لو أنصفت ذات النصيف
سبط ابن التعاويذي
(51) مشاهدة
كلمات «لو أنصفت ذات النصيف» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لو أنصفت ذات النصيف»
لَو أَنصَفَت ذاتُ النَصيفِ
عَطَفَت عَلى الجِلدِ الضَعيفِ
وَشَفَت غَليلاً نَقعُهُ
بَينَ الغَلائِلِ وَالشُفوفِ
لَكِنَّها يَومَ النَوى
بَخِلَت بِمَنزورٍ طَفيفِ
بَخِلَت بِتَسليمٍ عَلى ال
مُشتاقِ مِن خَلَلِ السُجوفِ
وَلَطالَما ضَنَّت بِزَو
رِ خَيالِها الساري المُطيفِ
يا مَن رَأى قُضبانَ با
نٍ في الدَمالِجِ وَالشُنوفِ
خُمصَ البُطونِ رَواجِحَ ال
أَكفالِ مِن مَيلٍ وَهَيفِ
بَرَقَت لِقَتلِ المُستَها
مِ لَها سَوالِفُ كَالسُيوفِ
مِن كُلِّ سَكرى القَدِّ ما
لَ بِها الصَبى مَيلَ النَزيفِ
مَيّادَةِ العِطفَينِ لَو
جُبِلَت عَلى قَلبٍ عَطوفِ
وَلَقَد أَطَلتُ عَلى رُسو
مِ الدارِ بَعدَهُمُ وُقوفي
مُتَلَفِتاً لَو رَدَّ أَيّامَ
الصِبى مَدُّ الصَليفِ
مُستَجدِياً خِلفَ الحَيا
لِمَنازِلِ الحَيِّ الخُلوفِ
مِن مَربَعٍ طَمَسَتهُ أَي
دي الرامِساتِ وَمِن مَصيفِ
فَسَقاكِ يا دارَ الأَحِب
بَةِ كُلُّ هَطّالٍ وَكوفِ
صَخِبِ الرَواعِدِ مُستَطيرِ
البَرقِ لَمّاعٍ خَطوفِ
كَضِياءِ عَزمِ أَبي المُظَف
فَرِ في دُجى الخَطبِ المَخوفِ
ذي النائِلِ الفَيّاضِ في ال
لَزَباتِ وَالرَأيِ الحَصيفِ
عَدلِ القَضاءِ وَإِن غَدا
في المالِ ذا حُكمٍ عَنيفِ
نائي المَحَلِّ وَجودُهُ
لِعُفاتِهِ داني القُطوفِ
خِرقٍ بِما مَلَكَت يَدا
هُ مُعَوَّدٍ خَرقَ الصُفوفِ
خِدنِ العُلى إِلفِ النَدى
وَالجودِ وَهّابِ الأُلوفِ
القائِدِ الجُردَ السَوابِقَ
لا تَمَلُّ مِنَ الوَجيفِ
فَرَعَ العَلاءَ بِلا رَسي
لٍ وَاِمتَطاهُ بِلا رَديفِ
حَتّى أَنافَ عَلى الكَوا
كِبِ طودُ سودَدِهِ المُنيفِ
وَتَناوَلَ الشَرَفَ البَعي
دَ إِمارَةَ الخَلقِ الشَريفِ
عَبلُ الذِراعِ إِذا سَطا
بيراعِهِ النِضوِ النَحيفِ
خَرَّت لَهُ سُمرُ القَنا
وَعَنَت لَهُ بَيضُ السُيوفِ
ظُبَتاهُ تَجري بِالفَوا
ئِدِ وَالمَكائِدِ وَالحُتوفِ
كَالشَهدِ طَوراً وَهوَ لِل
أَعداءِ كَالسَمِّ المَدوفِ
مِن مَعشَرٍ بيضِ الوُجو
هِ إِذا اِنتَدوا شُمِّ الأُنوفِ
فَضَلوا الوَرى كَرَماً كَما
فَضَلَ الرَبيعُ عَلى الخَريفِ
أَطوادُ حِلمٍ في النَدِيِّ
وَفي الوَغى أُسدُ الغَريفِ
شادوا بِنا المَجدِ التَليدِ
بِما اِبتَنوهُ مِنَ الطَريفِ
وَأَما وَمَن أَردى كُما
ةَ الجِنِّ في يَومِ الخَسيفِ
فَصَبَت عَلى يَدِهِ إِلى ال
إِسلامِ وَالدينِ الحَنيفِ
لَولا جَلالُ الدينِ يُع
دينا عَلى الزَمَنِ العَسوفِ
لَم يَنصَرِف عَن ظُلمِنا
أَيدي النَوائِبِ وَالصُروفِ
يا اِبنَ الأَسِنَّةِ وَالذُبى
وَأَخا النَدى وَأَبا الضُيوفِ
يا مَن يَبيتُ الوَفدُ مِن
جَدواهُ في أَمنٍ وَريفِ
وَيَحِلُّ مِنهُ المُذنِبُ ال
جاني بِذي كَرَمٍ رَؤوفِ
يا صَيرَفِيَّ الشِعرِ نَف
ياً لِلبَهارِجِ وَالزُيوفِ
فَلَقَد أَتَيتُكَ في الثَنا
ءِ بِواضِحٍ مِنهُ مَشوُفِ
مِدَحاً نَزَعنَ إِلى أَبٍ
في الشِعرِ أَباءٍ عَيوفِ
كالرَوضَةِ الغَنّاءِ أَو
كَغِناءِ ساجِعَةٍ هَتوفِ
نَشَأَت مَعَ الآدابِ في
حِجرِ النَزاهَةِ وَالعُزوفِ
وَتَرَدَّدَت بَينَ الكَلامِ
الجَزلِ وَالمَعنى اللَطيفِ
تَبرا مِنَ اللفظِ الرَكيكِ
إِلَيكَ وَالنَظمِ السَخيفِ
فَلَها عَلى أَخَواتِها
فَضلُ السَنامِ عَلى الوَظيفِ
لا زِلتَ عَوناً كافِياً
لِلجارِ غَوثاً لِلَّهيفِ
وَسَلِمتَ يا شمسَ المَكا
رِمِ مِن زَوالٍ أَو كُسوفِ
وَبَقيتَ تَنتَسِفُ العَدُ
وَ بَريحِ إِقبالٍ عَصوفِ
ما اِرتاحَ ذو طَرَبٍ وَما
حَنَّ الأَليفُ إِلى الأَليفِ
عَطَفَت عَلى الجِلدِ الضَعيفِ
وَشَفَت غَليلاً نَقعُهُ
بَينَ الغَلائِلِ وَالشُفوفِ
لَكِنَّها يَومَ النَوى
بَخِلَت بِمَنزورٍ طَفيفِ
بَخِلَت بِتَسليمٍ عَلى ال
مُشتاقِ مِن خَلَلِ السُجوفِ
وَلَطالَما ضَنَّت بِزَو
رِ خَيالِها الساري المُطيفِ
يا مَن رَأى قُضبانَ با
نٍ في الدَمالِجِ وَالشُنوفِ
خُمصَ البُطونِ رَواجِحَ ال
أَكفالِ مِن مَيلٍ وَهَيفِ
بَرَقَت لِقَتلِ المُستَها
مِ لَها سَوالِفُ كَالسُيوفِ
مِن كُلِّ سَكرى القَدِّ ما
لَ بِها الصَبى مَيلَ النَزيفِ
مَيّادَةِ العِطفَينِ لَو
جُبِلَت عَلى قَلبٍ عَطوفِ
وَلَقَد أَطَلتُ عَلى رُسو
مِ الدارِ بَعدَهُمُ وُقوفي
مُتَلَفِتاً لَو رَدَّ أَيّامَ
الصِبى مَدُّ الصَليفِ
مُستَجدِياً خِلفَ الحَيا
لِمَنازِلِ الحَيِّ الخُلوفِ
مِن مَربَعٍ طَمَسَتهُ أَي
دي الرامِساتِ وَمِن مَصيفِ
فَسَقاكِ يا دارَ الأَحِب
بَةِ كُلُّ هَطّالٍ وَكوفِ
صَخِبِ الرَواعِدِ مُستَطيرِ
البَرقِ لَمّاعٍ خَطوفِ
كَضِياءِ عَزمِ أَبي المُظَف
فَرِ في دُجى الخَطبِ المَخوفِ
ذي النائِلِ الفَيّاضِ في ال
لَزَباتِ وَالرَأيِ الحَصيفِ
عَدلِ القَضاءِ وَإِن غَدا
