَعاشِرَةٌ أَنَّ الحُلومَ تَوابِعٌ
لِحِلمِكَ في فَضلٍ مِنَ القَولِ مُحكَمِ
جَوادٌ فَلا يَنفَكُّ يَرمُدُ بابَهُ
أولو حاجَةٍ مُستَبشِرونَ بِمُنعِمِ
فَقَد جُعِلَت كُتّابُهُ في مَؤونَةٍ
مَفاتيحُ مِن مَعروفِهِ المُتَقَسِّمِ
إِذا ما حَبا وَفداً أَتاهُم بِمِثلِهِ
رُكوبَ المَوامي بِالمَطِيِّ المُخَزَّمِ
تَقيسُ بِأَيديها الفَلاةَ كَأَنَّما
مَذارِعُ أَيديهِنَّ أَذرُعُ مَأتَمِ
كَأَنَّ أَفاحيصَ القَطا حَيثُ عاجَها
مُعَرَّسُ مَثوىً مِن كَرى اللَيلِ نُيَّمِ
أَناخوا وَقَد طالَ الكَرى فَكَأَنَّهُم
سُكارى تَحاذَوا صَحنَ راحٍ مُخَضرَمِ
أَناخوا قَليلاً ثُمَّ نَبَّهَ نَومَهُم
دُعاءٌ بُعَيدَ الفَهمِ ماضٍ مُعَمَّمِ
عَمَرَّسُ أَسفارٍ إِذا اِستَقبَلَت لَهُ
سُمومٌ كَحَرِّ النارِ لَم يَتَلَثَّمِ
يُكافِحُ لَوحاتِ الهَواجِرِ وَالضُحى
مُكافَحَةً بِالمَنخِرَينِ وِبِالفَمِ
وَقَد سَفَعتهُ الشَمسُ بَعدَ بَضاضَةٍ
فَصارَ كَسَفّودِ الحَديدِ المُسَحَّمِ
إِذا مارَمى أَصحابَهُ بِجَبينِهِ
دُجا اللَيلَةِ الظَلماءِ لَم يَتَكَهَّمِ
شَديدُ صِفاقِ الكَشحِ يَلوي إِزارَهُ
بِمُنخَرِقٍ عاري الشَراسيفِ اَهضَمِ
كَأَنَّ زُرورَ القُبطُرِيَّةِ عُلِّقَت
بَنادِكُها مِنهُ بِجِذعٍ مُقَوَّمِ
كَأَنَّ قُرادَي نَحرِهِ طَبَعَتهُما
بَطينٍ مِنَ الجولانَ كُتّابُ أَعجَمِ
إِذا شِئتَ أَن تَلقى فَتى البَأسِ وَالنَدى
وَذا الحَسَبِ الرابي التَليدِ المقدَمِ
فَكُن عُمَراً تَأتي وَلا تَعدوَنَّهُ
إِلى غَيرِهِ وَاِستَخبِرِ الناسَ وَاِفهَمِ
فَتىً حُجِبَنت عَنهُ الفَواِشُ كُلُّها
فَما اِختَلَطَت مِنهُ بِلَحمٍ وَلا دَمِ
غَدا طَيِّبَ الأَثوابِ يَنفَحُ عِرضُهُ
مُبيناً لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ
شَديداً عَلى ذي الضَغنِ حينَ يَريبُهُ
دَفوعاً عَنِ المُستَضعَفِ المُتَهَضِّمِ
كَأَنَّ هِلالاً واضِحاً فَرَجَت لَهُ
شَماريخُ مُزنٍ رابِعٍ مُتَغَيِّمِ
عَلى مِنبَرِ الوادي المُقَدَّسِ كُلِّهِ
يَروحُ بِقَولٍ ثابِتِ المَتَكَلَّمِ
أَغَرُّ مُحَيّا بِالإِمارَةِ وَجهُهُ
مِنَ المُنجِزينَ الحَمدَ غَيرَ مُذَمَّمِ
نَماهُ إِلى عَلياءَ يَهلِكُ دونَها
تَكاليفُ ذي المَأثورَةِ المُتَكَرِّمِ
ثَلاثَةِ آباءٍ لَهُ كُلُّهُم بَني
تَماماً وَمُلكاً ثُمَّ لَم يَتَصَرَّمِ
مُلوكٌ يَرَونَ العَدلَ حَقّاً عَلَيهِم
حِسانُ الوِجوهِ يَهتَدي بِهِم العَمي
فَكانوا لَنا نوراً بِإِذنِ الَّذي لَهُ
عَلَيها إِيادٍ مِن فُضولٍ وَأَنعُمِ
رَأَونا فَوَلّوا أَمرَنا أَتقِياءَنا
وَما عَلِمنا أَنَّنا لَم نُعَلَّمِ
فَهَذا ثَنائي صادِقاً غَيرَ كاذِبٍ
عَلَيهِم وَمَن لَم يَقضِ بِالحَقِّ يَندَمِ

قراءة في كلمات الأغنية

يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.

أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات