لو واصلتني يوما لم أمت أبداً
ابن سناء الملك
(43) مشاهدة
«لو واصلتني يوما لم أمت أبداً» — ابن سناء الملك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لو واصلتني يوما لم أمت أبداً»
لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً
أَوْ لَمْ تَصِلْنِي فَيا مَوْتِي بها كمَدا
لِمَنْ أُوصِي بميراثِ الغَرامِ لَها
هَيْهات هَيْهاتَ لاَ أَرْضَى لَها أَحَداً
ومِنْ غَرامِي دموعٌ ما لها عَدَدٌ
وكَيْفَ أَسْخُو بِما لَمْ أُحْصِه عَدَدا
وإِنْ تَشَكَّكتَ أَنِّي قد قُتِلتُ بها
فاسْتَقْسمِ الدَّلَّ أَو فَاسْتَشْهِد الغَيَدا
فثغرُها ومُحيَّاها وقامَتُها
كانوا عليَّ كَما شاءَ الْهَوى لُبَدَا
وقد سُحِرْتُ بِتلكَ الْعَيْنِ لاَ قَذِيتْ
كما احْتَرقْتُ بِذَاك الخَدِّ لا خَمَدا
وليس يَنْفعُ فَاهَا جحدُه لِدَمِي
وخَدُّها عِنْد قَاضِي الحسنِ قَدْ شَهدا
رأَِيت كُلَّ عجيبٍ من مَلاحَتها
حتَّى رأَيتُ بِفيها الخَمْرَ والبَرَدَا
من علَّمَ الظَّبيَ لولا طرفُها حوراً
وعلَّم الغُصْن لولا قَدُّها مَيدَا
لم تبْدُ للبدرِ إِلا واسْتَحَى خَجَلاً
والنرجِسِ الغَضِّ إِلاَّ وَاشْتَكَى رَمَدا
وعينُها وهي لا تَدْري وإِن رقدت
أَعَزُّ عِنْديَ مِنْ طَرْفِي وَإِن سَهَدَا
قولُوا لِجنِّةِ عَدْنٍ وهْيَ قَاتِلتي
مَا لِي رأَيْتُ نَعِيمي فِيكِ قَدْ نَفَدَا
قَالَت فإِنِّي بِحُسنِي نعمةٌ حَسُنَتْ
وإِنْ أَرَدْتَ وصَالاً لي فكن جِسَداً
وأَنتَ يَوْمَ نَدىً بالدَّمع تَهْطِله
وقلَّما اجْتَمَعَتْ شَمْسٌ ويَوْمُ نَدَى
ما أَطرقَ الطرفُ منِّي يومَ رُؤيتها
كِبْراً ولكن لذاك الحُسْنِ قَد سَجَدَا
كذاك قَلْبي لَمْ يَخْفِق بها مَرَحا
وإِنَّما خاف يَومَ الْبَيْن فَارْتَعدا
بالحُبِّ يَرجعُ عبدُ المرءِ سيَّدَه
ويَجْتري الظَّبْيُ حتَّى يفرسَ الأَسَدَا
قالت سلَوْتُ وما أَدْري أَأَعْلَمَها
بِذَاكَ دَمْعِيَ أَوْ أَنْفَاسِيَ الصُّعدا
جارَتْ عَلَيَّ وسَلْ خَدِّي فكَم تَركَتْ
به طرائقَ مِنْ وبل البكا بددا
ولا أرى ذا هلاً من لثم مبسمها
إلا بلثمي من عبد الرّحيم يَدَا
يدٌ لَو أنَّ فَمَ الصَّادِي يُقَبِّلُها
ما كان يَظْمَأُ يوْماً بَعْدَهَا أَبَداً
يَدٌ تَسِحُّ فَقالَ الْغَيْثُ وا أَسفا
والْبَحرُ وا كمَدَا واللَّيْلُ وا حَسدَا
يَدٌ لها كاسمها في الخلقِ قاطبةً
تعمُّ من غَابَ مِنْهم عَنْه أَوْ شَهِدا
يَدٌ يَدُ اللهِ صَاغَتْها لِيَبْسطِ ندىً
أَوْ كَفِّ عَدْوي عِداً أَوْ رَدِّ كَفِّ رَدَى
يُعطِي البحارَ ولكِن لا تَرى كَدَرا
وينفُثُ السِّحرَ لكن لاَ تَرى عُقَدا