في المالِ ذا حُكمٍ عَنيفِ
نائي المَحَلِّ وَجودُهُ
لِعُفاتِهِ داني القُطوفِ
خِرقٍ بِما مَلَكَت يَدا
هُ مُعَوَّدٍ خَرقَ الصُفوفِ
خِدنِ العُلى إِلفِ النَدى
وَالجودِ وَهّابِ الأُلوفِ
القائِدِ الجُردَ السَوابِقَ
لا تَمَلُّ مِنَ الوَجيفِ
فَرَعَ العَلاءَ بِلا رَسي
لٍ وَاِمتَطاهُ بِلا رَديفِ
حَتّى أَنافَ عَلى الكَوا
كِبِ طودُ سودَدِهِ المُنيفِ
وَتَناوَلَ الشَرَفَ البَعي
دَ إِمارَةَ الخَلقِ الشَريفِ
عَبلُ الذِراعِ إِذا سَطا
بيراعِهِ النِضوِ النَحيفِ
خَرَّت لَهُ سُمرُ القَنا
وَعَنَت لَهُ بَيضُ السُيوفِ
ظُبَتاهُ تَجري بِالفَوا
ئِدِ وَالمَكائِدِ وَالحُتوفِ
كَالشَهدِ طَوراً وَهوَ لِل
أَعداءِ كَالسَمِّ المَدوفِ
مِن مَعشَرٍ بيضِ الوُجو
هِ إِذا اِنتَدوا شُمِّ الأُنوفِ
فَضَلوا الوَرى كَرَماً كَما
فَضَلَ الرَبيعُ عَلى الخَريفِ
أَطوادُ حِلمٍ في النَدِيِّ
وَفي الوَغى أُسدُ الغَريفِ
شادوا بِنا المَجدِ التَليدِ
بِما اِبتَنوهُ مِنَ الطَريفِ
وَأَما وَمَن أَردى كُما
ةَ الجِنِّ في يَومِ الخَسيفِ
فَصَبَت عَلى يَدِهِ إِلى ال
إِسلامِ وَالدينِ الحَنيفِ
لَولا جَلالُ الدينِ يُع
دينا عَلى الزَمَنِ العَسوفِ
لَم يَنصَرِف عَن ظُلمِنا
أَيدي النَوائِبِ وَالصُروفِ
يا اِبنَ الأَسِنَّةِ وَالذُبى
وَأَخا النَدى وَأَبا الضُيوفِ
يا مَن يَبيتُ الوَفدُ مِن
جَدواهُ في أَمنٍ وَريفِ
وَيَحِلُّ مِنهُ المُذنِبُ ال
جاني بِذي كَرَمٍ رَؤوفِ
يا صَيرَفِيَّ الشِعرِ نَف
ياً لِلبَهارِجِ وَالزُيوفِ
فَلَقَد أَتَيتُكَ في الثَنا
ءِ بِواضِحٍ مِنهُ مَشوُفِ
مِدَحاً نَزَعنَ إِلى أَبٍ
في الشِعرِ أَباءٍ عَيوفِ
كالرَوضَةِ الغَنّاءِ أَو
كَغِناءِ ساجِعَةٍ هَتوفِ
نَشَأَت مَعَ الآدابِ في
حِجرِ النَزاهَةِ وَالعُزوفِ
وَتَرَدَّدَت بَينَ الكَلامِ
الجَزلِ وَالمَعنى اللَطيفِ
تَبرا مِنَ اللفظِ الرَكيكِ
إِلَيكَ وَالنَظمِ السَخيفِ
فَلَها عَلى أَخَواتِها
فَضلُ السَنامِ عَلى الوَظيفِ
لا زِلتَ عَوناً كافِياً
لِلجارِ غَوثاً لِلَّهيفِ
وَسَلِمتَ يا شمسَ المَكا
رِمِ مِن زَوالٍ أَو كُسوفِ
وَبَقيتَ تَنتَسِفُ العَدُ
وَ بَريحِ إِقبالٍ عَصوفِ
ما اِرتاحَ ذو طَرَبٍ وَما
حَنَّ الأَليفُ إِلى الأَليفِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «لوأنصفتذاتالنصيف»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.