لولا التفاوت في الأخلاق والأدب
ناصيف اليازجي
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«لولا التفاوت في الأخلاق والأدب» — ناصيف اليازجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لولا التفاوت في الأخلاق والأدب»
لولا التَفاوتُ في الأخلاقِ والأدَبِ
تساوتِ النَّاسُ في الأقدارِ والرُّتَبِ
لنا أبٌ واحدٌ بالجسمِ يجمَعُنا
لكنْ كانَ لنا بالرُّوح ألفَ أبِ
قامَ التفاوتُ بين النَّاسِ مرتقياً
فوق التفاوُتِ بينَ العود والحَطَبِ
حتى يُخيَّلَ أنَّ البعضَ قد خُلِقوا
من التُّرابِ وصيغَ البعضُ من ذهبِ
والنَّاسُ تطلُبُ جمعَ المال قاطبةً
لكنَّها اختلفت في غايةِ الطلَبِ
للعِزِّ والصَّفْوِ بعضُ النَّاسِ يجمعُهُ
والبعضُ يجمعُهُ للذُّلِ والنَّصَبِ
لا ينفعُ المالُ إلاّ حينَ يخرجُ من
أيدي ذويهِ فيمضي قاضيَ الأرَبِ
والمالُ في الكيسِ لا يمتازُ عن حجرٍ
كالسيفِ في الغِمدِ لا يمتازُ عن خَشَبِ
والكُلُّ من دون تقوَى اللهِ نَحسبُهُ
مثلَ الهَباءِ ذَرَتهُ الرِّيحُ في السُّحُبِ
واللهُ يحتسبُ التَّقوى بلا عملٍ
كجَفْنِةِ الكرْمِ قد قامت بلا عِنَبِ
مَنِ ادَّعى الدِّينَ والدُّنيا أقولُ لهُ
إن كُنتَ كابن عُبيدَ أقدِمْ ولا تَهَبِ
هذا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهرُ النَّسَبِ اُبْ
نُ الطَّاهرِ النَّسبِ ابنِ الطَّاهرِ النَّسَبِ
هذا الكريمُ السَّليمُ القلبِ من دنَسٍ
وَهْوَ الصَّفِيُّ البرِيُّ النَّفسِ من رِيَبِ
أقوالُهُ دُرَرٌ أفعالهُ غُرَرٌ
أفضالُهُ طُرَرٌ في جَبْهةِ العَرَبِ
ذو رُتْبةٍ ليس في استعلائها عَجَبٌ
لكن تواضُعُهُ مَعْها مِن العَجَبِ
كالغُصنِ قد مالَ نحوَ الأرضِ منخفِضاً
لِثْقلِ حَمْلٍ نَما في عُودِهِ الرَّطِبِ
ماضي اليَراعِ جَميلٌ خَطُّ رُقعَتِهِ
لكن معانيهِ أبَهى منهُ في الكُتُبِ
يُجري فُنوناً من الأقلامِ مُطرِبةً
لنا وكم طَرَبٍ يجري من القَصَبِ
أحيا العلومَ التي ماتت بمدرسةٍ
كالبوقِ في البعث يُحيي دارسَ التُّرَبِ
قامت لهُ مع شهودِ النَّاسِ شاهدةً
تُبقي لهُ الذِّكرَ في مُستقبَلِ الحِقَبِ
بَغَى رِضَى اللهِ روفائيلُ مصطَحِباً
معْهُ رِضَى خلقِهِ يا خيرَ مُصطَحِبِ
وتِلك نادرةٌ قد عَزَّ مَطلَبُها
إلاّ على مُخلِصٍ للهِ مُنتخَبِ
تساوتِ النَّاسُ في الأقدارِ والرُّتَبِ
لنا أبٌ واحدٌ بالجسمِ يجمَعُنا
لكنْ كانَ لنا بالرُّوح ألفَ أبِ
قامَ التفاوتُ بين النَّاسِ مرتقياً
فوق التفاوُتِ بينَ العود والحَطَبِ
حتى يُخيَّلَ أنَّ البعضَ قد خُلِقوا
من التُّرابِ وصيغَ البعضُ من ذهبِ
والنَّاسُ تطلُبُ جمعَ المال قاطبةً
لكنَّها اختلفت في غايةِ الطلَبِ
للعِزِّ والصَّفْوِ بعضُ النَّاسِ يجمعُهُ
والبعضُ يجمعُهُ للذُّلِ والنَّصَبِ
لا ينفعُ المالُ إلاّ حينَ يخرجُ من
أيدي ذويهِ فيمضي قاضيَ الأرَبِ
والمالُ في الكيسِ لا يمتازُ عن حجرٍ
كالسيفِ في الغِمدِ لا يمتازُ عن خَشَبِ
والكُلُّ من دون تقوَى اللهِ نَحسبُهُ
مثلَ الهَباءِ ذَرَتهُ الرِّيحُ في السُّحُبِ
واللهُ يحتسبُ التَّقوى بلا عملٍ
كجَفْنِةِ الكرْمِ قد قامت بلا عِنَبِ
مَنِ ادَّعى الدِّينَ والدُّنيا أقولُ لهُ
إن كُنتَ كابن عُبيدَ أقدِمْ ولا تَهَبِ
هذا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهرُ النَّسَبِ اُبْ
نُ الطَّاهرِ النَّسبِ ابنِ الطَّاهرِ النَّسَبِ
هذا الكريمُ السَّليمُ القلبِ من دنَسٍ
وَهْوَ الصَّفِيُّ البرِيُّ النَّفسِ من رِيَبِ
أقوالُهُ دُرَرٌ أفعالهُ غُرَرٌ
أفضالُهُ طُرَرٌ في جَبْهةِ العَرَبِ
ذو رُتْبةٍ ليس في استعلائها عَجَبٌ
لكن تواضُعُهُ مَعْها مِن العَجَبِ
كالغُصنِ قد مالَ نحوَ الأرضِ منخفِضاً
لِثْقلِ حَمْلٍ نَما في عُودِهِ الرَّطِبِ
ماضي اليَراعِ جَميلٌ خَطُّ رُقعَتِهِ
لكن معانيهِ أبَهى منهُ في الكُتُبِ
يُجري فُنوناً من الأقلامِ مُطرِبةً
لنا وكم طَرَبٍ يجري من القَصَبِ
أحيا العلومَ التي ماتت بمدرسةٍ
كالبوقِ في البعث يُحيي دارسَ التُّرَبِ
قامت لهُ مع شهودِ النَّاسِ شاهدةً
تُبقي لهُ الذِّكرَ في مُستقبَلِ الحِقَبِ
بَغَى رِضَى اللهِ روفائيلُ مصطَحِباً
معْهُ رِضَى خلقِهِ يا خيرَ مُصطَحِبِ
وتِلك نادرةٌ قد عَزَّ مَطلَبُها
إلاّ على مُخلِصٍ للهِ مُنتخَبِ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «لولاالتفاوت فيالأخلاق والأدب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.