خيرُ الأَنَامِ ومَولاَهُم وفاضِلُهم
عبدُ الرحيم ولا تَستَثْني لي أَحَداً
مِنْ أَصْلَحَ الحالَ منهم بعدمَا فَسَدتْ
وقلَّما صَلُح الشِّيءُ الَّذِي فَسَدا
ونَبهَ السَّعدَ فيهم بَعْد رَقْدَتِه
ومَنْ يُنَبِّه جَفْن السَّعدِ إِنْ رَقَدا
وردَّ عنهم شياطِيناً وقد مَردَت
وَلاَ مَرَدَّ لشيطانٍ إِذَا مَرَدا
هُمْ يَجْهدون لِيوفُوا حَقَّ نِعْمَتِهِ
وما يُوفَّى له حَقُّ ولو عُبِدَا
يُحِبُّه كَالْمُوالِي فيه حاسِدُه
حتى يَوَدَّ حَسودٌ أَنْ يَكُونَ فِدَى
كالْبَحْر حِين طَمَى والغيثِ حين هَمَى
والنَّجمِ حِين سَمَا والبَدْرِ حين بَدا
في الدَّسْتِ يَقْعدُ والأَقدارُ قَائِنةٌ
مِنْ شَاءَ يَقعد فليقعدْ كما قَعدَا
تَأْتِي الملوكُ إِلى أَبْوابِه زُمَراً
ويَدخُلون عَلى أَبْوابِه سُجُدَا
قد آنسوا نَارَ مُوسى مِن بَديهته
فَما يَجيئُون إِلاَّ يَقْبِسون هُدى
وحبَّروا فيه من مُدَّاحِه مِدَحا
لكن يُريدون مِنْ آرائِه الصَّفَدا
ما جَاءَهُ بَشَر مِنْهم ليُرْشِدَه
إِلاَّ وَهَيَّاله مِنْ أَمْرِه رَشَدا
ومَا استَقَامَت لِمَلْكٍ قطُّ مملكةٌ
إِلاَّ إِذا قَصَدَ النَّهجَ الَّذِي قَصَدَا
ولاَ ارْتَوَتْ مِنْ زُلالِ العِزِّ عِزَّتُه
إِلاَّ إِذَا وَرَد الرَّأْي الَّذِي وَرَدَا
مظفَّرُ الرأي مدلول بفطنته
على الإصابة يقظان وإن هجد
أغنى الملوكَ بِكُتْبٍ عَن كَتَائِبهم
فما بَرى قَلَماً إِلاَّ غَزا بَلَدَا
بِخَطِّه عادَ رُمْحُ الحَظِّ مُضْطَرباً
كَما تَراه وسَيْفُ الهنْد مُرْتَعِدا
انْظرُ إِلى الكُتْبِ تَلْقَ اللَّفظَ مُطَّرِزاً
ثُمَّ انْظُر الجيْشَ تَلْقَ الجيْشَ مُضْطَرِدَا
تَحِلُّ مَا تعقِدُ الآراءُ فِطنتُه
ولا يُطيقون حَلاًّ لِلَّذِي عَقَدا
أَبدى له الحظُّ ما يَخْفى لِدِقَّتِه
وقرَّبَ السَّعدُ منْه كُلَّ مَا بَعُدَا
وبَعْدَ هذا فإِنِّي كلمَّا بَعُدا
أَضْرمتُ نَاراً على الأَحْشَاءِ مُتَّقِدَا
لم يُبْقِ لي بُعده قلباً ولا كَبِدا
ولا جُفوناً ولا صَبْراً ولا جَلَدَا
وعند قومٍ عَلى حرب النَّوى عُدَدٌ
وليْس يُحسِن قلبي يَنْقُل العُدَدَا
يا ظاعِنين لقَدْ قَصَّرتُمُ أَمَلاً
يا غائِبينَ لقد طوَّلْتُمُ الأَمَدَا
أَمَا تَشَوَّقْتُمُ مصرَ الَّتيِ شَقِيَتْ
ولا مَلَلْتُم مِن الشَّامِ الَّذي سَعِدا
يا مالِكَ النَّفْس لِمْ صَيَّرْتَها هَمَلاً
وآخِذَ الْقَلْبِ لمْ لا تَأخُذِ الجَسَدَا
تركْتَنِي حائِراً في الدَّارِ مُغْتَرِباً
في الأَهْلِ مُستَوحِشاً في الخَلْقِ مُنْفَرِداً
كم اجتهدتُ بِجهدي في اللَّحاق به
وقَدْ أَصَابَ ولَو أَخْطَا مَن اجْتَهدا
لقد وعدتَ نُجومَ السَّعدِ طالِعةً
فِينَا ومِثْلُكَ مَنْ أَوْفَى بِما وَعَدا
أَوْ لَمْ تَصِلْنِي فَيا مَوْتِي بها كمَدا
لِمَنْ أُوصِي بميراثِ الغَرامِ لَها
هَيْهات هَيْهاتَ لاَ أَرْضَى لَها أَحَداً
ومِنْ غَرامِي دموعٌ ما لها عَدَدٌ
وكَيْفَ أَسْخُو بِما لَمْ أُحْصِه عَدَدا
وإِنْ تَشَكَّكتَ أَنِّي قد قُتِلتُ بها
فاسْتَقْسمِ الدَّلَّ أَو فَاسْتَشْهِد الغَيَدا
فثغرُها ومُحيَّاها وقامَتُها
كانوا عليَّ كَما شاءَ الْهَوى لُبَدَا
وقد سُحِرْتُ بِتلكَ الْعَيْنِ لاَ قَذِيتْ
كما احْتَرقْتُ بِذَاك الخَدِّ لا خَمَدا
وليس يَنْفعُ فَاهَا جحدُه لِدَمِي
وخَدُّها عِنْد قَاضِي الحسنِ قَدْ شَهدا
رأَِيت كُلَّ عجيبٍ من مَلاحَتها
حتَّى رأَيتُ بِفيها الخَمْرَ والبَرَدَا
من علَّمَ الظَّبيَ لولا طرفُها حوراً
وعلَّم الغُصْن لولا قَدُّها مَيدَا
لم تبْدُ للبدرِ إِلا واسْتَحَى خَجَلاً
والنرجِسِ الغَضِّ إِلاَّ وَاشْتَكَى رَمَدا
وعينُها وهي لا تَدْري وإِن رقدت
أَعَزُّ عِنْديَ مِنْ طَرْفِي وَإِن سَهَدَا
قولُوا لِجنِّةِ عَدْنٍ وهْيَ قَاتِلتي
مَا لِي رأَيْتُ نَعِيمي فِيكِ قَدْ نَفَدَا
قَالَت فإِنِّي بِحُسنِي نعمةٌ حَسُنَتْ
وإِنْ أَرَدْتَ وصَالاً لي فكن جِسَداً
وأَنتَ يَوْمَ نَدىً بالدَّمع تَهْطِله
وقلَّما اجْتَمَعَتْ شَمْسٌ ويَوْمُ نَدَى
ما أَطرقَ الطرفُ منِّي يومَ رُؤيتها
كِبْراً ولكن لذاك الحُسْنِ قَد سَجَدَا
كذاك قَلْبي لَمْ يَخْفِق بها مَرَحا
وإِنَّما خاف يَومَ الْبَيْن فَارْتَعدا
بالحُبِّ يَرجعُ عبدُ المرءِ سيَّدَه
ويَجْتري الظَّبْيُ حتَّى يفرسَ الأَسَدَا
قالت سلَوْتُ وما أَدْري أَأَعْلَمَها
بِذَاكَ دَمْعِيَ أَوْ أَنْفَاسِيَ الصُّعدا
جارَتْ عَلَيَّ وسَلْ خَدِّي فكَم تَركَتْ
به طرائقَ مِنْ وبل البكا بددا
ولا أرى ذا هلاً من لثم مبسمها
إلا بلثمي من عبد الرّحيم يَدَا
يدٌ لَو أنَّ فَمَ الصَّادِي يُقَبِّلُها
ما كان يَظْمَأُ يوْماً بَعْدَهَا أَبَداً
يَدٌ تَسِحُّ فَقالَ الْغَيْثُ وا أَسفا
والْبَحرُ وا كمَدَا واللَّيْلُ وا حَسدَا
يَدٌ لها كاسمها في الخلقِ قاطبةً
تعمُّ من غَابَ مِنْهم عَنْه أَوْ شَهِدا
يَدٌ يَدُ اللهِ صَاغَتْها لِيَبْسطِ ندىً
أَوْ كَفِّ عَدْوي عِداً أَوْ رَدِّ كَفِّ رَدَى
يُعطِي البحارَ ولكِن لا تَرى كَدَرا
وينفُثُ السِّحرَ لكن لاَ تَرى عُقَدا
خيرُ الأَنَامِ ومَولاَهُم وفاضِلُهم
عبدُ الرحيم ولا تَستَثْني لي أَحَداً
مِنْ أَصْلَحَ الحالَ منهم بعدمَا فَسَدتْ
وقلَّما صَلُح الشِّيءُ الَّذِي فَسَدا
ونَبهَ السَّعدَ فيهم بَعْد رَقْدَتِه
ومَنْ يُنَبِّه جَفْن السَّعدِ إِنْ رَقَدا
وردَّ عنهم شياطِيناً وقد مَردَت
وَلاَ مَرَدَّ لشيطانٍ إِذَا مَرَدا
هُمْ يَجْهدون لِيوفُوا حَقَّ نِعْمَتِهِ
وما يُوفَّى له حَقُّ ولو عُبِدَا
يُحِبُّه كَالْمُوالِي فيه حاسِدُه
حتى يَوَدَّ حَسودٌ أَنْ يَكُونَ فِدَى
كالْبَحْر حِين طَمَى والغيثِ حين هَمَى
والنَّجمِ حِين سَمَا والبَدْرِ حين بَدا
في الدَّسْتِ يَقْعدُ والأَقدارُ قَائِنةٌ
مِنْ شَاءَ يَقعد فليقعدْ كما قَعدَا
تَأْتِي الملوكُ إِلى أَبْوابِه زُمَراً
ويَدخُلون عَلى أَبْوابِه سُجُدَا
قد آنسوا نَارَ مُوسى مِن بَديهته
فَما يَجيئُون إِلاَّ يَقْبِسون هُدى
وحبَّروا فيه من مُدَّاحِه مِدَحا
لكن يُريدون مِنْ آرائِه الصَّفَدا
ما جَاءَهُ بَشَر مِنْهم ليُرْشِدَه
إِلاَّ وَهَيَّاله مِنْ أَمْرِه رَشَدا
ومَا استَقَامَت لِمَلْكٍ قطُّ مملكةٌ
إِلاَّ إِذا قَصَدَ النَّهجَ الَّذِي قَصَدَا
ولاَ ارْتَوَتْ مِنْ زُلالِ العِزِّ عِزَّتُه
إِلاَّ إِذَا وَرَد الرَّأْي الَّذِي وَرَدَا
مظفَّرُ الرأي مدلول بفطنته
على الإصابة يقظان وإن هجد
أغنى الملوكَ بِكُتْبٍ عَن كَتَائِبهم
فما بَرى قَلَماً إِلاَّ غَزا بَلَدَا
بِخَطِّه عادَ رُمْحُ الحَظِّ مُضْطَرباً
كَما تَراه وسَيْفُ الهنْد مُرْتَعِدا
انْظرُ إِلى الكُتْبِ تَلْقَ اللَّفظَ مُطَّرِزاً
ثُمَّ انْظُر الجيْشَ تَلْقَ الجيْشَ مُضْطَرِدَا
تَحِلُّ مَا تعقِدُ الآراءُ فِطنتُه
ولا يُطيقون حَلاًّ لِلَّذِي عَقَدا
أَبدى له الحظُّ ما يَخْفى لِدِقَّتِه
وقرَّبَ السَّعدُ منْه كُلَّ مَا بَعُدَا
وبَعْدَ هذا فإِنِّي كلمَّا بَعُدا
أَضْرمتُ نَاراً على الأَحْشَاءِ مُتَّقِدَا
لم يُبْقِ لي بُعده قلباً ولا كَبِدا
ولا جُفوناً ولا صَبْراً ولا جَلَدَا
وعند قومٍ عَلى حرب النَّوى عُدَدٌ
وليْس يُحسِن قلبي يَنْقُل العُدَدَا
يا ظاعِنين لقَدْ قَصَّرتُمُ أَمَلاً
يا غائِبينَ لقد طوَّلْتُمُ الأَمَدَا
أَمَا تَشَوَّقْتُمُ مصرَ الَّتيِ شَقِيَتْ
ولا مَلَلْتُم مِن الشَّامِ الَّذي سَعِدا
يا مالِكَ النَّفْس لِمْ صَيَّرْتَها هَمَلاً
وآخِذَ الْقَلْبِ لمْ لا تَأخُذِ الجَسَدَا
تركْتَنِي حائِراً في الدَّارِ مُغْتَرِباً
في الأَهْلِ مُستَوحِشاً في الخَلْقِ مُنْفَرِداً
كم اجتهدتُ بِجهدي في اللَّحاق به
وقَدْ أَصَابَ ولَو أَخْطَا مَن اجْتَهدا
لقد وعدتَ نُجومَ السَّعدِ طالِعةً
فِينَا ومِثْلُكَ مَنْ أَوْفَى بِما وَعَدا
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لو واصلتني يوما لمأمتأبداً»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.